احذروا الغياب| ننشر تفاصيل تطبيق «درجات المواظبة» لإلزام الطلاب بالحضور في المدارس
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
اتخذت وزارة التربية والتعليم والتعليم قرارات حاسمة لضمان انتظام الطلاب في الحضور في المدارس طوال العام الدراسي الحالي 2024 /2025 ، ومن أبرز هذه القرارات تطبيق نظام درجات السلوك والمواظبة.
وكشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تفاصيل تطبيق درجات السلوك والمواظبة على طلاب المدارس لضمان انتظام العملية التعليمية طوال العام الدراسي.
حيث قرّرت وزارة التربية والتعليم تخصيص 5 درجات على السلوك والمواظبة لطلاب صفوف المرحلة الابتدائية، يتم تسجيلها بدفتر «5 سلوك» بشكل منتظم.
كما قرّرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، تخصيص 10% من درجات الطلاب في الصفين الأول والثاني الاعدادي للسلوك والمواظبة
وأشارت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أنه بالنسبة لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، فقد تقرر تخصيص 10% من درجاتهم على السلوك والمواظبة.
وفي هذا الإطار حذرت المدارس عبر صفحاتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، الطلاب من قائلة :
إدارة المدرسة تحذر أبناءها وبناتها الطلبة والطالبات من الغياب، لأن عدم الحضور يؤدى إلى خفض درجات الطلاب المخصصة لأعمال السنة، حيث إن هناك 10% من درجات الطالب مخصصة للسلوك والمواظبة والحضور، كما أن كشكول الحصة والواجب عليهما 15% من الدرجات، والتقييم الأسبوعي عليه 15%، ليكون بذلك إجمالي أعمال السنة 40% من الدرجة الكلية للمادة ، والغياب يعرضكم لخفض درجات أعمال السنة بل والحرمان منها في حالة تجاوز المدة القانونية المحددة للغياب ، علما بأنه سيتم نشر أسماء الطلاب الغائبين علي صفحة المدرسة واستدعاء أولياء أمورهم .
جدير بالذكر انه كانت قد حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، بشكل رسمي موعد امتحانات نصف العام 2025 لطلاب صفوف النقل و الشهادة الاعدادية في جميع المدارس
وبحسب قرارات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، فمن المقرر أن يكون موعد امتحانات نصف العام 2025 المعروفة باسم امتحانات الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2024 / 2025 ، بدءًا من يوم السبت الموافق 11 يناير 2025.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم درجات المواظبة الطلاب وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
محافظ أسيوط: التعليم هو استثمارنا في المستقبل.. وجهود مكثفة لرفع مستوى الطلاب
التقى اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، مديري الإدارات التعليمية بالمراكز، بقاعة الإجتماعات بمدرسة خديجة يوسف الثانوية بحي شرق مدينة أسيوط لبحث ومناقشة سبل تحسين مستوى التعليم وتطوير أداء المدارس والتغلب على المعوقات وذلك بحضور محمد إبراهيم الدسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، ومحمد النمر مدير عام التعليم الفني بمديرية التربية والتعليم بأسيوط، وسيد الشريف مدير الشئون التنفيذية بمديرية التربية والتعليم بأسيوط.
وأكد المحافظ ـ خلال كلمته ـ على بذل المزيد من الجهود لتحسين مستوى الطلاب بالمراحل التعليمية المختلفة بكافة الطرق الممكنة مشدداً على ضرورة متابعة وتنفيذ التقييمات الأسبوعية وإعادة الانضباط داخل المدارس والغياب والحضور والإلتزام بجدول الحصص المقررة وحضور المدرسين وانتظامهم لتقديم تعليم جيد لأبنائنا الطلاب وتنفيذ القرارات الوزارية الصادرة في هذا الشأن.
ولفت محافظ أسيوط إلى تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام قطاع التعليم وتطوير وتحسين الأداء الإداري والتعليمي بكافة مدارس المحافظة ما ينعكس إيجابياً على مستوى الطلاب داخل تلك المدارس خاصة مع الإهتمام الذي توليه الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتطوير التعليم والاهتمام بالنشء وطلاب المدارس وتعزيز روح الإنتماء والولاء للوطن مشيراً إلى أهمية التنسيق بين المديرية والإدارات التعليمية ورؤساء المراكز والقرى والأحياء والوحدات المحلية في العديد من الموضوعات الهامة والتي من بينها التأكيد على إستمرار أعمال النظافة ورفع المخلفات داخل وخارج المدارس.
وأشار محافظ أسيوط إلى ضرورة إعادة تشكيل وانتخاب مجالس الأمناء والآباء والمعلمين بكافة المدارس على مستوى المحافظة بالشكل اللائق بالمحافظة ليكون أكثر فعالية على أرض الواقع على أن يمارس اختصاصاته ودوره المنوط به تنفيذه دون تقاعس أو تخاذل بالتنسيق مع الجهات المعنية وذلك لتحقيق الترابط بين المؤسسة التعليمية والمجتمع من أجل زيادة فاعليتها في رعاية الطلاب تربوياً والمشاركة في حل المشكلات وتنفيذ الحلول الممكنة بغرض تحسين العملية التعليمية وتعزيز المشاركة المجتمعية لتحقيق أفضل معايير الجودة وتقديم أجيال قادرة على المشاركة في بناء الوطن.
وأضاف المحافظ أن الفترة القادمة تحتاج إلى المزيد من التعاون وبذل الجهد لمصلحة الطلاب وتفعيل المشاركة المجتمعية لتلك المجالس لدعم هذه المشاركات وتشجيعها بما يدعم المنظومة التعليمية خلال المرحلة المقبلة حيث أن هؤلاء الطلاب هم أمل المستقبل واستثمارها في تعليمهم هو الطريق نحو تنمية حقيقية ومستدامة.