النمسا.. محطة لتوليد 22 مليون كيلوواط ساعة من الطاقة الشمسية
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
بدأت ولاية "شتايرمارك" النمساوية في بناء أكبر مزرعة كهروضوئية، تتميز باستخدامات زراعية حيوانية مزدوجة على مساحة 20 هكتارا باستثمارات تقدر بـ 13 مليون يورو، لتوليد نحو 22 مليون كيلوواط/ساعة من الطاقة الشمسية سنويا.
واعتبر كريستوفر دريكسلر، حاكم الولاية المتاخمة للعاصمة النمساوية فيينا، أن بناء أكبر نظام كهروضوئي في الولاية، يعد خطوة مهمة على مسار التحول إلى الطاقات المتجددة، وقال إنهم يسعون إلى ضمان تقليص الانبعاثات الضارة وتوفير إمدادات طاقة آمنة ومستدامة.
ومن المنتظر أن توفر المزرعة الكهروضوئية الجديدة، إمدادات الكهرباء لأكثر من 6 آلاف أسرة في مدينة "جراتس" عاصمة الولاية وتتميز بالاستخدام الزراعي الحيواني المزدوج عن طريق استغلال المساحة الخضراء الواسعة للمزرعة في أغراض الزراعة وتربية الأغنام لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من المشروع.
وكانت النمسا قد رفعت من توقعات عجز الموازنة للعام الحالي 2024 إلى 3.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مرجعة الأسباب إلى بطء التعافي الاقتصادي والتأثيرات الاقتصادية السلبية للكوارث الطبيعية، لاسيما تداعيات كارثة الفيضانات التي ضربت النمسا مؤخراً.
وتوقع بيان وزارة المالية النمساوية زيادة نسبة الدين العام بواقع 1.5 بالمئة إلى 79.3 بالمئة في العام الحالي مقارنة بالعام الماضي 2023، الذي سجل 77.8 بالمئة، ما سيؤدي إلى تجاوز حد معاهدة ماستريخت، الذي يحدد قيمة عجز الميزانية بنسبة لا تتجاوز 3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
مؤشر ناسداك يدخل مرحلة مراهنة على الهبوط وسط أكبر خسائر منذ جائحة كورونا
انخفضت بورصة وول ستريت لليوم الثاني على التوالي اليوم الجمعة، إذ أكد مؤشر ناسداك المجمع دخوله في سوق تسودها المراهنة على الهبوط ودخل مؤشر داو جونز الصناعي في مرحلة تصحيح بعد أن تسببت حرب تجارية عالمية متصاعدة في أكبر خسائر منذ جائحة كوفيد-19.
أججت تداعيات الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المخاوف من ركود عالمي، مما كلف الشركات الأمريكية تريليونات الدولارات. وانخفضت المؤشرات بوتيرة هي الأقوى منذ الجائحة خلال فترة ولاية ترامب الأولى.
أكد انخفاض مؤشر ناسداك المجمع دخوله مرحلة السوق التي يسودها المراهنة على الهبوط، مُقارنة بأعلى مستوى إغلاق قياسي له عند 20173.89 نقطة في 16 ديسمبر كانون الأول.
في غضون ذلك، أكد مؤشر داو جونز الصناعي دخوله في مرحلة تصحيح مع أعلى مستوى إغلاق قياسي له عند 45014.04 نقطة في الرابع من ديسمبر كانون الأول.
وفقا لبيانات أولية، انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 322.72 نقطة، أي 5.95 بالمئة، ليغلق عند 5073.80 نقطة، بينما تراجع المؤشر ناسداك المجمع 962.82 نقطة، أي 5.80 بالمئة، ليصل إلى 15587.79 نقطة. وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 2237.52 نقطة، أي 5.52 بالمئة، ليصل إلى 38314.49 نقطة.