أكبر عاصفة في نظامنا الشمسي تتحرك بشكل غير متوقع
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
أظهرت الملاحظات الجديدة للبقعة الحمراء العظيمة على كوكب المشتري، التي التقطها تلسكوب هابل الفضائي. أن العاصفة التي يبلغ عمرها 190 عاما تتلوى مثل الجيلاتين وتغير شكلها مثل كرة الضغط المضغوطة.
وأظهرت الملاحظات غير المتوقعة، التي إستغرقها هابل أكثر من 90 يوما من ديسمبر إلى مارس. أن البقعة الحمراء العظيمة ليست مستقرة كما تبدو، وفقا لعلماء الفلك.
والعاصفة طويلة العمر، كبيرة جدا في الحجم، وتعد الأكبر في النظام الشمسي. لدرجة أن الأرض يمكن أن تتسع داخلها. وعلى الرغم من اعتبار العواصف غير مستقرة بشكل عام. إلا أن البقعة الحمراء العظيمة إستمرت لمدة قرنين تقريبا. لكن التغييرات التي لوحظت في العاصفة تبدو مرتبطة بحركتها وحجمها.
ووصف الباحثون الملاحظة في تحليل نُشر في مجلة “دورية علوم الكواكب” وتم تقديمه يوم الأربعاء في الاجتماع السنوي السادس والخمسين لقسم علوم الكواكب التابع للجمعية الفلكية الأميركية في بويسي بولاية أيداهو.
وقالت إيمي سيمون، مؤلفة الدراسة الرئيسية وعالمة الكواكب في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا في غرينبيلت بولاية ماريلاند. في بيان: “بينما كنا نعلم أن حركتها تختلف قليلا في خط الطول. لم نتوقع أن نرى حجمها يتذبذب أيضا. وبقدر ما نعلم، لم يتم تحديدها من قبل.
وأضافت سيمون: هذه هي المرة الأولى حقًا التي نحصل فيها على إيقاع التصوير المناسب للبقعة الحمراء العظيمة.. مع الدقة العالية لتلسكوب هابل. يمكننا القول إن البقعة الحمراء العظيمة تضغط بشكل قاطع للداخل والخارج في نفس الوقت الذي تتحرك فيه بشكل أسرع وأبطأ. كان ذلك غير متوقع أبدا”.
وكشفت الدراسة، التي نشرت في 27 سبتمبر في مجلة الأبحاث الجيوفيزيائية، أن البقعة الحمراء العظيمة باردة في المركز. مما يتسبب في تكثف الأمونيا والماء داخل الدوامة وتكوين سحب كثيفة.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: حديث الشبكة
إقرأ أيضاً:
زيارة حساسة إلى غرينلاند.. الدنمارك تتحرك لحماية نفوذها
تتوجه رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن إلى غرينلاند، اليوم الأربعاء، في زيارة تستمر 3 أيام، تهدف إلى بناء ثقة المسؤولين هناك، في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى السيطرة على هذه المنطقة القطبية الشمالية الشاسعة.
وأعلنت رئيسة الوزراء عن خطط زيارتها بعد أن زار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قاعدة جوية أمريكية في غرينلاند الأسبوع الماضي، واتهم الدنمارك بعدم الاستثمار الكافي في الإقليم.
وغريندلاند جزيرة غنية بالمعادن، لها أهمية استراتيجية، وأصبح من السهل الوصول إليها بسبب تغير المناخ.
وكان ترامب قد أعلن أن هذه الكتلة الأرضية مهمة لأمن الولايات المتحدة. وهي جزء من أمريكا الشمالية، لكنها إقليم شبه مستقل تابع لمملكة الدنمارك.
ومن المقرر أن تلتقي فريدريكسن بزعيم غرينلاند الجديد، ينس فريدريك نيلسن، بعد انتخابات الشهر الماضي، والتي أسفرت عن تشكيل حكومة جديدة. كما ستلتقي بمجلس الوزراء المستقبلي (النالاكيرسويسوت) في زيارة تستمر حتى بعد غد الجمعة.
وقالت في بيان حكومي في معرض الاعلان عن الزيارة: "أشعر باحترام عميق لطريقة تعامل الشعب والسياسيين في غرينلاند مع الضغوط الكبيرة التي تواجهها غرينلاند".
وعلى جدول الأعمال إجراء محادثات مع نيلسن حول التعاون بين غرينلاند والدنمارك. وعلى مدى سنين يسعى شعب غرينلاند، البالغ عدد سكانه حوالي 57 ألف نسمة، نحو الاستقلال النهائي عن الدنمارك.
#عاجل| فايننشال تايمز: المحادثات الأمريكية الدنماركية المرتقبة ستركز على مسألة السيطرة على جزيرة غرينلاند pic.twitter.com/1r4YAsw2Eu
— 24.ae | عاجل (@20fourLive) April 1, 2025وأثارت تهديدات إدارة ترامب بالسيطرة على الجزيرة بطريقة أو بأخرى، وربما حتى بالقوة العسكرية، غضب الكثيرين في غرينلاند والدنمارك. وترغب الحكومة الجديدة في اتباع توجه أبطأ في مسألة الاستقلال في نهاية المطاف.