منتخب الشباب يعود للتدريب على فترتين.. وميكالى يواصل البحث عن أفضل العناصر
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
عاد منتخب الشباب مواليد 2005 لكرة القدم للتدريب تحت قيادة البرازيلى ميكالى المدير الفني على فترتين صباحا ومساء فى معسكره المغلق بمدينة أكتوبر استعدادا للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية المؤهلة لكأس العالم .
وكان المنتخب قد بدأ معسكره يوم الاحد الماضي وبعد خمسة أيام من التدريبات صباحا ومساء أدى لاعبو المنتخب مع بعضهم البعض مباراتين وديتين شارك فيها كل اللاعبون بشكل يمنح كل لاعب فرصة كاملة لتقديم نفسه وإظهار إمكاناته أمام المدرب البرازيلى الذى يتطلع لبناء جيل واعد للكرة المصرية .
ويحرص ميكالى على إعطاء اللاعبين جرعات فنية مكثفة ويرصد مدي استجابة اللاعبين بما يتناسب مع فكره ومنهجه الذى حقق به إنجازا تاريخيا بالحصول على المركز الرابع فى أولمبياد باريس.. ويواصل ميكالى عملية التنقيب والرصد لاختيار أفضل اللاعبين لبناء جيل واعد .
ويضم الجهاز المعاون لميكالى كلا من مواطنيه : ريكاردو المدرب العام وموسيس مدرب الحراس وليوناردو مخطط الأحمال وجواو محلل الاداء ، ومعهم المدرب الوطني علاء عبده ، وخالد سرحان المترجم وياسر عبد العزيز المنسق الإعلامي ود.صلاح عاشور استشاري التأهيل والعلاج الطبيعي وخالد خفاجي للتدليك واحمد ايهاب وعمرو سلمان الاداريين وعلاء سعيد مدير المهمات .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب الشباب البرازيلى ميكالى كأس الأمم الافريقية كأس العالم
إقرأ أيضاً:
بنسبة 94%.. دواء «واعد» يحدث ثورة بعلاج «أمراض القلب»
كشفت دراسة جديدة عن “دواء واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 94%”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “فالدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط”.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن “الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني”.
هذا “ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته، ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان”.