دبي - الخليج
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، باستكمال تطوير محور الشيخ راشد، لاستيعاب احتياجات التطور العمراني والنمو السكاني، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أرست هيئة الطرق والمواصلات، عقد مشروع تطوير شارعي عود ميثاء والأصايل ضمن مشروع تطوير محور الشيخ راشد، الذي يسهم في ربط شارع الأصايل بشارع الخيل مروراً بشارع النورس، مع توفير مخرج مؤدٍ إلى شارع عود ميثاء وشارع النورس.


وقال مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات: «يعد مشروع تطوير شارعي عود ميثاء والأصايل، أحد أهم مشاريع تطوير البنية التحتية لشبكة الطرق، ويتضمن تطوير أربعة تقاطعات رئيسة، تتضمن تنفيذ جسور بطول 4300 متر، وطرق بطول 14 كيلومتراً، ويخدم المشروع عدداً من المناطق الخدمية والسكنية والتطويرية، أهمها زعبيل والجداف وعود ميثاء وأم هرير، ومستشفى لطيفة، ونادي الوصل، ويتوقع أن يصل عدد سكان المناطق التي يخدمها المشروع أكثر من 420 ألف نسمة عام 2030، مشيراً إلى أن المشروع يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية لشارع عود ميثاء من 10.400 مركبة في الساعة في الاتجاهين، إلى 15.600 مركبة في الساعة في الاتجاهين، بنسبة زيادة تصل إلى 50%، كما يسهم في خفض زمن الرحلة من 20 دقيقة، إلى 5 دقائق، بنسبة تحسن تبلغ 75%».
التقاطع الأول
وأضاف: «يتضمن المشروع تطوير أربعة تقاطعات رئيسة، هي: تقاطع شارع عود ميثاء مع شارع الشيخ راشد، ويتضمن إضافة مسار لمنحدر الالتفاف لليسار للحركة المرورية القادمة من عود ميثاء باتجاه شارع الشيخ راشد، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 1800 مركبة في الساعة، وتحسين طريق الخدمة على شارع الشيخ راشد ما بين الجسر الحالي ومخرج شارع الزهراوي لحل التدخلات المرورية الحالية ورفع مستوى السلامة المرورية لمستخدمي الطريق، وزيادة عدد مسارات الحركة الالتفافية لليمين، للمرور القادم من شارع الشيخ راشد إلى شارع عود ميثاء باتجاه شارع دبي ـ العين، من مسارين إلى ثلاثة مسارات، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 4000 مركبة في الساعة».
التقاطع الثاني
وتابع: «كما يشمل المشروع تطوير تقاطع شارع عود ميثاء مع شارعي الأصايل والنورس، وذلك بإنشاء جسرين يربطان شارع الأصايل بشارع الخيل مروراً بشارع النورس، ويتألف الجسر الأول من مسارين، بطاقة استيعابية تبلغ 2400 مركبة في الساعة، ويخدم الحركة المرورية القادمة من شارع الأصايل باتجاه شارع النورس، فيما يتألف الجسر الثاني من ثلاثة مسارات بطاقة استيعابية تبلغ 3600 مركبة في الساعة، ويخدم الحركة المرورية القادمة من شارع الخيل باتجاه شارع الأصايل، كما يشمل المشروع إنشاء جسر منفصل بسعة مسارين، وبطاقة استيعابية قدرها 2400 مركبة في الساعة، لخدمة حركة الالتفاف لليسار، للمرور القادم من شارع الأصايل باتجاه شارع عود ميثاء، ويتضمن المشروع تطوير الطريق المؤدي لمدخل نادي الوصل، ومداخل ومخارج شارع النورس لحل مشكلات التداخلات المرورية الحالية من الطريق الرئيس».
التقاطع الثالث
وأوضح المدير العام ورئيس مجلس المديرين أن «المشروع يتضمن تطوير تقاطع شارع النورس مع شارع الخيل، وذلك بإنشاء جسر بسعة مسارين، يخدم الحركة المرورية القادمة من شارع الأصايل إلى شارع الخيل باتجاه معبر الخليج التجاري بطاقة استيعابية تبلغ 3000 مركبة في السرعة، إلى جانب تطوير شارع النورس، وذلك بزيادة سعة المخرج باتجاه شارع الخيل إلى مسارين، وتنفيذ طريق خدمة على شارع النورس في الاتجاهين، وتوفير مواقف للمركبات».

