مجدي عبد الغني: سمير زاهر كان معلم إدارة وأنجح رئيس اتحاد
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
تحدث الإعلامي مجدى عبد الغني عن سمير زاهر وحسن شحاتة عبر تصريحاته مع الإعلامي إبراهيم فايق في برنامجه المذاع “ الكورة مع فايق” المذاع علي قناة “ إم بي سي مصر”.
وقال مجدي عبد الغني: “سمير زاهر الله يرحمه كان أنجح رئيس اتحاد وكان (معلم إدارة).. وحسن شحاته ماخدش حقه في التسويق والاعلانات معانا زي مانويل جوزيه مع الأهلي”.
وفي إطار اخر، أبدى الإعلامي محمد شبانة، دهشته من تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، بسبب ما أدلى به خلال المؤتمر الصحفي حول رغبته في رحيل أعضاء المنظومة الرياضية، مؤكدا أن لائحة اتحاد الكرة لا تمنع جمال علام من خوض الانتخابات القادمة، وهناك عدد من الأندية تريد تواجده في المجلس خلال الدورة القادمة.
وقال شبانة عبر برنامجه بوكس تو بوكس الذي يبث على فضائية etc: "ماذا سيكون موقف حسام حسن حال استمرار جمال علام، في اتحاد الكرة، رغم أنهم كانوا وراء التعاقد معه، وهل كان يقصد الرابطة؟ رغم انهم ساعدوه كثيرا وقاموا بتأجيل العديد من المباريات المحلية في الدوري الموسم الماضي".
وأضاف: "هل مثلا كولر يجوز له التصريح بأنه يجب رحيل مجلس الأهلي؟!، هل اتحاد الكرة قصر مع حسام حسن في شئ، والجميع يقدره داخل الجبلاية ويدعمه من اجل النجاح مع منتخب مصر".
وواصل: "فوجئت بتصريحات حسام أيضا بشأن الاختيارات، رغم ان الجميع لم يعترضوا على ضمه لاي لاعب، لأنها رؤيته الفنية".
وزاد: "حسام حسن يتحدث عن صعوبة المباريات، رغم أن ذلك ليس صحيحًا، ولو أراد أن يترك اللاعبين فقط وبدون وجوده في المعسكر، فأنهم سيحققون الفوز في مباريات المجموعة، وحتى تصفيات كأس العالم فالمنتخب قادر على بلوغ المونديال وبسهولة، ونحن وصلنا للبطولتين، وأي كلام يقال غير ذلك لا يصح مطلقا".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام حسن اتحاد الكرة المدير الفني مجدي عبد الغني ام بي سي مصر علم الإعلامي إبراهيم فايق الإعلامي محمد شبانة حسام حسن
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة لـبغداد اليوم: لا صحة للأسماء المتداولة لتدريب المنتخب الوطني
بغداد اليوم - بغداد
نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، صحة ما يُطرح من أسماء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تولي أحدها مهمة تدريب المنتخب الوطني، مؤكداً أن جميع تلك الأسماء "غير مطروحة داخل أروقة الاتحاد".
وقال عضو الاتحاد والناطق الرسمي باسمه أحمد الموسوي، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا في الخامس من الشهر الحالي، لكن لا يُتوقع أن يتم خلاله حسم اسم المدرب الذي سيخلف الإسباني كاساس في قيادة أسود الرافدين".
وأضاف الموسوي، أن "الاجتماع سيركّز على تقديم تفاصيل مهمة تتعلق بقرار إقالة كاساس، بالإضافة إلى كوادر أخرى في المنتخب، من بينها الكادر الإعلامي والإداري والطبي"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد شكل لجنة خاصة برئاسة رئيس الاتحاد وعضوية النائب الثاني وعدد من الأعضاء، مهمتها حسم ملف مستحقات كاساس استنادًا إلى البند الثامن من العقد المبرم معه".
وفي ما يتعلق بهوية المدرب المقبل للمنتخب الوطني، أشار الموسوي إلى أن "جميع الخيارات لا تزال مطروحة، ولن يُغلق الباب أمام أي مدرب، سواء كان وطنيًا أو أجنبيًا، ما دام قادرًا على قيادة المنتخب في مبارياته المقبلة، لاسيما أمام كوريا الجنوبية في البصرة، والأردن في عمان".
على الرغم من نفي اتحاد الكرة صحة ما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المدرب المقبل لأسود الرافدين، شهدت المنصات الرياضية في الأسابيع الأخيرة موجة كبيرة من الترشيحات، تباينت بين مدربين محليين وآخرين أجانب، وسط غياب موقف رسمي حاسم من الاتحاد تجاه أي اسم محدد.
أبرز الأسماء المحلية التي طُرحت جماهيريًا، كان على رأسها المدرب راضي شنيشل، الذي يمتلك خبرة سابقة مع المنتخب، والمدرب باسم قاسم بفضل تجاربه الناجحة محليًا، إلى جانب يحيى علوان وحكيم شاكر، اللذين ما زالا يُمثّلان خيارًا تقليديًا في كل مرة يتم فيها الحديث عن "المدرب الوطني".
أما على صعيد الأسماء الأجنبية، فقد برزت تكهنات بوجود مفاوضات غير رسمية مع مدربين سبق لهم العمل في دوريات عربية وآسيوية، بينهم مدربون من البرتغال وصربيا وأمريكا اللاتينية، لكن أي من هذه الأسماء لم يُطرح بشكل رسمي داخل الاتحاد، بحسب تأكيد الناطق أحمد الموسوي.
ويعكس هذا التباين بين المزاج الجماهيري والموقف الرسمي حالة الترقب التي يعيشها الوسط الكروي العراقي، خصوصًا أن الوقت يضغط بقوة قبل مواجهتي كوريا الجنوبية والأردن في التصفيات، ما يجعل من قرار اختيار المدرب القادم قرارًا حساسًا يتجاوز الجانب الفني، ليشمل الأبعاد النفسية والإعلامية أيضًا.