مجلس أشبال سلطانة العذارى بسوهاج يناقش التحديات ويعزز الأنشطة الروحية
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد مساء أمس اجتماع مجلس أشبال سلطانة العذارى بسوهاج تحت إرشاد وتوجيه الأب جرجس ناروز، حيث حضر الاجتماع ضباط فرق المخالفة وساحل طهطا والخزندارية ونزلة خاطر وطهطا.
افتتح الاجتماع بتلاوة الصلوات المريمية التي شارك فيها الحضور بروح من الإيمان والتفاني، تعزيزًا لأهمية الحياة الروحية المشتركة بين الفرق.
وتناول الاجتماع عدة محاور أساسية كان من أبرزها مناقشة العقبات والتحديات التي تواجه فرق الأشبال، مثل ضعف النشاطات الروحية في بعض المناطق وكيفية التعامل مع هذه التحديات بما يتناسب مع احتياجات المرحلة العمرية للأشبال.
كما تم التركيز على تفعيل برامج جديدة لتقوية التفاعل بين الأعضاء، بما يتماشى مع تعليمات الدليل المريمي الذي يهدف إلى تعزيز الروحانية والانتماء العميق للمجتمع المريمي.
وفي سياق دعم الحياة الروحية، قام المجلس بتوزيع ملف شامل يحتوي على القراءات الروحية للدليل المريمي لشهر أكتوبر ، وتم خلال الاجتماع شرح وتوضيح النقاط الأساسية لدراسة الدليل، وكيفية تطبيق هذه الدروس في الحياة اليومية للأشبال، مع التأكيد على أهمية غرس القيم المريمية والالتزام الروحي لدى الأعضاء من خلال تلك القراءات.
الاجتماع لم يكن فقط لبحث التحديات، بل ركز أيضًا على تنشيط الفرق وابتكار طرق جديدة لتحفيز الأعضاء على المشاركة الفعالة في الأنشطة المريمية.
وشدد الأب جرجس ناروز على أهمية الالتزام بتعاليم الكنيسة والدليل المريمي في تنمية روح الأخوة والمشاركة بين الأعضاء، مؤكدًا أن العمل الجماعي والروحانية المريمية هما الأساس في تطوير الفرق وتقويتها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التحديات اجتماع مجلس الحياة اليومية المرحلة العمرية الكنيسة
إقرأ أيضاً:
مستقبل وطن: الإصلاحات الضريبية طوق نجاة لقطاع الصناعة في مواجهة التحديات العالمية
رحب تامر عبد الحميد، الأمين المساعد لأمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، بـ الإصلاحات الضريبية التي أعلنت عنها الحكومة، ووصفها بأنها "خطوة محورية لتعزيز التنافسية الصناعية وجذب الاستثمارات في مرحلة اقتصادية حساسة".
تبسيط الإجراءات الضريبيةوأشاد عبد الحميد، في بيان له، بتوجه وزارة المالية نحو تبسيط الإجراءات واعتماد تقييم محايد لرضاء الممولين، مؤكدًا أن هذه الآلية تُعدّ إشارة إيجابية لتحقيق شراكة حقيقية بين الدولة والقطاع الخاص، وتجاوز العقبات البيروقراطية التي طالما أعاقت نمو الصناعة الوطنية.
وأوضح عبد الحميد أن قطاع الصناعة سيكون الأكثر استفادة من هذه الإصلاحات، خاصةً مع تركيز الحزم الضريبية على إرساء مبدأ "اليقين الضريبي"، الذي يمنح المستثمرين القدرة على التخطيط طويل المدى دون مخاوف من تغيرات مفاجئة. وأضاف: "المصنعون يحتاجون إلى بيئة مستقرة لضخ استثمارات في التكنولوجيا والتوسع الأفقي، وهو ما تحققه السياسات الجديدة عبر تقليل النزاعات وتبني حلول مرنة".
الإصلاح الضريبيكما أكد الأمين المساعد لأمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، أهمية الربط بين الإصلاح الضريبي والأجندة الوطنية للتحول الرقمي، داعيًا إلى إطلاق منصة إلكترونية موحدة لتقديم الخدمات الضريبية، تُنهي التعامل الورقي وتُقلص الوقت والجهد على المستثمرين. وقال: "التكنولوجيا قادرة على تحويل النظام الضريبي إلى أداة داعمة للصناعة بدلًا من كونها عائقًا، عبر توحيد الإجراءات بين المحافظات وتقليل الاجتهادات الفردية".
ولفت عبد الحميد إلى ضرورة تخصيص حزم ضريبية استثنائية للقطاعات الصناعية الواعدة، مثل صناعات الطاقة المتجددة والصناعات الدوائية، والتي تحتاج إلى حوافز لمواكبة التحديات العالمية. وأشار إلى أن "مصر تمتلك فرصة ذهبية لتصبح مركزًا إقليميًا للصناعات التكنولوجية، لكن ذلك يتطلب سياسات ضريبية استباقية تدعم الابتكار وتُخفض تكاليف التشغيل".
واختتم الأمين المساعد لأمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، بيانه بالتأكيد على أهمية الحملات التوعوية للمصنعين، خاصةً في المناطق النائية والمحافظات ذات الكثافة الصناعية، لشرح آليات الإصلاحات الجديدة وآثارها الإيجابية. وطالب بإنشاء وحدات دعم فني داخل الهيئات الصناعية لتقديم استشارات ضريبية مجانية، معربًا عن ثقته بأن "هذه الإصلاحات سترفع تصنيف مصر في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال، وتفتح أبوابًا جديدة للنمو الاقتصادي".