هبوط طائرة ضخمة في مطار نيالا للمرة الثالثة ومصادر تكشف المهمة
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
نيالا- تاق برس- كشف سكان محليين بمدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، غربي السودان عن هبوط طائرة مجهولة في الساعات الأولى من فجر، الأحد، بمطار نيالا للمرة الثالثة منذ بدء الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع.
وقال أحد شهود العيان بحسب دارفور24، إن طائرة كبيرة هبطت في مطار نيالا حوالي الساعة 12 صباحًا وأحدثت صوتًا وارتجاج بالأرض وظلت بالمطار حتى الساعة الواحدة وثلث قبل أن تغادر إلى جهة غير معلومة، وأشار إلى أن الدعم السريع أطلق مضادات أرضية بكثافة عقب مغادرة الطائرة.
وأكد مصدر بقوات الدعم السريع، صحة هبوط الطائرة بالمدينة بعد إعادة ترميم المطار عقب القصف الجوي المكثف للطيران الحربي للجيش السوداني سبتمبر المنصرم.
وقال المصدر إن الطائرة نقلت عدد من جرحى العمليات الحربية ورفض الإدلاء بالمزيد من المعلومات.
الدعم السريعهبوط طائرة مطار نيالاالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الدعم السريع
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني: نسيطر على الوضع الميداني في الفاشر ومستمرون لإفشال تحركات الدعم السريع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش السوداني السيطرة على الوضع الميداني في الفاشر، كما أكد استمرار العمليات لإفشال أي تحركات من الدعم السريع.
وأضاف: "قواتنا استهدفت 10 مواقع للدعم السريع في الفاشر ومحيطها وأسقطت قتلى بينهم "، جاء ذلك حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وفي مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني أنه تمكن من تطهير آخر جيوب قوات الدعم السريع في محلية الخرطوم، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على كافة المناطق.
ونفى الجيش صحة الأنباء المتداولة بشأن انسحاب قوات الدعم السريع من المواقع بموجب اتفاق مع الحكومة.
ويواصل الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني جديد في معاركه ضد قوات الدعم السريع، كما دخل الجيش السوداني منطقة الرياض شرقي الخرطوم وسيطر على المقر الرئيسي لإدارة عمليات قوات الدعم السريع في البلاد، في تطور جديد ضمن المواجهات المستمرة بين الطرفين.
كما أعلن الجيش السوداني عن مكاسب عسكرية مهمة، ونشر خريطة توضح مناطق سيطرته مقارنة بالمناطق التي لا تزال تحت نفوذ الدعم السريع.
ويأتي هذا الإعلان عقب استعادة القوات المسلحة مواقع استراتيجية بارزة في العاصمة الخرطوم، من بينها القصر الجمهوري، الوزارات السيادية، ومطار الخرطوم الدولي، في تطور يعكس تحولًا في ميزان القوى بعد قرابة عامين من الصراع المسلح.