زوج تركي يرفع قضية طلاق ضد زوجته التي خدعته 9 سنوات
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
أنقرة
خدعت امرأة تركية زوجها طوال تسع سنوات، قبل أن يكشفها عبر اللجوء لأرشيف حكومي؛ حيث منذ أن تزوج الرجل بصديقته عام 2013، عاشا بشكل شبه منفصل، حيث تقيم هي مع عائلتها في مدينة أنقرة، فيما تنقل هو بين أكثر من مدينة بسبب طبيعة عمله الحكومي.
وشهد العام الحالي، نهاية لتلك العلاقة غير الاعتيادية لزوجين، رغم أنه أثمر عن طفل، إذ تقدم الزوج بطلب طلاق، وحصل على حكم لصالحه بعدما قدم للقاضي وثيقة حكومية من أرشيف جهة عمل زوجته، اعتبرت دليلاً كافيًا.
وتشير الوثيقة إلى أن الزوجة الموظفة لدى إحدى الجهات الحكومية في مدينة أنقرة، لم تتقدم بأي طلب نقل للحاق بزوجها، فيما كانت الزوجة قد خدعت زوجها بالقول إنها لم تحصل على موافقة نقل لطلبين تقدمت بهما لجهة عملها.
وشك الزوج الذي يبدو أنه ملّ من العيش وحيدًا، في مزاعم زوجته، بالنظر لكون مؤسستها تمتلك فروعًا في جميع الولايات التي أقام فيها، كما أن القوانين المحلية تمنحها أولوية في طلبات النقل عندما يتعلق الأمر بلم شمل زوجين موظفين.
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلق على إدانة مارين لوبان.. "قضية ضخمة جدا"
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحكم الصادر ضد زعيمة كتلة حزب "التجمع الوطني" الفرنسي مارين لوبان بأنه مشابه للملاحقات القضائية التي تعرض لها هو نفسه في الولايات المتحدة.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض الإثنين: "هذه قضية كبيرة، قضية ضخمة جدا. أنا على دراية كاملة بها. كثيرون اعتقدوا أنها لن تُدان".
وأضاف: "لا أعرف ما إذا كان الحكم مرتبطا بهذا، لكنها مُنعت من الترشح للانتخابات لمدة 5 سنوات، بينما هي المرشحة الرئيسية"، وأكد ترامب: "هذا يشبه ما يحدث في بلدنا. التشابه كبير جدا".
هذا وأدانت محكمة باريس لوبان في قضية مساعدي البرلمان، وحكمت عليها بالسجن 4 سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ وسنتان مع ارتداء سوار إلكتروني.
ويعتقد الخبراء أن هذا الحكم يحرمها من الترشح لانتخابات الرئاسة الفرنسية عام 2027.
ووفقا لصحيفة "لو فيغارو"، يمكن للوبان الاحتفاظ بعضويتها في البرلمان ورئاسة كتلة حزبها، لكنها لن تتمكن من المشاركة في أي انتخابات تشريعية مبكرة.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد وصفت الحكم الصادر ضد لوبان بأنه "دليل على احتضار الديمقراطية الليبرالية".
وسبق أن صرح ترامب مرارا بأن القضايا المرفوعة ضده في الولايات المتحدة ذات دوافع سياسية، وانتقد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، متهما إياه بإساءة استخدام السلطة والتأثير على القضاء.