الدبيبة يطالب بحصر أصول جمعية الدعوة الإسلامية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
بحث رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة مع مجلس إدارة جمعية الدعوة الإسلامية الجديد سبل تعزيز الشفافية والحوكمة في أعمال الجمعية.
وأكد الدبيبة خلال الاجتماع ضرورة أن تتم كافة أنشطة الجمعية بشفافية تامة، مع الالتزام بتطبيق معايير الحوكمة في كل العمليات الإدارية والمالية.
وشدد على أهمية أن تكون جميع الأنشطة والإجراءات مُعلنة لضمان الرقابة والمحاسبة.
كما ناقش الدبيبة مع المجلس أهمية حصر جميع أصول الجمعية والإفصاح عنها، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء ضروري نظرًا للوضع المالي الذي تمر به الجمعية، ولضمان الاستفادة المثلى من الأصول.
المصدر: حكومة الوحدة الوطنية
الدبيبةجمعية الدعوة الإسلاميةرئيسي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الدبيبة جمعية الدعوة الإسلامية رئيسي
إقرأ أيضاً:
حرشاوي: الدبيبة شيطن المهاجرين والمنظمات في محاولة للظهور بمظهر “المسيطر”
ليبيا – الحرشاوي: حملة طرابلس على المنظمات “شعبوية” والهدف منها إظهار السيطرة وليس معالجة الهجرة
???? تشبيه بموقف قيس سعيد.. والحملة ضد المنظمات تأتي في سياق أوسع سياسيًا ????
اعتبر جلال الحرشاوي، المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الليبية، أن الهجوم المتصاعد ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا لا يُمكن فصله عن سياق أوسع من التوظيف السياسي، مشبّهًا ذلك بما قام به الرئيس التونسي قيس سعيد عام 2023 حين تحدث عن مؤامرة لتغيير التركيبة السكانية من خلال تدفق المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.
الحرشاوي قال في تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن حكومة الدبيبة تتبنى الآن موقفًا شوفينيًا شعبويًا مشابهًا، في محاولة منها لإظهار القبضة على الوضع داخل العاصمة طرابلس.
???? الدوافع الحقيقية وراء الخطاب.. علاقات متوترة وصعوبات في الوصول للأموال ????
وأوضح الحرشاوي أن الدوافع الحقيقية لا علاقة لها فعليًا بمخاوف أمنية أو ديموغرافية، بل ترتبط بـ”صعوبات يواجهها رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة”، من بينها تعثر الوصول إلى الأموال العامة وتدهور علاقته البراغماتية مع الشرق.
???? شيطنة المهاجرين والمنظمات محاولة للظهور بمظهر “المسيطر”
وأضاف أن حكومة الدبيبة “تلجأ في ظل هذا التصلب السياسي إلى شيطنة المهاجرين والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، بهدف توجيه الأنظار وإظهار أنها تمسك بزمام الأمور وتتحرك للحد من تدفقات الهجرة، رغم أن الواقع يعكس تعقيدًا أعمق بكثير في هذا الملف”.