موقع النيلين:
2025-04-03@09:46:46 GMT

الدبلوماسية ودول الجوار

تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT

إن كل الدول لديها مستشارين وممثلي السلك الديبلوماسي والمشاركات السياسية وسفراء الدول لكل دولة معنية، فالمستشاريين السياسيين ورجال السلك الديبلوماسي لديهم اهمية فعالة ومشاركة ملموسة في التطوير الدولي او القطري،فمثال لذلك السفراء،لابد لكل دولة ان يكون لديها سفراء ممثلين للدول الاخرى متحدثيين باسم الدولة يعكسون مايدور في دولتهم لحلول المشاكل والتصالحات والعلاقات الدولية والمشاركة الفعالة من ناحية الاقتصاد والسياسة،فنحن كقطر افريقي يتميز بالموقع الجغرافي الهام والموارد الاقتصادية المهولة فعلاقة حسن الجوار واجبة “تبادل الموارد الاقتصادية _المصالحات _والعلاقات المجتمعية ” وإنشاء منشآت تخص اي دولة من دول الجوار مثال لذلك “السودان _تشاد”هنالك ثقافات مشتركة بين الدولتين والفلكلور والتماذج العرقي،فتبادل الثقافات وإنشاء العلاقات بين الدولتين يكمن ذلك في التطوير الفكري والعلمي والمجتمعي وإن قصرة هذا التطور الفكري والعلمي التكنولوجي على دولة واحدة يكون محورها محور ذاتي لايتبادل افكار علمية تكنولوجية متطورة؛فتبادل الثقافات والأفكار العلمية يطور المجتمع تطورا ملموسا ظاهرا فيكون التطور بالعلم والمعرفة والادراك مثال لذلك الجامعات والمعاهد العليا _ والتعليم الديني للعلوم الدينية بالفقه والعقيدة ” دولة مصر _الزعيم الأزهر ” وهنالك تطورات إقتصادية ” زراعية _ معدنية ” ويكون ذلك بتحويل المورد الخام الى سلعة مصنعة وتصديرها لدول الجوار “تبادل السلع ” .

