رئيس «غرفة القليوبية»: «حياة كريمة» ساهمت في سد الفجوة التنموية بين القرى
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
قال الدكتور محمد عطية الفيومي، رئيس غرفة القليوبية التجارية، أمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، إن مبادرة حياة كريمة من أهم المشروعات التنموية القومية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنفذها الحكومة بكل سرعة وقوة دون أي تهاون، إذ ساهمت في سد الفجوة التنموية بين القرى والاستثمار في العنصر البشري.
وأكد «الفيومي»، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن مبادرة حياة كريمة ساهمت منذ الإعلان عنها في تحقيق الترابط والتكاتف بين مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، وهو ما يدل على أن جميع فئات المجتمع تسعي لإنجاح هذه المبادرة وتحقيق الهدف التنموي والاقتصادي منها، وتحقيق الترابط والتكاتف بين مختلف فئات الشعب ليصبح الجميع على قلب رجل واحد وهدف واحد، ووضع الخطط والرؤى المستقبلية للعمل على استكمال هذه المبادرة.
الآثار الإيجابية للمبادرةوكشف رئيس غرفة القليوبية التجارية، عن مدى أهمية مساهمة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي سيتم إنشاؤها ضمن هذه المبادرة في تحقيق أهدافه من توفير حياة حياة كريمة للمواطن المصري، خاصة من محدودي الدخل، موضحا أن عدد المشروعات الصغيرة والمتوسطة ضمن المبادرة بلغ حوالي 1252 مشروعا على مستوى 614 قرية في 16 محافظة، نتج عنها توفير نحو 9.8 مليون فرصة عمل للشباب مما يساهم في انخفاض معدلات البطالة وزيادة معدلات التشغيل والإنتاج، وبالتالي زيادة الناتج المحلي الإجمالي وزيادة معدلات النمو وفقا لخطط الدولة ومستهدفاتها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مبادرة حياة كريمة حياة كريمة المشروعات حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
يسرائيل هيوم: هذه هي الفجوة بين إسرائيل وحماس في المفاوضات
قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقت على إطلاق سراح 5 محتجزين، لكن إسرائيل تصر على الإفراج عن 11 محتجزا أحياءً وإعادة الجثث لوقف إطلاق نار مؤقت، رغم إصرار حماس على الالتزام بإنهاء الحرب وإعادة إعمار قطاع غزة.
ورأت الصحيفة -في تقرير بقلم شيريت أفيتان كوهين- أن استئناف القتال ووقف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة قد دفعا حماس إلى إبداء بعض المرونة، لكن هناك فجوة واسعة لا تزال بين موقفها ومقترح المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف بين إسرائيل وحماس لا يقتصر على أعداد من سوف يطلق سراحهم، بل يشمل أيضا شروط إطلاقهم، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال جارية، على عكس الانطباع بأن حماس وافقت على إطلاق سراح المحتجزين وأن الكرة الآن في ملعب إسرائيل.
ودعا اقتراح ويتكوف الأصلي إلى وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما مقابل إطلاق سراح 10 أو 11 محتجزا حيا، يليه استمرار المحادثات لإنهاء الحرب بشروط تشمل نزع سلاح قطاع غزة وإبعاد حماس عن السلطة، ولكن قيادة حماس تطالب بوقف إطلاق نار يؤدي بالضرورة إلى إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع، حسب الصحيفة.
إعلانوذكرت يسرائيل هيوم أن هذا الأمر مطلوب بوصفه التزاما في المرحلة الأولى، مشيرة إلى أن أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خيار السعي إما إلى اتفاق جزئي وإما اتفاق كامل لا تعود حماس بموجبه للسلطة، وهما خياران غير مطروحين حاليا.
وتهدف المحادثات التي توسطت فيها مصر وقطر، إلى دفع مسار المفاوضات إلى الأمام، في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل ضرباتها في غزة وتسعى لتوسيع سيطرتها على الأرض، في حين لا تزال الولايات المتحدة تدعم موقف إسرائيل وتصر على الالتزام بإطار عمل ويتكوف.