التقاطع الرابع
ويشمل تطوير تقاطع شارع قصر زعبيل مع شارعي الخيل وعود ميثاء، تنفيذ مسار إضافي على منحدر الالتفاف لليسار للحركة المرورية القادمة من شارع الخيل إلى شارع دبي - العين، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية من 900 مركبة في الساعة إلى 1800 مركبة في الساعة، وتنفيذ نفق للمركبات بسعة مسار واحد، وبطاقة استيعابية 1200 مركبة في الساعة، ويخدم الحركة المرورية القادمة من شارع دبي - العين، إلى شارع النورس، ويسهم في حل مشكلة التداخلات المرورية الحالية، كما يشمل المشروع زيادة عدد مسارات الجسر الحالي، الذي يخدم الحركة المرورية القادمة من شارع الخيل باتجاه شارع عود ميثاء، من مسارين إلى ثلاثة مسارات، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للجسر من 2200 مركبة في الساعة إلى 3300 مركبة في الساعة.
محور الشيخ راشد
تجدر الإشارة إلى أن مشروع تطوير محور الشيخ راشد، يعد أحد أكبر مشاريع الطرق الاستراتيجية التي تنفذها الهيئة حالياً، وشملت المرحلة السابقة، التي أنجزتها الهيئة، تطوير شارع راس الخور من تقاطعه مع شارع دبي ـ العين، حتى تقاطعه مع شارع الشيخ محمد بن زايد، بطول 8 كيلومترات، وتنفيذ عدد من الجسور بطول إجمالي بلغ 2000 متر، وتوسعة شارع راس الخور من ثلاثة مسارات في كل اتجاه، إلى ستة مسارات، وإنشاء طريق خدمات بسعة مسارين على جانبي الطريق.
وساهم المشروع في زيادة الطاقة الاستيعابية لشارع راس الخور إلى 10000 مركبة في الساعة، وتقليل زمن الرحلة من 20 دقيقة إلى قرابة 7 دقائق، ورفع مستوى السلامة المرورية، وتحسين انسيابية حركة السير، وحل مناطق التداخلات المرورية الحالية، ويخدم المشروع العديد من المشاريع التطويرية الكبرى، التي يقدر عدد سكانها بنحو 650 ألف نسمة، أهمها مشاريع الخيران، وخور دبي، وميدان هورايزون، وراس الخور ـ الوصل، ومجمع ند الحمر.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات طرق دبي الإمارات دبي فيديوهات شارع الشیخ راشد مرکبة فی الساعة ثلاثة مسارات مشروع تطویر باتجاه شارع شارع الخیل تقاطع شارع تطویر شارع رئیس مجلس شارع دبی إلى شارع مع شارع

إقرأ أيضاً:

سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان

كابل- تشكل سكة حديد "هرات – خواف" جزءا أساسيا من المبادرات التي تتبناها حكومة أفغانستان لتحسين البنية التحتية للنقل، وتعزيز الروابط التجارية مع دول الجوار.

يهدف المشروع، الذي يربط مدينة هرات (غربي أفغانستان) بمدينة خواف (شرقي إيران)، إلى تسهيل حركة التجارة بين أفغانستان ودول المنطقة، ويُتوقع أن تكون له تأثيرات اقتصادية إيجابية على المدى الطويل.

سياق تاريخي

بدأ مشروع سكة حديد "هرات – خواف" في عام 2007 عندما كانت الحكومة الأفغانية تسعى إلى تطوير بنية تحتية للنقل تسهم في تسهيل التجارة وتعزيز الروابط الاقتصادية مع الدول المجاورة، وفي ذلك الوقت، كانت أفغانستان بحاجة ماسة إلى تحسين شبكات النقل، خاصةً في ظل تزايد الضغط على المرافق الموجودة وارتفاع تكلفة النقل البري.

وتم توقيع اتفاقية بين أفغانستان وإيران في عام 2012 لتطوير خط سكة حديد يربط بين مدينة هرات ومدينة خواف، كجزء من خطة كبرى لربط أفغانستان بشبكة السكك الحديدية الإقليمية والدولية.

وبدأت الأعمال في بناء الخط الحديدي عام 2016، وتم افتتاح الجزء الأول في عام 2018، بعدها بدأت الحكومة بتوسيع المشروع عبر التعاون مع شركات دولية، مستكملة الترتيبات المالية اللازمة لذلك.

