الجيش الإسرائيلي يعترض صواريخ واريخ أُطلقت من لبنان
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد أنه اعترض خمسة صواريخ أُطلقت من لبنان، وذلك في إطار تصاعد التوترات في المنطقة، وجاء ذلك بعد غارة جوية إسرائيلية أدت إلى تدمير مسجد في بلدة لبنانية، بينما أفاد حزب الله بتصديه لمحاولتي تسلل لقوات إسرائيلية في جنوب لبنان.
في بيان للجيش الإسرائيلي، تم التأكيد على أنه بين الساعة 8:59 والساعة 9:01، انطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق شمال البلاد، بما في ذلك الجليل الأعلى والجليل الأوسط والجليل الغربي وخليج حيفا والكرمل.
في سياق متصل، أفادت التقارير أن الجيش الإسرائيلي قام بتوسيع عملياته العسكرية في جنوب لبنان، حيث تم تنفيذ ضربات مدفعية لتدمير الأفخاخ والمتفجرات في المنطقة. سُمعت انفجارات عديدة في الجليل الغربي وشمال البلاد نتيجة إطلاق الجيش النيران، مما يدل على تصاعد الأنشطة العسكرية في المنطقة.
في خطوة تصعيدية أخرى، نفذ الطيران الإسرائيلي غارة جوية فجر الأحد أدت إلى تدمير المسجد القديم في بلدة كفرتبنيت بجنوب لبنان. وكانت الغارة قد تمت في وقت متأخر من الليل، مما أثار ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام المحلية والدولية.
على صعيد آخر، أعلن حزب الله عن وقوع اشتباكات بين مقاتليه والقوات الإسرائيلية التي حاولت التسلل إلى محيط بلدة رامية بجنوب لبنان. وفقًا للبيان الصادر عن الحزب، فقد قام مقاتلوه بتفجير عبوة ناسفة أثناء محاولة القوات الإسرائيلية التسلل، مما أدى إلى وقوع اشتباكات مباشرة.
وفي تطور آخر، أفاد الصليب الأحمر اللبناني بإصابة أربعة مسعفين في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صربين جنوبي لبنان. وتظهر هذه الحادثة التأثير المباشر للعمليات العسكرية على المدنيين والمستجيبين الأوائل.
وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن "حادث أمني صعب" في جنوب لبنان، مما استوجب إرسال مروحيات إلى مستشفى رمبام في حيفا. وأفادت المصادر أنه تم نقل ما لا يقل عن سبعة جنود وضباط إلى المستشفى، مما يعكس حدة المواجهات في المنطقة.
تشير الأحداث الأخيرة إلى تصعيد ملحوظ في التوترات بين إسرائيل وحزب الله، مما يثير القلق بشأن استقرار المنطقة ويزيد من المخاوف من تصعيد أوسع في النزاع القائم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي أ طلقت من لبنان ر تصاعد التوترات غارة جوية إسرائيلية حزب الله تسلل لقوات إسرائيلية جنوب لبنان فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء كل مدينة رفح جنوب غزة فوراً
المناطق_متابعات
طالب الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بإخلاء كل مدينة رفح جنوب قطاع غزة. ويأتي إصدار الأوامر اليوم بعد إنهاء إسرائيل وقف إطلاق النار، وتجدد العمليات الجوية والبرية ضد حركة حماس مطلع الشهر الجاري.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر “إكس”: “إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق رفح، بلديات النصر والشوكة والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام، المنارة وقيزان النجار”، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يعود للقتال بقوة شديدة للقضاء على قدرات حماس في هذه المناطق.
أخبار قد تهمك لإنهاء الحرب.. نتنياهو يشترط إلقاء حماس سلاحها وخروج قادتها من غزة 30 مارس 2025 - 8:57 مساءً استشهاد 44 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على قطاع غزة 30 مارس 2025 - 7:08 مساءًوأرفق التحذير بخريطة مفصلة بأسماء المناطق التي طالب بإخلائها، مضيفاً بالقول: “عليكم الانتقال بشكل فوري إلى مراكز الإيواء في المواصي”.
دعوة للتدخل العاجل
وفقا للعربية : أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، اليوم الاثنين، إقدام “الاحتلال الإسرائيلي على إصدار تهديدات جديدة صباح اليوم الاثنين للمواطنين بإخلاء كامل لمحافظة رفح، وتشريد من تبقى من سكان المحافظة تحت القصف المتواصل، تمهيداً لتصعيد الجرائم بحق أبناء شعبنا”.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم، إن “هذه التهديدات الجديدة من شأنها مفاقمة الأوضاع الكارثية التي يعاني منها سكان قطاع غزة بفعل حرب الإبادة والتشريد وتكرار النزوح منذ 18 شهراً، وفي ظل استمرار سياسة الحصار والتجويع التي يمارسها الاحتلال تحت سمع العالم وبصره”.
ودعت المجتمع الدولي والوسطاء إلى “التدخل العاجل والضغط على الاحتلال من أجل وقف تهديدات الإخلاء لمحافظة رفح، وما يتسببه ذلك من معاناة مروعة للمواطنين”.
وحملت”الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة التي يرتكبها بحق شعبنا”، داعيا “كافة المؤسسات التي تعنى بالقانون الدولى إلى التحرك على أوسع نطاق لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق قادة الاحتلال على ارتكابهم جرائم الحرب بحق شعبنا الأعزل”.
إلى ذلك، أفاد الدفاع المدني في غزة بارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية إلى 80 وإصابة 500 آخرين خلال 24 ساعة.
ووقع انفجار ضخمٍ ناجمٍ عن عملية نسف يقوم بها الجيش الإسرائيلي لمبان بمحيط محور نتساريم جنوب مدينة غزة، وعملياتٍ أخرى غرب مدينة رفح جنوبي القطاع.
في الأثناء، قتل خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح، اليوم، في قصف إسرائيلي وسط وشمال قطاع غزة، فيما افاد مراسل العربية بمقتل اثنين في قصف استهدف خيمة نازحين في المواصي شمال خان يونس.
فيما بلغت حصيلة الضحايا في أول أيام العيد 80 قتيلا وعشرات الجرحى بقصف إسرائيلي على انحاء القطاع أغلبهم في خان يونس.
وقصف الجيش الإسرائيلي لمربع سكني بحي السلطان غرب رفح، فضلا عن غارات عنيفة أخرى وعمليات نسف تشنها القوات الإسرائيلية على منازل سكنية في مناطق متفرقة بقطاع غزة، بصواريخ فائقة الدقة يعتقد أنها تستعملُ لأول مرة منذ بداية الحرب.
وأوضحت مصادر طبية في غزة أن جثامين المسعفين الذين فقدوا منذ أيام وتم العثور عليها جرى انتشالهم من منطقة تل السلطان في رفح جنوب قطاع غزة، وكانت الجثامين مقيدة وملقاة في حفرة عميقة.
هذا وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، انتشال جثامين 14 مسعفا، من بينها 8 مسعفين من طواقمها، و5 من طواقم الإنقاذ، وموظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة، فُقدت آثارهم منذ ثمانية أيام بعد أن حاصرتهم القوات الإسرائيلية.
وكشفت المصادر الطبية أن جثامينهم تعرضت لإطلاق نار في الصدر، ودفنت في الحفرة، في إشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقلهم قبل أن يعدمهم، لكنهم لم يعثروا بعد على جثة مسعف آخر.
ولفتت المصادر إلى أنهم واجهوا صعوبة في انتشال جثثهم لأنها كانت مطمورة في الرمل، وبعضها بدأ بالتحلل.