سقوط طفل من الدور الثالث في مدينة بدر
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
شهدت مدينة بدر حادثا مؤلما حيث استقبل مستشفى بدر الجامعي طفلًا يبلغ من العمر 6 سنوات، مصابًا بكسور متفرقة نتيجة سقوطه من علو.
. إصابة شاب بتسمم نتيجة محاولة إنهاء حياته
ووفقًا للتحقيقات الأولية، كان الطفل يلعب في شرفة شقته بالطابق الثالث، وعند اعتلائه السور الحديدي الخاص بالشرفة، اختل توازنه وسقط على الأرض.
وسأل ضباط الشرطة والد الطفل، البالغ من العمر 35 عامًا، والذي أفاد بأن الحادث كان عرضيًا، ولم يتهم أو يشتبه في حدوثه جنائيًا.
تستمر إدارة المستشفى في تقديم الرعاية اللازمة للطفل، في حين يتم التأكيد على أهمية مراقبة الأطفال أثناء لعبهم في الأماكن المرتفعة لتفادي مثل هذه الحوادث المؤسفة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدينة بدر سقوط طفل مستشفى بدر الجامعى طفل كسور
إقرأ أيضاً:
جريمة استمرت لأشهر .. امرأة تسمم زميلتها في العمل
#سواليف
#اعتقلت #السلطات_البولندية #امرأة تبلغ من العمر 56 عاما #بتهمة #تسميم #مشروبات #زميلتها_في_العمل على مدار فترة طويلة بسبب كراهيتها لها.
وفي التفاصيل التي أوردتها الصحف المحلية، كانت الضحية، البالغة من العمر 51 عامًا، تعاني من آلام شديدة في معدتها ومن أعراض أخرى على مدار عدة أشهر، وبدأت في الاعتقاد أن السبب هو التوتر والإجهاد.
ومع ذلك، وبعد استشارة الأطباء، اكتشفوا علامات تدل على إصابات داخلية تشير إلى وجود مواد سامة في جهازها الهضمي، هذا دفع الضحية لتذكر طعم غريب شعرت به أثناء شرب شايها الصباحي في العمل، ما أثار شكوكها.
مقالات ذات صلةوكانت الضحية تعمل في مبنى مكاتب في وارسو لصالح شركة تنظيف، وتقدمت بشكوى إلى الشرطة المحلية. ومع ذلك، تم رفض شكواها في البداية، إذ طالبت السلطات بدليل قاطع قبل اتخاذ أي إجراء.
عازمة على كشف الحقيقة، ركبت الضحية كاميرا خفية في مكان عملها، وسرعان ما التقطت صورًا لزميلتها وهي تدس مواد تنظيف كيماوية في مشروباتها، بما في ذلك الشاي والصودا.
وبدلاً من مواجهة الجانية مباشرة، استمرت الضحية في تسجيل الحوادث لعدة أيام قبل أن تسلم الأدلة للشرطة.
وتم اعتقال الجانية بعد وقت قصير من ذلك، مع امرأة أخرى تبلغ من العمر 68 عامًا كانت على علم بالتسميم ولم تبلغ عن الجريمة.
واعترفت المرأة الأكبر سنًا بأنها كانت على علم بالجريمة لكنها لم تتدخل.
وبينما لا يزال الدافع وراء التسميم غير واضح، تشير المصادر إلى أن المرأة الأكبر سنًا وزميلتها كانتا مدفوعتين بالاستياء من الضحية، التي كانت تحتل منصبًا أعلى قليلاً في الشركة التي عملوا بها، ويُعتقد أنهن أردن التخلص منها.
وتواجه المرأة البالغة من العمر 56 عامًا ما يصل إلى 20 عامًا في السجن بتهمة التسميم، بينما قد تواجه المرأة البالغة من العمر 68 عامًا ثلاث سنوات للسماح بالجريمة دون الإبلاغ عنها.
وتواصل الشرطة التحقيق في القضية وتشتبه في أن أشخاصًا آخرين قد يكونون متورطين في المخطط.
ولم تكشف السلطات بعد عن أي تفاصيل إضافية بشأن القضية، ولا تزال هوية الضحية محمية لأسباب تتعلق بالخصوصية.