إعلان بناء الجزء التكميلي

وقّعت الحكومة الأفغانية في مارس/آذار 2024 عقدا لبناء الجزء التكميلي من خط السكك الحديدية بتكلفة إجمالية 53 مليون دولار. ويتعلق العقد بالمرحلة الثانية من الجزء الرابع من خط "خواف – هرات" الذي يمتد على 47 كيلومترًا.

ومن المتوقع أن يتم إنجاز المشروع خلال عامين، ومع اكتمال هذا الجزء، ستُربط مدينة هرات بشكل كامل بشبكة السكك الحديدية والموانئ الإيرانية، ما سيسهل حركة البضائع والركاب بين أفغانستان ودول المنطقة، ويسهم في تعزيز التبادل التجاري بين آسيا الوسطى والجنوبية.

يُعد هذا الجزء من المشروع آخر خطوة في ربط ولاية هرات بشبكة النقل الإقليمية، ما سيؤدي إلى تسريع نقل السلع وتعزيز القدرات الاقتصادية للمنطقة.

تطوير المشروع

تولي الحكومة الأفغانية اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية للنقل، وخاصة مشروع سكة حديد "هرات – خواف".

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم حاكم هرات، محمد يوسف سعيدي لـ(الجزيرة نت): "وصلت شحنة تجارية عبر خط السكك الحديدية هرات – خواف إلى محطة روزنك، وتشمل 26 عربة قطار، 20 منها تحتوي على سكر من الإمارات، و6 عربات تحتوي على إسمنت، وقد وصلت إلى محطة روزنك في ولاية هرات".

وأضاف أن "هذه واحدة من العديد من الشحنات التي نشهدها عبر سكة حديد هرات-خواف، ما يعكس دور الخط في تسهيل الحركة التجارية وتحسين الوضع الاقتصادي في المنطقة".

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الأشغال العامة الأفغانية، محمد أشرف حق‌ شناس لـ(الجزيرة نت): "نحن نركز على تعزيز التعاون مع إيران في مجال السكك الحديدية، وقد شهدنا زيادة في حركة النقل عبر هذا الخط".

وأكد أن "تعزيز القدرات الفنية في هذا المجال مهم جدا لضمان تنفيذ عمليات النقل بكفاءة عالية، ونحن نبحث عن فرص استثمارية مشتركة مع إيران وشركاء آخرين، لتحسين البنية التحتية للسكك الحديدية في أفغانستان".

وفي تصريحات سابقة، أكد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد أن "إيران تلتزم بتوسيع مشروع سكة حديد خواف – هرات ليشمل مناطق إضافية مثل بدخشان وصولًا إلى الصين. هذا المشروع سيجعل هرات مركزا اقتصاديا وتجاريا رئيسيا في المنطقة ويعزز من مكانة أفغانستان على الصعيدين الإقليمي والدولي".

"فرصة كبيرة"

يقول الخبير الاقتصادي الأفغاني، شمس الرحمن أحمدزي لـ(الجزيرة نت) إن المشروع يمثل فرصة كبيرة لأفغانستان لتعزيز مكانتها الاقتصادية في المنطقة؛ فلا يقتصر على تسهيل حركة التجارة، بل يسهم في تطوير بنية أفغانستان التحتية للنقل، وبالتالي تزيد القدرة على جذب الاستثمارات الخارجية.

إعلان

ويضيف أنه من خلال تسهيل عملية النقل، ستتوفر للمستثمرين طرق أسرع وأرخص للوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، متوقعا أن يسهم الخط الحديدي في خفض التكاليف، وبالتالي تسريع النمو الاقتصادي، كما أنه يتيح فرصًا تجارية جديدة في القطاعات الزراعية والصناعية.

