غزة .. 11 شهيدًا في غارت للاحتلال على مخيمي النصيرات وجباليا
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
استشهد 11 مواطنًا وأصيب آخرون، مساء السبت، في غارات شنّتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مخيمي النصيرات وجباليا في قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء في القطاع منذ الفجر إلى 37.
وأفادت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" باستشهاد 7 مواطنين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال منزلاً في مخيم النصيرات وسط القطاع، وباستشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على مخيم جباليا شمال القطاع، مضيفة أن العدد مرشح للزيادة في ظل وجود مصابين في حالات حرجة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية للوكالة بأن قوات الاحتلال تضع سواتر ترابية في الشوارع الرئيسية بين مدينة غزة وشمال القطاع، مشيرةً إلى أن الاحتلال يعمل على فصل المدينة عن مناطق الشمال في عدوانه البري المتواصل منذ ثمانية أيام.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال نسفت عشرات المنازل في مخيم جباليا باستخدام "روبوتات" متفجرة، مخلفةً العشرات من الشهداء والجرحى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة فلسطين الاحتلال إسرائيل الاحتلال الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.