واشنطن تنوي نشر صواريخ ثاد في إسرائيل لصد صواريخ إيران البالستية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، إن الولايات المتحدة ستنشر في دولة الاحتلال منظومة "ثاد" (THAAD) المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
وأفادت إذاعة الجيش عبر منصة إكس، بأن "الولايات المتحدة ستنشر منظومة الدفاع الجوي (ثاد) في إسرائيل تحسبا لتهديدات إيران".
מערכת THAAD שתוצב בארץ מבצעת את היירוטים מחוץ לאטמוספירה ונחשבת לאחת ממערכות ההגנה האווירית הטובות ביותר שיש לאמריקנים.
ووصفت هذه الخطوة بأنها "الأولى" من نوعها، رغم أن الولايات المتحدة سبق أن أعلنت نشر منظومة "ثاد" أول مرة في إسرائيل خلال آذار/ مارس 2019، كجزء من تدريبات دفاعية مشتركة.
وكان نشر "ثاد" آنذاك مؤقتا، فيما لم يُعرف حتى الآن ما إذا كان النشر الجديد لها دائما؛ بما يعني دمجها في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية.
النشر المنتظر يأتي في إطار الاستعدادات الإسرائيلية لتوجيه ضربة "كبيرة" لإيران، وذلك بعد الهجوم الصاروخي الانتقامي الذي نفذته طهران ضد تل أبيب مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
ومنظومة "ثاد" من صنع شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، وتُعتبر سلاحا دفاعيا لإسقاط الصواريخ البالستية قصيرة ومتوسطة المدى ذات الارتفاعات العالية.
وتقول الشركة المصنعة إن "ثاد" هي "المنظومة الأمريكية الوحيدة المصممة لاعتراض الأهداف داخل وخارج الغلاف الجوي".
وقبل "ثاد"، كانت الدفاعات الجوية الإسرائيلية تعتمد على 3 منظومات هي: "آرو" بعيدة المدى، و"مقلاع داود" متوسطة المدى، و"القبة الحديدية" قصيرة المدى، وقد أخفقت جميعها في اعتراض كثير من الصواريخ الإيرانية خلال الهجوم الانتقامي الأخير.
و"ردا على اغتيال إسرائيل رئيس مكتب حماس السياسي إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ومجازرها بغزة ولبنان"، أطلقت إيران عشرات الصواريخ على إسرائيل، مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري؛ ما تسبب بإصابات بشرية وأضرار بقواعد جوية، فيما هرع ملايين الإسرائيليين للملاجئ.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه ضرب أهدافا عسكرية مهمة بعشرات الصواريخ بالأراضي المحتلة.
وأضاف في بيان أن "العملية التي نفذناها تمت بناء على قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي ودعم الجيش".
وتابع أن هجومه الصاروخي ضرب "ثلاث قواعد عسكرية" في منطقة تل أبيب.
وصرّح الحرس في بيان نقلته وكالة "إيسنا" للأنباء: "استهدفنا ثلاث قواعد عسكرية حول تل أبيب" خلال العملية التي أطلق فيها عشرات الصواريخ الباليستية.
وعقب الهجوم الإيراني الانتقامي، تعهد نتنياهو وقادة إسرائيل العسكريون والسياسيون بـ"شن هجوم قوي وكبير" على طهران، دون تحديد موعد لذلك، فيما طالب بعضهم بمهاجمة المنشآت النووية والنفطية في إيران.
وقالت إيران إن هجومها الانتقامي على إسرائيل استند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي "تنص على حق الدول الأعضاء في استخدام القوة للدفاع عن النفس في حالة وقوع هجوم مسلح ضدها"، في إشارة إلى اغتيال هنية على أراضيها.
وتوعدت بأنها سترد بضرب "بنية إسرائيل التحتية بشكل واسع وشامل" إذا ردت الأخيرة على هجومها الانتقامي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال إيران إيران لبنان غزة الاحتلال طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
أفاد موقع "أكسيوس"، نقلا عن أربعة مصادر مطلعة، بأنه من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة إلى البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل.
وبحسب "أكسيوس"، فإن جدول الزيارة يتضمن ملفات حساسة على رأسها الحرب في غزة، والبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى التفاوض حول اتفاق تجاري لإلغاء الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال المصدر إن هذه الزيارة ستجعل نتنياهو أول زعيم أجنبي يلتقي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وجها لوجه في إطار مناقشات تتعلق باتفاق لإلغاء الرسوم الجمركية.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي كبير أن نتنياهو يسعى إلى التوصل إلى تفاهم مع ترامب بشأن خيار ضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل الجهود الدبلوماسية، مشيرا إلى أن نتنياهو يرى أن فرص التوصل إلى اتفاق نووي بين واشنطن وطهران منخفضة للغاية.
وفي الوقت ذاته، أشار التقرير إلى أن موعد الزيارة ما يزال غير مؤكد، وقد يتعرض للتأجيل إذا قرر القضاة في إسرائيل الإبقاء على جلسات الاستماع في محاكمة نتنياهو الجارية بتهم تتعلق بالفساد، بالتزامن مع التاريخ المقترح للزيارة.
وكان موقع "والا" قد نقل أيضا عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو يدرس إمكانية القيام بالزيارة خلال عطلة عيد الفصح، وأن هناك محادثات جارية بين الجانبين لتنسيق التوقيت المناسب.
وكان ترامب قال، الخميس، إن نتنياهو قد يزور البيت الأبيض قريبا، بينما أوضحت مصادر أن نتنياهو طلب من الرئيس الأميركي تخفيف قضية الرسوم الجمركية، ورد الأخير: "دعونا نلتقي ونتحدث في هذا الأمر".