لدى أفغانستان طموحات اقتصادية من تنفيذ خط سكك حديد "هرات – خواف" (الفرنسية) فوائد مرجوة تعزيز حركة التجارة الإقليمية والدولية: يُعدّ المشروع جزءا أساسيا من شبكة النقل التي تسهم في تسهيل حركة التجارة بين أفغانستان ودول الجوار، مثل إيران، وتركيا، والإمارات، والهند، ويسرع نقل البضائع وتقليل تكاليف النقل، ما يعزز قدرة أفغانستان على تصدير منتجاتها مثل الفواكه والخضروات والمنتجات الصناعية الأخرى إلى الأسواق العالمية. تقليل كلفة النقل: يُعدّ النقل عبر السكك الحديدية أكثر كفاءة من حيث التكلفة والوقت مقارنة بالنقل البري؛ فمن خلال سكة حديد "هرات – خواف"، يمكن نقل كميات كبيرة من البضائع بتكلفة منخفضة مقارنة بالشاحنات البرية، ما يعزز تنافسية المنتجات الأفغانية في الأسواق العالمية، وهذا التوفير قد يؤدي إلى خفض أسعار المنتجات المحلية، ما يعزز القدرة الشرائية للمواطنين. تحفيز الاستثمار الأجنبي: يسهم تحسين البنية التحتية للنقل في زيادة جاذبية أفغانستان للمستثمرين الأجانب، ويعد المشروع مثالًا على التعاون الإقليمي بين أفغانستان وإيران، ويمكن أن يكون بوابة لجذب المزيد من الاستثمارات في قطاعات مثل التجارة، والصناعة، والزراعة، كما أن وجود شبكة نقل متطورة يزيد من فرص أفغانستان في استقطاب الشركات العالمية التي تبحث عن طرق أسرع وأرخص لتوزيع منتجاتها في المنطقة. تعزيز التبادل الاقتصادي بين دول المنطقة: يسهم المشروع في تعزيز التكامل الاقتصادي بين أفغانستان ودول الجوار، مما يعزز التعاون في مجالات التجارة والنقل، من خلال تسهيل حركة البضائع والركاب، ويعزز المشروع العلاقات التجارية والاقتصادية بين إيران وأفغانستان، مع إمكانية توسيع نطاق التعاون ليشمل دولا أخرى مثل تركيا وبلدان آسيا الوسطى. إعلان التحديات المحتملة

على الرغم من الفوائد المتوقعة لمشروع سكة حديد "هرات – خواف"، فإن ثمة تحديات قد تواجه تنفيذ المشروع بشكل كامل، ومن أبرز هذه التحديات:

التمويل: رغم أن التعاقدات مع الشركات الدولية وخاصة من روسيا قد توفر التمويل اللازم، فإن التحديات الاقتصادية الداخلية، مثل التضخم والعقوبات، قد تؤثر على القدرة على تأمين التمويل المستدام. التعاون الإقليمي: على الرغم من التعاون الجيد بين أفغانستان وإيران، قد تواجه الحكومة الأفغانية تحديات في تعزيز التعاون مع دول أخرى في المنطقة بسبب التوترات الجيوسياسية. العوائق الجمركية: قد تشهد حركة التجارة عبر سكة حديد "هرات – خواف" بعض التأخير بسبب العوائق الجمركية، وقد تؤثر القوانين والإجراءات الجمركية على سرعة نقل البضائع، حيث إن التعقيدات الجمركية قد تؤدي إلى زيادة التكاليف، وتباطؤ عمليات التصدير والاستيراد، مما يؤثر على الكفاءة المتوقعة من المشروع. أبعاد اجتماعية

يمكن لمشروع سكة حديد "هرات – خواف" أن يكون له تأثير اجتماعي إيجابي على المجتمع الأفغاني؛ فمن خلال توفير فرص العمل في مجالات البناء والصيانة، سيحسن المشروع من مستوى معيشة السكان المحليين في المناطق التي يمر بها الخط الحديدي.

بالإضافة إلى ذلك، قد يسهم المشروع في تحسين الظروف الاجتماعية عبر توفير فرص اقتصادية جديدة، وخفض البطالة، وتعزيز المستوى المعيشي.

مقالات مشابهة

  • أربيل.. إغلاق شارع رئيسي لمدة 10 أيام بسبب مشروع ماء
  • صحية ومستدامة.. أهم 5 معلومات عن مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء
  • رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات
  • شاهد بالفيديو.. المواطنون ينتشرون بشارع الستين بالخرطوم ويستقبلون سيارات الجيش أثناء تمشيطها للمنطقة
  • ما أهمية تأهيل شارع الرشيد؟.. توضيح حكومي مهم
  • باستثمارات 650 مليون دولار.. وزير قطاع الأعمال يتابع مشروع تغذية مجمع الألومنيوم بالطاقة النظيفة
  • سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان
  • رصد أزيد من 8 مليون درهم لإتمام مشروع حماية مدينة وزان من الفيضانات
  • تفاصيل إم جي RX5 PLUS موديل 2025 وكم سعرها في الامارات ؟
  • تدمير (١٢) مركبة قتالية محملة بالإمدادات الحربية للمليشيا بالمحور الجنوبي الشرقي للفاشر