أما عالميا و نقصد بذلك المشاركة بين كل القارات،القارة الاروبية والآسيوية والافريقية فيكون هنالك أسواق عالمية لعرض السلع وبيعها بالعملة الأجنبية وتعود الفائدة للدول او لخزينة الدولة المعنية ويكون منها التنمية العمرانية والتخطيط الاستراتيجي الخاص بالاقتصاد،لا تنمو اي دولة مالم ينمي إقتصادها ويرشد ترشيدا صحيحا بناء على سياسة الدولة في التنمية الاقتصادية وكيفية إعتمادها الكلي او الجزئي على ركيزة الاقتصاد بالاتي ” الزراعة _الرعي _الغابات _موارد مائية _ثروة معدنية ” .فالسودان من الدول التي تنعم بتلك المقومات الهامة فالرؤية البناءة لاساس الدولة ” الاقتصاد ” إقتصد الشئ اي رشده وأداره إدارة صحيحة.فالديبلوماسية لست بمقصورة على السياسة فقط فتتشعب الى شعب عديدة كالقنصلية وديبلوماسية الاقتصاد والعلوم الإدارية والتطور التكنولوجي والأفكار العلمية لتبادل المنافع ويتقدمه التخطيط الاستراتيجي المهم للدولة، اي دولة ينقصها تخطيطا إستراتيجيا هام شلت اداريا ودارت في دائرة مغلقة ومحور محدود، فالمحاور شتى متمرحلة من مرحلة الى اخرى حسب التطور التقني والتكنولوجي والأفكار النيرة؛ فلابد ألا يقتصر الفكر في محور واحد( الهيمنة والسيادة او الحكم ومايؤول إليه وما يقوم به)فالرئاسة تقوم على بنود وأسس :اولها- نشر العدل والمساواة بين كافة المجتمع المعني، إلتماس الأخطاء او السلبيات التي من قبل _إدارة الهيكلة وتبرئة الزمة ” دستور + ديمقراطية “ثانيا- التطور الممنهج التقني او التكنولوجي للدولة نفسها، فيكون ذلك ” التطور العمراني _التعليم او المؤسسات التعليمية بمراحلها المختلفة _ التطور المنهجي _ الصحة _ إنشاء المنشآت الصحية الخدمية ويسبقها الوقاية والترشيد الصحي ويخص بذلك الصحة العامة ومايؤول إليها _ تثقيف صحي _ مرشدين صحيين ” .فالتطور العمراني لا يكون مقصور على إنشاء المنشآت فقط بل ترميم وإنشاء طرق مسفلتة دائرية تربط المدن ببعضها البعض وجسور وكباري ومنشآت سكنية معمرة تعميرا تقنيا ذات مساحات ومسافات واضحة وعدم العشوائية في السكن.-التدرج في العمران والتخطيط العمراني:-اخص بذلك وزارة التخطيط العمراني ووزارة الطرق والجسور؛ فالديبلوماسيين في نهج الاقتصاد يكون هنالك اقتصاد دولية لاستثمار الشركات العمرانية بالنسب وذلك في مجال الصناعة ونخص بذلك وزارة الصناعة والتعدين للاستفادة من موارد السودان الخام وإنشاء مصانع ضخمة لتصنيع المورد الى سلعة للاكتفاء الذاتي والتصدير الى دول الجوار، فنحن كديبلوماسيين سياسيين إقتصاديين لابد ان نعكس الوجه الطيب للدول المانحة او المشاركة في التعمير وإعادة الاسس القويمة وتعمير السودان أن تشارك بنسب متفاوتة مثال لذلك(اليابان _الهند _الصين ).فالسودان من أفضل الدول الأفريقية تميزا من النواحي الاتية:-١- الموقع الجغرافي الهام.٢- المساحات الشاسعة(الأراضي الخصبة_بور )٣- التطور الفكري(التعليم _إنشاء الجامعات _الصحة _مؤسسات خدمية صحية )ولكن إندثرت ذلك في غضون عام واحد وقلبت الموازين وأرجحت الكفتين. من الغالب؟ ومن المغلوب؟ من الحاكم ومن المحكوم؟ . وإن تمرحلت وتمحورت هذه الأفكار في نفس النقطة إنتهى السودان وشعبه!!!!!! فعلية لابد للنظر بنظرة عامة لكافة الشعب السوداني وما آل إليه الآن وما سيؤول إليه في المستقبل؛ فالحرب دمار _دمارا إقتصاديا فكريا بأهداف خفية ممنهجة وأطماع متبعة، السودان لابد ان يكون لشعبه وان ينعم اهله بالنعم التي هباها الله لهذه الدولة الفتية المكسوة ارضها بالماء والخضرة والنعم الاخرى، ولكن ينقص الشعب السوداني بعض الأفكار النيرة الهامة _علينا ان نصوب أخطأنا و نبني سودان موحد يقوم على اسس وقوانين وشريعة وعدل ومساواة وتصحيح مسار وتغير الأفكار السلبية الى إيجابية لنهضة مرئية _سودان معافى ينعم بالسلام والمحبة.وعليه ان نلقي التحية لدول الجوار الذين شاركوا ومازالوا يشاركون في حل القضية ووقف الحرب _ “إثيوبيا _تشاد _مصر _ليبيا ” وكذلك التحية للدول العربية ويتقدمها المملكة العربية السعودية لإيجاد حل سلمي يوحد السودان والسودانيين والمشاركة فيما بينهم؛أي المشاركة مع تلك الدول في التنمية العمرانية والتحية للدول الاروبية ” سوسيرا _ماليزيا _المملكة المتحدة في التدخل الهام للدعم الإنساني لكافة الشعب المتضررة ودرء الكوارث _التحية للدول الآسيوية اليابان والهند والصين وذلك بالمشاركة لايقاف الحرب وتنمية الدولة وتقديم العون الانساني بالنسبة للدولة.أيها السياسيون ورجال السلك الديبلوماسي سوس أرضنا بكل فخر وعز الى سودان معافى وانشروا العدل والسلام في ربوع بلادنا الحبيبة ولا تدوروا حول دائرة مغلقة دون ثقب او جدار، فالدائرة نصف قطرها عدل والنصف الاخر مساواة فتكتمل دائرة السلام _ وإن قسمت لاربعة أقطار _ فربعها الاول أمن والثاني عدل والثالث مساواة والرابع تصحيح مسار فتكتمل دائرة السلام _ وهنالك مثلث قائم على اسس وقيم _ ” امن _عدل _مساواة ” إن نشر العدل آمن الشعب وإن إستقامت المساواة بين كافة الشرائح لم تتأرجح الموازين وإنما كان ميزان عادل.بقلم/ الأميرة ام مجتبىالثاني عشر من إكتوبر/٢٠٢٤إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

