تخريج دفعتين من معهدي الدراسات والرعاية بطما
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت إيبارشية طما، الأيام الماضية، بتخريج الدفعة الـ ٢٥ من معهد القديس أثناسيوس الرسولي للدراسات اللاهوتية التابع للإيبارشية، ودفعة جديدة من معهد الرعاية والتربية (فرع طما)، في كنيسة الشهيدة دميانة بطما، وبحضور الأنبا إسحق أسقف الإيبارشية وجاء ذلك وفق البيان المنشور منذ قليل علي الصفحه الرسميه للايبارشيه .
تضمن الحفل كلمة ألقاها الأنبا اسحق عن "أهمية توظيف التكنولوچيا والذكاء الاصطناعي بالخدمة"، وحثٌ جميع الخدام والخادمات من أبناء الإيبارشية على ضرورة الالتحاق بمعهد الدراسات، وأيضًا نشيد الكلية الإكليريكية، كما قرأ الخريجين تعهٌد المعهد.
كما سلّم الأنبا إسحق شهادات التقدير لخريجي معهد الدراسات اللاهوتية، وشهادات التخرج للخريجين، والذين بلغ عددهم ٤٢ خريج وخريجة من معهد الدراسات، و١٨ خريج وخريجة من معهد الرعاية والتربية من أبناء الإيبارشية، وتم التقاط الصور التذكارية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأنبا إسحق أسقف الإيبارشية إلتقاط الصور التذكارية أسقف الإيبارشية الكلية الاكليريكية القديس أثناسيوس الرسولي القديس أثناسيوس من معهد
إقرأ أيضاً:
حقوق الشيوخ: مصر حجر الزاوية لاستقرار الإقليم وصاحبة الكلمة الرشيدة في الأزمات
أكدت رشا إسحق، أمين سر لجنة التضامن الاجتماعي وحقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، أن القمة الثلاثية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، تعكس إدراك المجتمع الدولي بأن مصر تمثل صمام أمان للمنطقة، وصوتًا عاقلاً قادرًا على إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة.
وأضافت إسحق في تصريحات اليوم، أن توقيت زيارة الرئيس ماكرون للقاهرة يحمل دلالات قوية، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وازدياد معاناة الشعب الفلسطيني مشيرة إلى أن انعقاد القمة من القاهرة يبعث برسالة سياسية واضحة مفادها أن مصر والأردن تقفان ضد مخطط التهجير وتدعوان لوقف الحرب فورًا، وفتح مسار سياسي جاد يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكدت إسحق أهمية اللقاءات الثنائية بين الرئيس السيسي وماكرون، والتي أثمرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، تعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، خاصة في الجوانب الاقتصادية والتنموية، لأن فرنسا تمثل حاليًا الصوت الأوروبي الداعم لجهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن زيارة ماكرون أثبتت أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي صوت الحكمة وسط ضجيج الأزمات.
وشددت على أن مصر، بقيادتها السياسية الحكيمة، تواصل تحركاتها النشطة دوليًا وإقليميًا، انطلاقًا من دورها التاريخي في حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، مشددة على أن مصر حجر الزاوية لاستقرار الإقليم، وصاحبة الكلمة الرشيدة في الأزمات.