صحيفة صدى:
2025-04-05@04:27:09 GMT

تفاصيل مروعة في مأساة ذبح شاب لأمه بالمغرب

تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT

تفاصيل مروعة في مأساة ذبح شاب لأمه بالمغرب

مليكة فؤاد

تفاصيل مروعة كشفت عنها التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات المغربية، في واقعة إقدام شاب ثلاثيني على ذبح أمه قبل أن ينتحر، أمس الجمعة بمنطقة “البهاليل” فى مدينة صفرو.

وبحسب تقارير صحفية محلية، بينت التحقيقات أن الشاب الذي قام بذبح والدته من الوريد إلى الوريد، قبل أن يلقي بنفسه من فوق سطح المنزل، يعاني اضطرابات نفسية بسبب تعاطيه المخدرات.

وكشفت التقارير دخل القاتل في نزاع مع والدته الستينية، ليتصاعد الخلاف بينها، ما دفع الشاب إلى ارتكاب الجريمة، التي فارقت على اثرها الضحية الحياة فورًا، بينما لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة فثناء نقله إلى المركز الاستشفائي الجامعي “الحسن الثاني” بفاس، متأثرًا بإصابته البليغة الناتجة عن ارتطامه القوي بالأرض بعد إلقاء نفسه من علو شاهق.

وقال شهود عيان إن الشاب  كانت تظهر عليه أعراض المعاناة بسبب مشكلات نفسية عميقة، إذ كان منطويًا على نفسه ويميل إلى تجنب التواصل مع محيطه الاجتماعي .

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: السلطات المغربية جريمة

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • على الهواء .. أمن المستشفى يعتدي على ضحية نمر سيرك طنطا بسبب مداخلة عمرو أديب
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • انتحار شاب في ديالى بسبب مشاكل نفسية
  • تفاصيل جديدة في واقعة قفز شاب من الطابق الثامن داخل مول شهير بمدينة نصر
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • اللحظات الأولى من الحادث.. تفاصيل سقوط شاب من الطابق الثامن داخل مول شهير بمدينة نصر
  • مأساة في الأردن: شاب يعبث بسلاح فيقتل صديقه بالخطأ
  • تفاصيل مروعة في جريمة هزت مانيسا التركية: أب يقتل ابنه
  • إحالة متهم بالاعتداء على هتـ.ـك عرض فتاة في عين شمس للجنايات.. التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة
  • انتقد حماس بمظاهرة.. تفاصيل مروعة عن مصير شاب في غزة شارك بمظاهرات ضد الحركة تكشفها عائلته