وائل جسار يصدر بيانا يكشف فيه مصير حفله فى الأردن
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
أصدر الفنان وائل جسار بيانا صحفيا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي للصور والفيديوهات انستجرام يعلن فيه عن تأجيل حفله الذي كان مقررا إقامته فى الأردن.
وقال وائل جسار: نظرا للأحداث المأساوية التي يمر بها لبنان يعتذر الفنان وائل جسار عن إحياء حفله الذي كان من المقرر إقامته في 18 أكتوبر في منطقة البحر الميت بورتو.
وأشار وائل جسار إلى أنه سيتم تأجيل هذا الحفل إلى الموعد لاحق، يعلن عنه في الوقت المناسب.
كما تقدم وائل جسار بأحر التعازي لأهالي الشهداء، سائلا الله أن يمنحهم الصبر.
كشف الفنان وائل جسار عن موقفه من نشاطه الفنى بعد اعتذاره الأخير عن حضور مهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا.
وقال وائل جسار فى لقاء تلفزيونى : قررت تعليق النشاط الفني وهذا القرار هو أقل واجب تجاه لبنان، مشيرًا إلى تعليق نشاطه الفني الفترة الحالية بسبب الأحداث الراهنة والظروف القاسية التي تمر بيها لبنان.
وأوضح أن الشعب اللبناني موجوع، وبيعاني، وفي كتير مش لاقيين أكل ومأوى، ودا أقل واجب تجاه شعبي وبلدي، الشغل بيرجع، لكن اللي بيحصل في بلادنا صعب.
وأصدر الفنان وائل جسار بيانا، يعلن فيه بشكل رسمي اعتذاره عن المشاركة في فعاليات مهرجان الموسيقى العربية، هذا العام.
وقال وائل جسار في بيان المكتب الإعلامي الخاص به:" لما كان الألم أكبر من أن يحتمل، والمأساة أكبر من أن تتسع لها المشاعر.. قرر الفنان وائل جسار تأجيل حفلته".
وقال وائل جسار خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "حديث القاهرة" للإعلامية كريمة عوض عبر قناة "القاهرة والناس": "بالنسبة لمهرجان الموسيقى العربية امبارح كلموني اعتذرت عن المهرجان مع إن كان ليا الشرف إني أكون في مهرجان الموسيقى العربية، في كتير من الفنانين يتمنوا أنهم يشاركوا فيه ويقفوا على مسرح دار الأوبرا، لكن لبنان موجوع وإحنا نفسيا مدمرين بمعنى أن هنعمل حفل إزاي والناس مشردة والناس في كتير تستشهد إحنا هنطلع نغني؟ دي حاجة صعبة جدا، أنا دماغي مستوعبتش الموضوع دا وقررت إني اعتذر عن مهرجان الموسيقى العربية وكان حلم من أحلامي إني أقف على مسرح دار الأوبرا واشكر كل القائمين على المهرجان وبعتذر لهم وأكيد الشعب المصري كله معايا في القرار دا لأنه قرار سليم وصائب 100%".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان وائل جسار مهرجان الموسيقى العربية المطرب وائل جسار وائل جسار مهرجان الموسیقى العربیة الفنان وائل جسار وقال وائل جسار
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني يكشف عن «جرائم مروعة» في رفح والجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بإخلائها
أصدر الجيش الإسرائيلي أوامره، اليوم الاثنين، “بإخلاء معظم مناطق مدينة رفح، بجنوب قطاع غزة، من السكان”.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه في موقع «إكس»، رسالة مفادها: “لجميع السكان في مناطق رفح، بلديات النصر والشوكة والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام، المنارة وقيزان النجار، يعود الجيش الإسرائيلي للقتال… من أجل سلامتكم، عليكم الانتقال، بشكل فوري، إلى مراكز الإيواء في المواصي”.
وأكد المتحدث أن “قوات الاحتلال قيدت الشهداء، وقطعت رأس أحدهم قبل تصفيتهم، في تصعيد خطير للجرائم المرتكبة ضد المدنيين وطواقم الإغاثة”.
وفي سياق التصعيد، “أنذر الجيش سكان ثلاث بلدات في خان يونس بضرورة إخلاء منازلهم “بشكل فوري”، بزعم استخدامها في إطلاق النار، بحسب بيان المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
بدورها، أفادت مصادر طبية فلسطينية، يوم الأحد، “بمقتل 64 مواطنا في غارات شنتها طائرات الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ ساعات الفجر”.
يأتي ذلك وسط إعلان الجيش الإسرائيلي عن بدء “عملية برية” في حي الجنينة برفح، واصفا الهدف منها بـ”توسيع منطقة التأمين الدفاعية في الجنوب”، كما قصف موقعا في خان يونس قال إن قذائف هاون أُطلقت منه تجاه قواته.
وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، عن “انتهاكات مروعة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الطواقم الطبية في منطقة الحشاشين في مدينة رفح جنوبي القطاع”.
وأضاف بصل أن “الاحتلال أعدم بشكل مباشر طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني، ونكّل بشهداء المنظومة الإغاثية قبل دفنهم في مقابر جماعية”، في سابقة خطيرة تكشف حجم الاعتداءات على العاملين في المجال الإنساني.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأحد، “العثور على جثامين ثمانية مسعفين وخمسة عناصر من الدفاع المدني، فقدوا أثرهم بعد تعرضهم لقصف إسرائيلي مباشر أثناء تأدية مهامهم الإنسانية”.
وأكد الدفاع المدني أن “الاحتلال كثّف غاراته على مختلف مناطق قطاع غزة خلال أول أيام عيد الفطر، مستهدفا المدنيين والمرافق الحيوية، في تصعيد دموي جديد، وحصيلة ثقيلة للقصف الإسرائيلي على غزة في أول أيام العيد، قتل أكثر من 70 فلسطينيا”.
ويواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات مكثفة على مناطق مدنية، وسط قصف مدفعي متكرر استهدف محور نيتساريم جنوب مدينة غزة، ما يزيد من معاناة السكان في ظل ظروف إنسانية كارثية.
ووفق وكالة “أسوشييتد برس”، “شنّت إسرائيل عملية كبرى في رفح، على الحدود مع مصر، في مايو الماضي، نجم عنها إلحاق دمار بمناطق شاسعة بها، واستولت إسرائيل على منطقة عازلة استراتيجية على طول الحدود مع مصر، ولم تنسحب منها وفق ما يدعو إليه اتفاق لوقف إطلاق النار”.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة في غزة “استشهاد أكثر من 20 فلسطينيا خلال 24 ساعة، وإصابة 70 آخرين”، مشيرة إلى “وجود عدد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز الطواقم عن الوصول إليهم”.
#عاجل ‼️ إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق رفح، بلديات النصر والشوكة والمناطق الاقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام، المنارة وقيزان النجار
⭕️يعود جيش الدفاع الإسرائيلي للقتال بقوة شديدة للقضاء على قدرات المنظمات الإرهابية في هذه المناطق.
⭕️من أجل سلامتكم عليكم… pic.twitter.com/Ps1JvDoJRY