حددت المحكمة الإدارية العليا ، بمجلس الدولة ،  الحالات الواجب إزالة البناء المخالف فيها ، والتي تضمنها القانون ، ففي المادة (60) على أن: " تزال بالطريق الإداري على نفقة المالك المخالفات الآتية ، المباني والمنشآت والأعمال التى تُقام بدون ترخيص ، والأعمال المخالفة لقيود الارتفاع المقررة قانونًا والصادر بها قرار المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية ، والتعديات على خطوط التنظيم ومناطق الردود المُقررة بالاشتراطات ، فضلًا عن الأعمال المخالفة لتوفير الأماكن التي تخصص لإيواء السيارات.

بالاضافة إلي ضرورة إزالة التعديات على الأراضي الخاضعة لقانون حماية الآثار ، والمباني والمنشآت والأعمال التي تقام خارج الحيز العمراني المعتمد للمدينة أو القرية.
  
وأضافت المحكمة ، ويصدر بذلك قرار من المحافظ المختص دون التقيد بالأحكام والإجراءات الخاصة بإيقاف الأعمال ولا يجوز التجاوز عن هذه المخالفات ".

وذكرت ، في المادة (61) أن " على ذوى الشأن المبادرة إلى تنفيذ القرار الصادر بإزالة أو تصحيح الأعمال المخالفة, وذلك خلال المدة المناسبة التي تحددها الجهة الإدارية المختصة بشئــون التخطيط والتنظيم .

فإذا امتنع عن التنفيذ أو انقضت المدة دون إتمامه تتولى الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم التنفيذ بنفسها أو بواسطة من تعهد إليه به, ويتحمل المخالف جميع النفقات, وتحصل منه بطريق الحجز الإداري".

يذكر أن قانون البناء يتم مناقشة التعديلات حوله والمقترح تنفيذها.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المحكمة الادارية العليا مجلس الدولة الإدارية العليا التنمية العمرانية المحكمة الإدارية

إقرأ أيضاً:

جنوب لبنان.. سلام يطالب بإجراء تحقيق "الجهة المسؤولة"

حذّر رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، الجمعة، من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية.

وطلب من قائد الجيش العماد رودولف هيكل، العمل على معرفة حقيقة الوضع في الجنوب والتحرك السريع لإجراء التحقيقات اللازمة لكشف الجهات التي تقف وراء العملية عن إطلاق الصواريخ، والتي وصفها سلام بغير المسؤولة والتي تهدد أمن لبنان واستقراره.

من جهتها دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ضبط النفس بعد تصاعد أعمال العنف بين لبنان وإسرائيل.

هذا وتشهد منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح واسعة بعد تحذيرات الجيش الإسرائيلي التي هدد فيها باستهداف أحد مباني المنطقة.

يذكر أن المبنى المهدد تحيط به عدد من المدارس والمباني السكنية التي يحاول سكانها إخلاءها، وسط زحمة سير كبيرة أدت إلى توقف السير في شواريع الضاحية.

وقبل ذلك شنَّت الطائراتُ الإسرائيليةُ سلسلةَ غاراتٍ استهدفت عدةَ مناطق جنوبي لبنان.

وقد أعلنت وزارةُ الصحة اللبنانية مقتل شخص وإصابة 18 شخصا بغارة إسرائيلية على بلدة "كفر تبنيت" جنوبي البلاد.

كما قصفت الطائرات الإسرائيلية أطراف بلدة كفرحونة بمنطقة جزين، ومرتفعات الريحان- الجبور، وبلدتي عرمتا وسَجَد جنوبي لبنان.

يُذكَر أن الجيش الإسرائيلي أعلن اعتراض صاروخ من اثنين أطلِقا من داخل لبنان، بينما سقط الثاني داخل الأراضي اللبنانية.

وقد نفى حزبُ الله "أيَّ علاقةٍ" له بإطلاق الصاروخين على إسرائيل ويؤكد التزامه بوقف إطلاق النار.

مقالات مشابهة

  • أنقرة: أردوغان أكد هاتفيا لبوتين أهمية العمل معا لوقف الأعمال التي تغذي العنف الطائفي في سوريا
  • وزير الإسكان يتابع موقف منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية
  • جنوب لبنان.. سلام يطالب بإجراء تحقيق "الجهة المسؤولة"
  • 14 طن دقيق مدعم.. حملات على المخابز المخالفة بالمحافظات
  • أمر قضائي لإدارة ترامب بالحفاظ على رسائل سيغنال بشأن هجوم الحوثيين
  • البابا تواضروس الثاني يرسل برقية تهنئة لرئيس وأعضاء البرلمان بمناسبة عيد الفطر
  • غرق غواصة سياحية في البحر الأحمر وإنقاذ 29 شخصًا وإصابة 9 آخرين بينهم حالات خطرة
  • تظاهرة ضخمة أمام الكنيست رفضا لتعديلات بشأن تعيين القضاة
  • وزير التخطيط في البرلمان لمناقشة عمل الوزارة وإعداد جداول الموازنة
  • مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط خلال المؤتمر: في ‏لحظة فارقة وخاصة فيما يتعلق بواحدة من أهم وأصعب التحديات التي ‏نواجهها وهي نقص أدوية السرطان وتأثيره الكارثي على حياة آلاف ‏المرضى وعائلاتهم في مختلف أنحاء البلاد؛ لقد أصبح هذ