ما بين الهجاء العقيم والنضال الحقيقي: أين يقف النوبي في معركة بناء السودان الجديد؟

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

لم أتوقع يوماً، وأنا الذي كرّست حياتي الفكرية والمهنية للدفاع عن الحقوق النوبية المسلوبة:

- أن أُتّهم من بعض الأحباب – للأسف – بالوقوف في "مواقف مخزية"، فقط لأنني اخترت أن أضع يدي في يد مشروع وطني يسعى لتأسيس دولة مدنية عادلة.
- أن أواجه بلغة هجائية جارحة، وباتهامات لا تليق بتاريخ النوبة ولا حاضرهم، فقط لأنني دعمت التحالف التأسيسي السوداني "تأسيس"؛ وكأنما اختُزل النضال النوبي كله في رفض الآخر على أساس إثني أو عرقي، لا في المطالبة بالعدالة والكرامة، والحق في الأرض، والهوية، والتنمية.
- أن أُواجه بكل نعت لأنني وقفت - ولا أزال - ضد الكيزان وضد الحركة الإسلامية الداعشية!

لكنني أطمئن الجميع بأنني سأظل أعمل بكل ما أوتيت من طاقة وفكر، لأرى نهاية الحركة الإسلامية الكيزانية، كما تنبأ لها الشهيد محمود محمد طه.

توضيح لا دفاع:

- كنتُ من أوائل من كتبوا، منذ عقود، عن مأساة التهجير النوبي إبان بناء السد العالي وتعليته، وما ترتب عليه من محوٍ متعمد لذاكرة حضارية ضاربة في عمق الزمان.
- وخلال سنوات عملي في المنظمات الدولية والإقليمية، زرت قرابة ٨٠ دولة، وظللت دائماً صوتاً مدافعاً عن حق الشعب النوبي في العودة، والزراعة، والبناء، وفي إدارة أرضه وموارده بلا وصاية ولا إقصاء.

هالني خلال تلك الرحلات أن أرى السودان – بلدي – يتصدّر قائمة الدول الأكثر تخلفاً، وفقراً، وتبعيةً، أمام حضارات وقوى خارجية تنظر إلى جذور السودانيين بدونية وعنصرية مدمّرة.

لكن... هل يكفي أن نلعن الظلام؟

- ماذا قدّم بعض "المتفرغين للهجاء" للمجتمع النوبي، ولجميع شعوب السودان الأصلية والمستقرة، غير السلبية والمشاهدات الغاضبة من خلف الشاشات؟
- هل تأسست جبهة نوبية موحدة؟ أنا حاولت، لكن ظلت المحاولة كالأرض الجرداء، يتقاطر عليها النوبيون ببطء متقطع، أبطأ من سقوط المطر في المناخات الصحراوية.
- هل رفع من انتقدوني سقف المطالب ليتجاوز التذمّر؟
- هل التحمنا – نحن النوبيون – بمشروع سياسي وطني يضمن لنا الحقوق لا عبر الاستعطاف، بل عبر المواطنة والدستور؟

