تحالف بحري بقيادة أميركا يحذر السفن من دخول المياه الإيرانية
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
قالت البحرية الأميركية إن تحالفا بحريا تقوده الولايات المتحدة في الخليج طلب من السفن في المنطقة الابتعاد عن المياه الإيرانية لتجنب التعرض المحتمل للاحتجاز.
ويُظهر التحذير أن التوتر لا يزال كبيرا في مضيق هرمز وما حوله، حيث احتجزت إيران ناقلتي نفط في أواخر أبريل/نيسان، وأوائل مايو/أيار.
وقال المتحدث باسم الأسطول الخامس الأميركي تيموثي هوكينز مساء أمس السبت إن "تنظيم الأمن البحري الدولي يخطر المبحرين في المنطقة بالاحتياطات المناسبة لتقليل مخاطر الاحتجاز على أساس التوتر الحالي بالمنطقة، والذي نسعى إلى تهدئته".
وكانت الولايات المتحدة عرضت في وقت سابق توفير حراسة للسفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز في الخليج.
وقالت واشنطن إنها يمكن أن تعيّن بحّارة ومشاة بحرية مسلحين لحراسة سفن تجارية في مياه الخليج الإستراتيجية، بعد احتجاز إيران السفن ومضايقتها.
وأضافت واشنطن أنها سترسل مزيدا من الطائرات المقاتلة من طراز "إف-35″ و"إف-16" إلى جانب سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، لمراقبة الممرات المائية.
ويمر نحو خُمس النفط الخام والمنتجات النفطية في العالم عبر مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان.
وفي المقابل قالت إيران إنها زودت البحرية التابعة للحرس الثوري بطائرات مسيّرة وصواريخ يبلغ مداها ألف كيلومتر.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية في وقت سابق أن أنواعا مختلفة من الطائرات المسيّرة وعدة مئات من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية التي يتراوح مداها بين 300 وألف كيلومتر، أضيفت إلى قدرات بحرية الحرس الثوري.
تنديد حوثيمن جهة أخرى، نددت جماعة أنصار الله الحوثيين بما سمته الوجود الأميركي المكثف قبالة السواحل اليمنية وباب المندب.
وقالت الجماعة، في بيان صادر عن اجتماع مجلس الوزراء التابع لها، إن قواتها البحرية جاهزة للتعامل مع ما يمس السيادة اليمنية وينافي القوانين والأعراف الدولية، وفق البيان.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
بزشكيان يعلن ترحيب طهران بإخضاع الأنشطة النووية الإيرانية للتحقيق
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس أن طهران مستعدة لأن تخضع أنشطتها النووية لعمليات تحقق كاملة فضلا عن التفاعل والحوار لحل بعض التوترات بناء على الاحترام المتبادل.
وقال الرئيس الإيراني خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن طهران لم تسع إلى الحرب والاستخدام غير السلمي للطاقة النووية.
وأجرى بزشكيان اتصال بالأمير محمد بن سلمان، هنأه خلاله بعيد الفطر، مشددا على أهمية الوحدة الإسلامية لضمان الأمن والتقدم.
وأكد أن التعاون الإسلامي ضروري لمنع الظلم عن فلسطين وشعب غزة، مشيرًا إلى قدرة الدول الإسلامية على تحقيق الاستقرار عبر العمل المشترك.
وشدد بزشكيان على أن إيران لا تسعى للحرب، لكنها مستعدة للدفاع عن نفسها، كما أكد التزامها بالاستخدام السلمي للطاقة النووية واستعدادها للحوار لحل التوترات.
وفي نفس السياق، أوضح ولي العهد السعودي، للرئيس الإيراني استعداد المملكة للعب دور في المساعدة لحل أي توترات أو انعدام الأمن بالمنطقة.
وأكد بن سلمان على أهمية التعاون بين الرياض وطهران لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة، مشيرا إلى أن التعاون الإقليمي، بما في ذلك بين السعودية وإيران، يمكن أن يسهم في تحقيق السلام، مؤكدًا استعداد المملكة للمساعدة في حل أي توتر.
يأتي ذلك في ظل تقارير عن سحب إيران للقوات التابعة لها من اليمن في محاولة لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران بضرورة جلوسها على طاولة المفاوضات وإلا سيشن هجوما كبيرا ضدها.
وكشفت صحيفة تليجراف البريطانية، اليوم الخميس أن إيران طالبت العسكريين التابعين لها بمغادرة اليمن، في تخلي واضح عن الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والتي تشن هجمات على السفن المارة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقالت صحيفة التليجراف، إن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخليةً عن حلفائها الحوثيين، في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة حملة الغارات الجوية ضد الجماعة المتمردة.
وصرح مسؤول إيراني كبير بأن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني.
وأضاف المسؤول أن إيران تُقلّص أيضًا استراتيجيتها القائمة على دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين، مُركزةً بدلًا من ذلك على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة.