تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال عبدالله غلوش، الناقد الفني، إنّ الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية اتبعت سياسة على مدار السنوات الماضية على 3 مراحل، إذ إنّها أعادت ما يسمى بالدراما الوطنية التي اختفت فترة كبيرة، مثل مسلسل الاختيار بأجزائه الثلاثة والذي أبرز كيفية تأثر الأطفال بمشهد شهيد المنسي وأصبحوا يقلدوه على «التيك توك» وعلى المنصات الإلكترونية المختلفة، موضحا أنّ «المتحدة» أعادت الدراما الدينية من خلال مسلسل الإمام الشافعي.


المتحدة أعادت الدراما

وأضاف «غلوش»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الشركة المتحدة أعادت الدراما التاريخية التي بدأتها مصر في المنطقة بأكملها، لكن أهملت في فترة ما فكرة الإنتاج التاريخي، مشيرا إلى أنّ «المتحدة» لديها أفضل مديرين تصوير وفنانين وأنّها ذات قلب جريء، إذ إنّها تعتمد على كل عناصر الصناعة الجديدة سواء مخرج أو مؤلف أو مدير تصوير جديد في حالة تمتعه بالكفاءة والتدريب الجيد.

وتابع: «نعطي فرص لوجوه وشبان جديدة لم يفعلوا أدوار بطولات من قبل مثل أحمد داش وعصام عمر وأحمد العوضي، ومسلسل إيمان العاصي»، لافتا إلى أنّ الموهوبين الذين يتم اكتشافها عبر برامج اكتشاف المواهب يتعرضون للنسيان من الجمهور بمجرد انتهاء فترة البرنامج، لكن الشركة المتحدة تسعى إلى معالجة هذا الموضوع من خلال عمل مسلسل للمواهب التي ستنجح في البرنامج باسم «ساعاته وتاريخه» وسوف يبدأ بعد عرض البرنامج بأسبوع.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مسلسل الاختيار المتحدة

إقرأ أيضاً:

انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي

انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف  صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.

الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.

وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.

باب القوس قبل الانهيار صور ثانية لباب القوس قبل الانهيار

 

كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر

مقالات مشابهة

  • شرطة دبي تُكرم سائحة أعادت قطعة مجوهرات عثرت عليها
  • مايكروسوفت تحظر المهندسة ابتهال ابوسعدة بعد كشفها تورط الشركة في دعم قتـل أطفال غزة
  • استشاري صحة نفسية: المرأة في الدراما سلبية وشخصية مُنقادة
  • وكيل إعلام الأزهر: حرية الإبداع لا تعني عدم التقيد بقيم المجتمع
  • «اليويفا» يكتفي بالغرامة لـ «ثلاثي» ريال مدريد
  • انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
  • أندية روشن تفاوض أوسيمين
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • جولد بيليون: الذهب يخسر قمته التاريخية ويتراجع 2%
  • شرطة دبي تستقبل 45 ألف مكالمة خلال فترة عيد الفطر