المتحدث باسم الزراعة يوضح تفاصيل حملة "معاك في الغيط" للتوعية والإرشاد
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
تحدث الدكتور محمد القرش، المتحدث باسم وزارة الزراعة، عن تفاصيل مبادرة "معاك في الغيط"، قائلا إن هناك اهتماما كبيرا من الوزارة حول ضرورة زيادة التوعية للفلاح المصري بآليات الزراعة الحديثة، لذلك كان هناك اهتمام باستخدام التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي من أجل الوصول لكل المزارعين.
. الرئيس السيسي: المياه هي سر الحياة وأساس كل تقدم وتنمية
وأضاف "القرش"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، أن حملة "معاك في الغيط" تختص بنقل المعلومات للمزارعين بشكل سريع ومبسط، مؤكدا على الاستمرار في تقديم كل المعلومات والتفاصيل الفنية والعلمية للفلاحين فيما يتعلق بالإرشاد الزراعي والإنتاج الحيواني.
وتابع: "يجرى التجهيز لزراعة الموسم الشتوي في الوقت الحالي، كمحصولي القمح والبنجر وغيرهم من المحاصيل الهامة"، مشيرا إلى أن المبادرة تستهدف توعية المزارعين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، وأغلب المستهدفين يستخدمون التكنولوجيا والهواتف الذكية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة مبادرة التكنولوجيا صباح الخير يا مصر
إقرأ أيضاً:
موسكو: هناك القليل من التفاصيل بشأن تسوية الصراع في أوكرانيا
الجديد برس|
قررت روسيا والولايات المتحدة المضي في استئناف الحوار في “كل المجالات” حسبما أعلن الناطق باسم الكرملين الخميس، مشيرا إلى احتمال حصول عملية تبادل أسرى جديدة بين البلدين.
يأتي هذا فيما يتعزز التقارب بين موسكو وواشنطن مع رغبة ثنائية معلنة في إنهاء الحرب في أوكرانيا.
إلا ان المتحدث باسم الكرملين اكد ان موسكو تسجل تباينا في الآراء بين واشنطن وكييف، مشيراً الى ان النظام الأوكراني اعتاد على التبعية غير المنضبطة، على حد وصفه.
وفيما يخص ملف الحرب في أوكرانيا، أشار بيسكوف إلى أن الكرملين “يتفق تماما” مع موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضرورة وضع حد سريع للنزاع غداة انتقادات لاذعة متبادلة بين كييف وواشنطن.
وصرّح في هذا الشأن: “يتحدثون عن ضرورة إحلال السلام في أسرع وقت ممكن والقيام بذلك عبر التفاوض. وقد لاحظنا أيضا أن هذا الموقف مؤات لنا أكثر من موقف الإدارة السابقة. ونحن نتفق كليا مع الإدارة الأمريكية” الحالية.
واعتبر الناطق باسم الكرملين أن الولايات المتحدة “كانت ولا تزال… المحرك الرئيسي” الذي يقدم “أكبر مساهمة مالية في تأجيج” الصراع في أوكرانيا.
وجدد نفس المصدر اتهاماته لإدارة جو بايدن السابقة بالرغبة في “مواصلة الحرب حتى (القضاء على) آخر أوكراني” وإنفاق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين للقيام بذلك. إلا أنه لفت إلى أنه في الوقت الحالي، هناك “قليل من الأشياء الملموسة” للتوصل إلى تسوية للصراع، ويعود ذلك خصوصا إلى “خلافات بين واشنطن وكييف”.