دعوني أُذكّر:

ميثاق ودستور التحالف التأسيسي السوداني "تأسيس"، الذي أشارك فيه، هو أول مشروع وطني سوداني حديث:

- يعترف بوضوح بحق النوبيين، وكل المهمّشين والمواطنين الأصليين والمستقرين من كل أطراف الأرض، في العودة، والتنمية، واسترداد ما سُلب منهم منذ قرون.
- لا يتضمن سطراً واحداً يكرّس لهيمنة عرقية أو جهوية.
- لا يبرر اغتصاب النساء، ولا يفتى بقتل الأبرياء، ولا يسكت عن تهميش أي مكون.
- بل يُقصي كل مشروع شمولي، سواء أكان كيزانياً أو داعشيّاً أو عنصرياً مغلفاً بشعارات العروبة أو الدين.

بل إن هذا الميثاق يستلهم في جوهره وصايا الملك النوبي الكوشي تهارقا (٦٩٠–٦٦٤ ق.م.)، تلك المبادئ التي حكم بها أرض كوش:

- حماية الضعفاء.
- نصرة العدالة والمظلومين.
- الاهتمام ببناء المعابد ونشر التقوى.
- العدل بين الناس دون تمييز.

ومثل تلك العهود التي نُقشت في مدينة نبتة وجبل البركل:

- ألا يُظلم أحد.
- ألا يُؤخذ ما ليس له، حتى من الأعداء.
- أن يتذكر الحاكم أن الأرض ليست ملكه، بل ملكٌ للآلهة، وهو عليها وكيل لا طاغية.

موقفي لا يُخجلني:

أنا أنحاز اليوم لتحالف يسعى إلى سودان مدني، لا مركزي، علماني، يُدار بدستور يمنع الحكم العسكري والجهوي، ويعيد الحقوق لأصحابها، ويحاسب فيه الفاسد والمجرم، ويفتح الباب لبناء دولة عادلة حديثة.

فهل هذا موقفٌ مخزٍ؟

أسئلة في وجه من اتهموني:

- هل ترضون بعودة الكيزان والدواعش؟
- ما هو موقفكم من سقوط المشروع الوطني والعودة إلى نقطة الصفر؟
- وأين يقف النوبيون وسط كل ذلك؟ بلا قوة، ولا سلاح، ولا جبهة، ولا مشروع؟

يا سادة...

النوبي لا يُنصف بالشتائم، ولا بالعزلة،
بل بالمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل السودان، ضمن تحالف عابر للقبائل والجهات،
يحمل همّ الجميع، ويرفع صوت المهمّشين.

كفانا ارتباكاً عاطفياً يعطّلنا عن رؤية الواقع كما هو، لا كما نحب أن يكون.

وأخيراً...

أما أنا، فلم أركع يوماً لحكم كيزاني، أو لأي حكم شمولي أو عسكري، ولن أستكن كالشاة للذبح!

د. احمد التيجاني سيد احمد
٣١مارس ٢٠٢٥ - نيروبي، كينيا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

   

مقالات مشابهة

  • «ترامب» يهزّ الاقتصاد العالمي.. فرض رسوم كبيرة على الصين والاتحاد الأوروبي ودول عربية
  • بينها مصر.. ترامب يعلن فرض رسوم جمركية على 18 دولة عربية
  • السودان من وجهة نظر ميخائيل عوض
  • تصور لوسائل وتدابير للحفاظ على أمن الوطن وبقائه!
  • ما بين الهجاء العقيم والنضال الحقيقي: أين يقف النوبي في معركة بناء السودان الجديد؟
  • المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
  • بمشاركة قطر والإمارات وإسرائيل ودول أخرى.. اليونان تستضيف مناورات إينيوخوس 2025 الجوية
  • مونديال 2026 على المحك.. قرار أمريكي يهدد مشاركة 43 دولة!
  • 43 دولة مهددة بالغياب عن كأس العالم 2026
  • خطر غياب 43 دولة عن كأس العالم 2026