يمانيون:
2025-04-06@15:00:05 GMT

صمودُ حزب الله يكشفُ هشاشة الجيش الإسرائيلي

تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT

صمودُ حزب الله يكشفُ هشاشة الجيش الإسرائيلي

يمانيون| بقلم- عبدالحكيم عامر|

في مشهد يعيدُ إلى الأذهان صورَ انتصار حزب الله في حرب تموز 2006، تواصلُ المقاومةُ اللبنانية صمودَها الأُسطوري في وجه العدوان الإسرائيلي المُستمرّ منذ أكثر من 12 يوماً.

صمودٌ يتجلى في عمليات عسكرية دقيقة ومؤثِّرة، ويكشف بوضوح مدى هشاشة الجيش الإسرائيلي الذي طالما تغنى بقوته وتفوقه التكنولوجي.

لقد أثبتت المقاومةُ صدقَها للوعدَ وهي تُذيقُ المحتلّ بدايةَ القِصاصِ الشديد، وأنها على قدر الوعد والمسؤولية، فمنذ بداية العدوان، شهدت المناطق الحدودية من رأس الناقورة إلى مارون الرأس ويارون وميس الجبل، عمليات نوعية أذاقت المحتلّ مرارة الهزيمة والفشل، هذه العمليات لم تقتصر على المناطق الحدودية فحسب، بل امتدت إلى العمق الإسرائيلي، مستهدفة مواقع عسكرية ومعسكرات في كريات شمونة والمنارة وكفر جلعادي وُصُـولاً إلى كرمائيل وعكا وحيفا.

وما يثير الدهشة حقاً هو عجز جيش العدوّ الإسرائيلي، الذي يعتبر نفسه من أقوى جيوش العالم، عن تحقيق أي تقدم ملموس على الأرض؛ فبعد إعلانه عن عملية برية واسعة النطاق، سرعان ما تراجع واضطر إلى استخدام مصطلحات أقل حدة مثل “عملية برية محدودة” أَو “المناورة البرية”، في محاولة يائسة لإخفاء حجم الانهيار في صورته وقوة ردعه.

وينعكس هذا الضعف الذي بات واضحًا في أن جيش العدوّ الإسرائيلي يعتمد بشكل شبه كلي على سلاح الجو لتنفيذ عدوانه، دون أن يتمكّن من تحقيق أيٍّ من الأهداف التي أعلن عنها، سواء القضاء على المقاومة الإسلامية أَو إبعادها عدة كيلومترات إلى الخلف أَو حتى إعادة المستوطنين الصهاينة إلى شمال فلسطين المحتلّة.

ومما يزيد الأمر سوءاً بالنسبة للعدو الإسرائيلي، أن كُـلّ الدعم العسكري والتسليحي والغطاء السياسي الذي تقدمه الإدارة الأمريكية لم يفلح في تغيير المعادلة على الأرض؛ فالتكنولوجيا المتطورة لم تستطع أن ترفعَ من شأن هذا الجيش أمام صمود وعزيمة المجاهدين من حزب الله.

وفي الأخير، الميدانُ من يَحسِمُ وجنود حزب الله هم أهل الميدان، وسيواصلُون الجهادَ والمقاومة بدقةٍ وانتظام، فهم ما يزالون على عهدهم وعلى ثباتِهم الذي خَطَّهُ سيدُ الشهداءِ وأمينهم وقائدهم الذي رباهم سماحةُ السيد حسن نصر الله، فهم الواقفونَ على جبالِ الصبرِ، المحتسبون الثابتون على مواقفِهم وخِيارِهم، والقادرون -بقوة لله- على تحقيقِ النصرِ الذي لا بدَّ أنه آت..

ولن تكونَ الصورةُ كما يريدُها الصهيونيُ والأمريكي، ولن يُحقّقوا مشاريعَهم التهديميةَ للمنطقة؛ فمهما غلَت تضحياتُ المقاومينَ فالثبات نهجُهم والجهادُ طريقُهم، وأن ما يجري اليوم على أعتاب مارون الرأس وغيرها من المناطق الحدودية يؤكّـد حقيقةً راسخةً مفادُها أن الجيش الإسرائيلي، رغم كُـلّ ما يمتلكه من قدرات، يبقى جيشاً مهزوماً نفسيًّا ومعنويًّا أمام إرادَة المقاومة وتصميمها على الدفاع عن الأرض والكرامة، فعامٌ من ثباتِ غزةَ ولبنانَ وكلِّ جبهاتِ الإسناد خيرُ دليلٍ.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»

لماذا تحشد أمريكا قواتها في الشرق الأوسط؟ سؤال طرحه الإعلامي مصطفى بكري، ليحلل من خلاله الأوضاع الملتهبة في الشرق الأوسط.

