لا تنسوهم من الدعاء طيلة الرحلة.. قائد طائرة ليبية يدعو لأهل غزة
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
"لا تنسوهم من الدعاء طيلة الرحلة".. بهذه العبارة دعا الكابتن الليبي "عبد اللطيف كبلان" ركابه الذين كانوا معه في الرحلة المتجهة من إسطنبول في تركيا إلى مدينة مصراتة الليبية بالدعاء لأهالي غزة.
الكابتن كبلان يعمل في شركة الخطوط الجوية الأفريقية، نشر له أحد الركاب مقطع فيديو وهو يدعو لأهل غزة بعد دعاء السفر بنبرة يعلوها ألم الحزن وشجن الأسى قبل انطلاق رحلته من إسطنبول لمصراتة.
وبدأ الكابتن كبلان دعاءه بالقول "نسأل الله أن يفرج كربهم، ويثبت أقدامهم، ويسدد رميهم، وينصرهم على عدوهم، ويجعل شهداءهم في جنات عليين".
وأضاف "اللهم انصر من نصرهم، واخذل من خذلهم خذلانا مبينا، اللهم مدهم بجند من السماء ملائكة مردفين يقاتلون معهم حتى النصر العظيم يا أرحم الراحمين".
ومع نشر الراكب المقطع على منصات التواصل، بدأ المغردون بتداوله على نطاق واسع، وأشادوا بفعل الكابتن كبلان.
#ليبي حُر بارك الله فيه l قائد طائرة الإفريقية يدعو لأهل #غزة..
????بعد دعاء السفر
الطيار الليبي الكابتن عبد اللطيف كبلان خلال رحلة الخطوط الإفريقية من #إسطنبول باتجاه #مصراتة، يتضرع بالدعاء للثلة المرابطة في أطناف بيت المقدس #غزة..⤵️
#فلسطين_قضية_الاحرار #غزه_الفاضحة pic.twitter.com/n8SXvDRATP
— مختار غمّيض (@ghommokh) October 12, 2024
وعلق مغردون على المقطع بالقول إن الكابتن لم ينس إخوانه في غزة، وأضافوا أن كبلان مثل كثيرين من المواطنين في العالم العربي والإسلامي الذين يعيشون ألم ما يحدث لأهالي غزة من حرب إبادة من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عام.
وقال أحد المغردين نسأل الله أن يستجيب دعاءه وهو يحلق بالجو مع ركابه.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي ينتشر فيها مقطع فيديو للكابتن عبد اللطيف وهو يدعو لأهل غزة، ففي أبريل/نيسان من العام الحالي انتشر على منصات التواصل مقطع فيديو لدعاء كبلان لأهالي غزة.
دعوة المسافر مستجابة بإذن الله????????????????
دعاء كابتن الطائرة "عبداللطيف كبلان" في رحلة اليوم من مصراتة إلى إسطنبول pic.twitter.com/fokgxePjR6
— عماد فتحي E.Fathi (@emad_badish) April 21, 2024
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات یدعو لأهل
إقرأ أيضاً:
للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العديد من العباد يغفلون عن أهمية الدعاء والتوسل إلى الله باستخدام أسماءه الحسنى.
وأشار إلى أن الطلاب يمكنهم الدعاء باسم الله "الفتاح" لتيسير أمورهم الدراسية وتحقيق التحصيل العلمي.
وأضاف عثمان، خلال لقائه في برنامج "الدنيا بخير" المذاع على قناة "الحياة"، أن من يواجه كربًا أو ضيقًا يُستحب لهم الدعاء باسم الله "الواسع"، في حين أن الذين يعانون من مشاكل صحية يمكنهم الدعاء باسم الله "الشافي".
كما أشار إلى أن من يرغب في تيسير أمر معين ينبغي أن يدعو باسم الله "الوهاب".
وأوضح أن العلماء قد حثوا على الدعاء بأسماء الله الحسنى، مما يستدعي عدم الاكتفاء بالدعاء فقط بـ "يارب" أو "يا الله".
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.
ومن جانبه وضّح الدكتور أيمن الحجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أحد أبرز الأمور التي تؤثر على الدعاء وتجعله العبد مستجاب الدعاء، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وقال "الحجار"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم، الأربعاء، إن الإسلام حث على تحري الحلال والطيبات في المأكل والمشرب والتعاملات المالية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا".
وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، أن هذا التشبيه النبوي البليغ يعكس صورة إيجابية للمؤمن، حيث يجب أن يكون المسلم كالنحلة التي لا تقع إلا على الزهور الطيبة، فينتج عنها العسل الذي فيه شفاء للناس، وكذلك المؤمن لا يتعامل إلا بالحلال ولا ينطق إلا بالكلمة الطيبة.