عميد المركز الثقافى الإسلامى بالإسكندرية يحتفل بالخريجين الجدد
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
اكد الدكتور محمد سلام عميد المركز الثقافى الاسلامى التابع لوزارة الاوقاف بالعجمى بمحافظة الاسكندرية على اهمية القيمة الرفيعة والثمرة العظيمة والرسالة السامية التي تقوم بها مراكز الثقافة الإسلامية في نشر ثقافة تعاليم ومبادئ الإسلام بوسطية واعتدال ومنهجية من خلال مقررات الدراسة المعتمدة.
كما تحدث عن المستوى الرفيع لهيئة التدريس من أساتذة جامعة الأزهر الشريف الأعلام الأجلاء، وعلماء وزارة الأوقاف المتميزين النوابغ الذين يحملون أمانة الفقه والعلم والأدب الإسلامي الرفيع باجتهاد وإحسان، ومسؤولية وإخلاص لله رب العالمين.
وكذا تحدث عن دفعة التخرج وأثنى على ما كانوا عليه من إقبال كبير على تلقي الدروس بأدب جمٍّ، ودأب وحرص والتزام، مع تواضع حميد لأهل العلم والعلماء أساتذتهم وشيوخهم أعضاء هيئة التدريس بالمركز، مشيدًا في ذلك بجهود واجتهادات الدارسين والدارسات في أنشطة المركز الثقافية بفعاليات جادة ومتميزة، ومشاركاتهم ومنافساتهم الشريفة في مسابقات وزارة الأوقاف على مستوى الجمهورية، وتحقيقهم عددًا من المراكز الأولى على مدى العامين الماضيين.
وأشاد كذلك بجهود واجتهادات الدارسين والدارسات في الفرقتين: التمهيدية والأولى للعام الماضي، ومشاركاتهم دفعة التخرج في أنشطة المركز ومسابقات الوزارة بصورة متميزة ومبشرة وواعدة.
جاء ذلك خلال حفل تخريج أول دفعة من الدارسين بالمركز، اليوم، منذ انطلاق فعالياته رسمياً.
وقال «سلام» إنه تم اعتماد بعض الخريجين من الدفعة الأولى من قبل وزارة الأوقاف للاستعانة بهم فى وظيفة خطيب بالنسبة للرجال وواعظات بالنسبة للسيدات، مشيرا إلى أنهم شاركوا في العديد من مسابقات الوزارة وحققوا مراكز أولى في العامين الماضيين.
وأشار إلى أن الدارسين الخريجين بدؤا دراستهم والتحقوا بالمركز فى عهد وزير الأوقاف السابق الدكتور محمد مختار جمعة، وتخرجوا فى عهد الوزير الجديد الدكتور أسامة الأزهرى.
وتابع: أقام المركز احتفالية بتخريج أول دفعة للدراسين وتكريم المتفوقين بمقر المركز، متابعا: أن المركز يستهدف نشر ثقافة تعاليم ومبادئ الإسلام بوسطية واعتدال ومنهجية من خلال مقررات الدراسة المعتمدة، مشيدًا بجهود واجتهادات الدارسين والدارسات في أنشطة المركز الثقافية بفعاليات جادة ومتميزة، ومشاركاتهم ومنافستهم الشريفة في مسابقات وزارة الأوقاف على مستوى الجمهورية، وتحقيقهم عددًا من المراكز الأولى على مدى العامين الماضيين.
كما رحب العميد في كلمته بالدارسين والدارسات الجدد في الفرقتين التمهيدية والأولى لهذا العام، متمنيًا لهم وللجميع التوفيق والسداد.
وفي ختام كلمته قدم التهنئة لدفعة التخرج بإنهاء دراستهم بالمركز، موجهًا ومذكرًا بأن التخرج ليس معناه التوقف عن طلب الفقه والعلم، ذلك أن طريق العلم لا نهاية له إلا بلقاء العليم الخبير.
وقال الدكتور كمال العبد استاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم ووكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور حيث قدم لدفعة التخرج والناجحين والدارسين جميعًا التهنئة.،-مثنيًا على اجتهادهم والتزامهم وتفوقهم. ،-محفزًا لهم ببذل المزيد من الاجتهاد والالتزام حتى يكونوا دائمًا أهلاً للفوز بخير الدنيا والآخرة.
وأعرب الدكتور محمد حسن قنديل أستاذ الحديث الشريف وعلومه ووكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية عن سعادته الكبيرة لانضمامه لإدارة هيئة التدريس بهذا الصرح المبارك داعيًا الله أن يواصل مسيرته في خدمة الدعوة الإسلامية السمحاء من أجل خير البلاد والعباد، ومهنئًا الجميع بالتخرج والنحاح والتفوق في ظلال مناسبة ذكرى انتصارات رمضان ١٣٩٣ه - أكتوبر ١٩٧٣م.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية انتصارات رمضان علماء وزارة الأوقاف الإسلامية الدارسین والدارسات وزارة الأوقاف دفعة التخرج
إقرأ أيضاً:
سفير دولة التلاوة إلى البرازيل: الإخلاص هو سر قبول أي عبادة
أذاع برنامج «سفراء دولة التلاوة»، على قناة الناس، محاضرة للشيخ محمد صدقي، موفد وزارة الأوقاف إلى البرازيل، الموفد إلى السكان هناك من قبل وزارة الأوقاف المصرية لإحياء الليالي الرمضانية وإقامة الصلاة وتعليم سكان هذه الدول تعاليم الدين الوسطي.
الإخلاص أساس قبول العباداتوأكد الشيخ محمد صدقي، موفد وزارة الأوقاف إلى البرازيل، أن الإخلاص هو أساس قبول العبادات، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه».
وشدد على أن أي عبادة، سواء كانت صلاة أو زكاة أو صيامًا أو حجًا أو مساعدة للفقراء، إن خلت من الإخلاص، فلا قيمة لها ولا ثواب عند الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء»، موضحًا أن شهر رمضان المبارك يقترب، وهو يحمل واحدة من أعظم العبادات، وهي الصيام.
وأشار إلى أن الصيام يتميز عن غيره من العبادات، لأنه لم يُعرف أن أحدًا تقرب به لمعبود غير الله، بينما قد يسجد البعض لأصنام أو أحجار أو كواكب، لكن لم يُذكر أن أحدًا صام لغير الله، مما يُظهر خصوصية هذه العبادة ومكانتها العظيمة، داعيًا الله أن يعين المسلمين على صيام وقيام رمضان، وأن يجعل لهم حسن الصحبة مع هذا الشهر المبارك، متمنيًا للجميع القبول والثواب من الله عز وجل.