اكتشاف مفاجئ.. أعلى جبل في واشنطن يتقلص!
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
الولايات المتحدة – توصل فريق من العلماء إلى اكتشاف مذهل أثناء التحقق من أعلى جبل في العاصمة الأمريكية واشنطن.
تاريخيا، بلغ ارتفاع جبل رينيير 14410 قدما (4391.57 مترا)، لكن العلماء وجدوا أن الجبل البركاني تقلص بمقدار 10 أقدام (3.048 متر) منذ عام 1998.
وحدث التقلص في الارتفاع بسبب انحسار الغطاء الجليدي القديم لرينيير، كولومبيا كريست، الذي ذاب بنحو 22 قدما (6.
ومن المحتمل أن تكون الزيادة في استخدام الوقود الأحفوري وارتفاع درجات الحرارة قد أسهما في الخسارة الكبيرة للجليد، حيث أفاد فريق البحث أن جبل رينيير فقد 42% من جليده خلال الـ 120 عاما الماضية.
يُعرف جبل رينيير بأنه يضم أعلى قمة بركانية في الولايات المتحدة القارية وأكبر نظام كهوف جليدية في العالم. ومع ذلك، اكتشاف حديث قد غيّر مشهد شمال غرب المحيط الهادئ، وذلك بعد أن أعلن إريك غيلبرتسون، متسلق الجبال والمهندس الميكانيكي، عن ملاحظته الجديدة في 28 أغسطس.
وأوضح غيلبرتسون في منشور على مدونته: “تتميز قمة جبل رينيير بحافة فوهة بركانية تذوب لتتحول إلى صخور كل صيف، لكن تاريخيا، كان هناك قبة جليدية دائمة على الحافة الغربية للفوهة”.
وتم قياس ارتفاع جبل رينيير لأول مرة في عام 1914، واعتُبرت “قمة كولومبيا” أعلى قمة في واشنطن حتى عام 1956. إلا أن القياسات الجديدة التي أجراها غيلبرتسون تشير إلى أن حافة الفوهة الجنوبية الغربية التي يبلغ ارتفاعها 14399 قدما (4389.48 متر) تجاوزت قمة كولومبيا في عام 2014، ما أطاح بها من المركز الأول.
ويتغير ارتفاع قمم جبال واشنطن على مدار العام بسبب تراكم الجليد في الشتاء وذوبانه في الصيف، ما يتطلب من العلماء توثيق ارتفاع القمم في أدنى مستوياتها الجليدية.
وهذا ما دفع غيلبرتسون إلى إجراء قياساته في فصل الصيف.
ورغم أن قياسات غيلبرتسون الجديدة غير معتمدة رسميا إلى الآن، إلا أنها قيد الدراسة من قبل إدارة حديقة جبل رينيير الوطنية، والتي ستقرر قريبا ما إذا كانت ستجري مسحا جديدا للجبل أو تقبل بنتائج غيلبرتسون.
وفي حين لم يشر غيلبرتسون بشكل مباشر إلى الأسباب الكامنة وراء هذا الذوبان، فإن خبراء الأرصاد الجوية يعزون الظاهرة إلى ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي الناتج عن انبعاثات الوقود الأحفوري.
المصدر: ديلي ميل
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
هل يجوز قتل الكلاب والقطط الضالة المؤذية؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية؛ حيث دأبت جارتنا على إيواء القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة ممَّا يسبّب انتشار الأمراض والأوبئة، والتي أصابت أولادنا بأمراض الجلد والعيون، فضلًا عمَّا تتركه هذه القطط والكلاب من المخلفات والقاذورات، فما حكم قتل هذه الكلاب والقطط الضالة؟.
وأجابت دار الافتاء عبر موقعها الرسمي عن السؤال وقالت: ان القطط والكلاب وغيرها مِن مخلوقات الله التي لا يصحّ إيذاؤها، أو إيقاع الضرر بها.
وتابعت: اما إذا كان بعضها يشَكِّل خطرًا على حياة الإنسان ويُهدّده في نفسه أو ماله أو أولاده؛ فإنَّ الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان رفع هذا الضرر.
وأشارت الى انه فى الحالة المذكورة ينبغى إرشاد السيدة التى تأوي القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة، بأنْ تُوجِد مكانًا تخصصه لما تقتنيه مِن القطط بعيدًا عن المكان العام حتي لا تؤذي الناس.
وأوضحت انه فى حالة عدم الاستجابة لذلك وجب حينئذٍ اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة؛ لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتخلص مِن هذه الحيوانات التي تُسَبِّب ضررًا للإنسان وتؤذيه؛ فإذا لم تُجْدِ الطرق السالف ذكرها، وتحقّق ضرر على صحة الناس من ذلك؛ فإنَّه لا مانع شرعًا في الحالة المذكورة وعند الضرورة القصوى التخلّص من الحيوانات الضالة والضارة شريطة أن يكون ذلك بوسيلة لا تُؤْذِي الشعور الإنساني، و"الضرورة تقدر بقدرها"، وإذا أمعن الإنسان عقله فسوف لا يُحْرَم من الوسيلة التي تؤدي إلى الغرض المطلوب.
حكم قتل الحيواناتقال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إنه إذا كانت هناك حيوانات ضارة وتؤذى الإنسان فلابد من قتلها.
وأضاف جمعة فى إجابته على سؤال «ما حكم الدين فى قتل الحيوانات الضارة؟»، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( خمس من الفواسق يقتلن فى الحل والحرم وعد منهم الحداية والغراب والكلب العقور والفأرة)) وجمع العلماء هذه الفواسق من الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، فإذا وجدت هذه الحيوانات الضارة فلابد من قتلها حتى لا تؤذى الإنسان ولكن يجب أن يكون القتل رحيما.
ومن الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، ناصحًا العبد بألا يمسك في العدد الذي قاله العلماء.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء، أن هناك ما يسمى بالفواسق ومنها كل حيوان ضار، ضاربًا مثلًا على هذا وقال عن الكلب المسعور، والقطة المسعورة، فلابد من قتلهما وهذا يكون محافظة علي حياة الانسان وعلى سلامته.
ونصح جمعة العبد بأن لو قتل فعليه ان يحسن القتلة وإذا ذبح فعليه ان يحسن الذبحة، مشيرًا إلى الأشخاص الذي يصطادون الفئران بالمصيدة ويظل يرجها ويقوم بإشعال النار فيها فهذا الكلام ليس من شيم المسلمين، فلا يجوز فعل هذا.