وقال مصطفى بكري، إن إيران تمتلك أسلحة استراتيجية مخزنة في كهوف يصعب اختراقها عسكريًا، إلى جانب منشآت تخصيب اليورانيوم تحت الأرض.

وأضاف مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، مساء اليوم الجمعة، أن إيران تحتفظ بورقة قوية تتمثل في قدرتها على إغلاق مضيق هرمز في أي وقت، وهو ما قد يتسبب في تدمير الاقتصاد العالمي، نظرًا لأن هذا المضيق يعد طريقًا حيويًا لعبور النفط من الكويت والسعودية والإمارات، والغاز القطري.

وأوضح « مصطفى بكري» أن إيران قد تلجأ أيضًا إلى توجيه ضربات إلى القواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج، كما أن روسيا، التي أصدرت بيانات دعم لإيران في عدة مناسبات، قد تتدخل أيضًا في حال تصاعد التوترات.

وفي سياق آخر، تناول مصطفى بكري الوضع في قطاع غزة، حيث أشار إلى أن هناك شبكة أنفاق تحت الأرض تمتد على مسافة تزيد عن 700 كيلومتر، مما يجعل الوصول إليها أمرًا بالغ الصعوبة.

ولفت إلى أن قوى المقاومة في غزة تمكنت من تصنيع أسلحة داخل هذه الأنفاق، مشيرًا إلى أن الذخائر التي قصفها الاحتلال على غزة في الشهور الماضية تعادل 2.5 قنبلة ذرية، وأن 15% من هذه الذخائر لم تنفجر، وقد استولت عليها المقاومة وبدأت في إعادة تصنيعها.

وأشار مصطفى بكري إلى أن القضاء على المقاومة في غزة لن يكون سهلاً، مؤكدًا أن أمامها فترة من ثلاث إلى أربع سنوات لمواصلة قوتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، كما أضاف أن مخطط التهجير الإسرائيلي لن يتحقق سواء كان طوعيًا أو قسريًا، لأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ومستعد للموت دفاعًا عنها.

وفيما يتعلق بالمخططات الإسرائيلية، أكد مصطفى بكري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لن يستطيع تحقيق حلمه في إقامة "الشرق الأوسط الجديد" كما يروج له، مشيرًا إلى أن نتنياهو فشل حتى الآن في السيطرة على غزة وتحرير الرهائن، كما أن معنويات الجنود الإسرائيليين منهارة، والقوى الضاربة في الجيش الإسرائيلي غير قادرة على تحمل الاستمرار في الحرب لفترة طويلة.

اقرأ أيضاً«مصطفى بكري»: إسرائيل هي من خرقت اتفاقية السلام والعالم شاهد على انتهاكاتها

حملة إسرائيلية ضد مصر.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل الهجمة

مصطفى بكري: إسرائيل ارتكبت العديد من المخالفات ضد مصر منذ بداية حرب غزة

مقالات مشابهة

  • بعد غارة زبقين.. الجيش الإسرائيلي يُعلن استهداف عنصرين لـ حزب الله
  • مصطفى بكري: الدفاع عن الأرض حق مشروع.. فلماذا تطالبون بنزع سلاح المقاومة؟
  • متحدث الجيش الإسرائيلي يكشف عن أنشطة لقوات المظليين ضد أهدف ومعدات بجنوب سوريا
  • أمطار خفيفة إلى غزيرة.. الحصيني يكشف تفاصيل الحالة الحادية عشرة
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • المرأة اليمنية.. صمود وثبات على مر العصور
  • مصطفى بكري يكشف عن ورقة إيران الرابحة وقدرات المقاومة في غزة
  • هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»
  • تحقيق إسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق