مفيدة شيحة تكشف الآثار النفسية الكارثية للعنف المدرسي ضد الطلاب
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
شنت الإعلامية مفيدة شيحة، هجوما حادا على بعض الأعمال الفنية التي تقدم أعمال فنية عن ضرب المدرسين للطلاب، مشيرة إلى أن بعض الأعمال الفنية التي تقدم أعمال فنية لضرب الطلاب على الأيد.
وأضافت الإعلامية مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات، المذاع عبر قناة النهار وان، مساء اليوم الأحد، أن هذا الأمر خطأ كبير، ولابد من احترام الطلاب حتى يكونوا طلابا محترمين ويحترمون الآخر.
وتابعت مفيدة شيحة، أن الضرب ينشئ طلاب لديهم عنف في التعامل مع الآخر وعدم احترام، وليس ذلك فحسب بل أيضا من الممكن أن ينشئ طلاب لديهم عدم ثقة في نفسهم ومهزوزين.
وأكملت مفيدة شيحة، أن من ضمن أثر المدرسي النفسية، الشعور الداخلي بالخوف وعدم الأمان في المدرسة، وضعف الاتزان النفسي، وهذا يؤدي إلى العزلة وعدم الاختلاط مع الآخرين من الزملاء، وظهور سلوك عدواني مفاجئ على الطالب، والسبب الرئيس في ذلك السلوك هو آثار العنف المدرسي عليه، وقلة الثقة بالنفس وضعف الشخصية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفيدة شيحة الاعمال الفنية الثقة بالنفس الإعلامية مفيدة شيحة برنامج الستات العنف المدرسي مفیدة شیحة
إقرأ أيضاً:
الجنجويد، كجماعة، لديهم خطاب ينكر الأصل العربي أو النوبي أو البربري لسكان شمال السودان
كلمة ديناري مشتقة من المصطلح الإنجليزي Dinary، والذي يشير إلى ما يُعرف بـ Dinary Race، أي “العرق الديناري”، وهو تصنيف يشمل الأرناؤوط (الألبان)، والتركمان، والشركس، وسكان مناطق معينة من البلقان.
الجنجويد، كجماعة، لديهم خطاب ينكر الأصل العربي أو النوبي أو البربري لسكان شمال السودان، ويزعمون أنهم مجرد “بقايا استعمار”، أي من أصول شركسية، أرناؤوطية، أو تركية. ولهذا السبب، كثيرًا ما يرددون وصف “بقايا الاستعمار” عند الحديث عن سكان الشمال.
وعندما يقول أحد أفراد الجنجويد إنه “جغم ديناري”، فهو يقصد بذلك أنهم استهدفوا الشماليين تحديدًا.
#الصحوة_النهرية
عبد الرحمن عمسيب