البوابة - فوجئ أهالي العاصمة الأردنية عمان، الجمعة، بتوافد عشرات الرجال نحو أحد شوارعها، ليتضح أن الرابط المشترك فينا بينهم رؤوسهم حليقة الشعر.

اقرأ ايضاًسجن وغرامة لمن يضع ساعات "سواتش" بشعار المثليين في ماليزيا

واتفق الرجال الصُلع على التجمع معًا في منطقة عبدون، أحد أحياء العاصمة عمان وأكثرها حيوية، وأجمعوا على ارتداء ملابس موحدة كي يبدو في مشهدٍ أكثر لفتًا للانتباه، وكأنهم نسخة واحدة لكن بأحجام مختلفة.

وفي الوقت الذي اختلفت فيه الأقاويل حول هذا التجمع، تبين لاحقًا بأن الشباب المشاركين في التجمع ينتمون إلى "رابطة الصلعان في الأردن"، والتي تأسست في عام 2020، خلال الإغلاقات المرافقة لوباء كورونا، كوفيد 19.

وفي لقاء مع إحدى القنوات المحلية الأردنية، قال مؤسس الرابطة، طراد عمرو، بأن فكرة "رابطة الصلعان في الأردن"، بدأت كمزحة لكنها باتت اليوم تضم أكثر من 30 ألف شخص عبر صفحتها الخاصة في موقع "فيسبوك".

وذكر طراد بأن الهدف من التجمع هو أن يتعرف أعضاء رابطة صلعان الأردن على بعضهم، وكذلك من أجل تدشين عددًا من النشاطات الاجتماعية والتطوعية من أبرزها مرضى السرطان ودعم أصحاب المشاريع والمنتجات التجارية في الأردن وكذلك لدعم السياحة في بلادهم.

وأشار إلى أن فكرة إنشار هذه الرابطة تولدت لديه أثناء الحجر المرافق لانتشار وباء كورونا، حين أجبر على حلاقة شعره بشكلٍ كامل بعدما فشل في العثور على حلاق شعر مناسب له بسبب الحظر الشامل المفروض على البلاد حينها. 

رابطة الصلعان في الأردن

ولم يتوقع طراد النجاح الكبير الذي حققته الرابطة، التي أسسها خلال إغلاقات كورونا، وقرار الحكومة الأردنية حظر التجوال، الأمر الذي دفعه إلى حلق شعره تمامًا على درجة صفر لأول مرة في حياته، ونشر صورته الجديدة عبر صفحته على فيسبوك لتنهال تعليقات أصدقائه بالسخرية من شكله الجديد.

اقرأ ايضاًأوباما في اعتراف صادم: أنا أمارس الجنس يوميًا مع الرجال لكن في مخيلتي!

وخلال أيام، حذا أصدقاء طراد حذوه وبدؤوا بحلق شعرهم ونشر صورهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقال: "لم أتوقع أن يأخذ التحدي هذا الصدى الواسع على فيسبوك، وازداد الحماس عند أصدقائي حتى أنه وصلتني عشرات الصور والفيديوهات من أشخاص لا أعرفهم وافقوا على التحدي".

وأشار إلى أن حلق الشعر أخذ منحى أوسع، ووصل لاقتراح طرحه عبد العزيز القضاة، صديق طراد، بإنشاء مجموعة على فيسبوك يحمل أسم "رابطة الصلعان في الأردن"، حتى يتجمع كل الشباب الذين تضرروا من إغلاق صالونات الحلاقة، نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويقول طراد مازحًا: "من شروط الانضمام إلى المجموعة أن يكون الشخص أصلع أو لديه ميول للصلع".
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ الأردن

إقرأ أيضاً:

إبراهيم النجار يكتب: إدانة لوبان.. والقتل سياسيا !!

القضاء الفرنسي، يمنع مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني، في البلاد، من الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 2027، بعد إدانتها بإساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي. أي رسائل إلى أحزاب اليمين، داخل فرنسا وخارجها؟. نكسة عابرة أم أنها الضربة القاضية. تلك التي وجهتها محكمة الجنح في باريس، لـ زعيمة الحزب لوبان، بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي. لم تنبس زعيمة أقصى اليمين، بأي كلمة عندما غادرت قاعة المحكمة، قبل النطق بالحكم، الذي جردها من أهلية الترشح للانتخابات الرئاسية. فهي كانت تنظر إلى الملف القضائي، حبلا ملفوفا على عنقها، والهدف قتلها سياسيا، كما تحدثت مرارا هي وحزبها. 

القرار الذي يقضي بسجن لوبان، 4 سنوات، بينها اثنتان مع وقف التنفيذ، سيقابل حكما باستئناف، قد يستغرق شهورا وربما سنوات. وهنا لب أزمة حزب التجمع الوطني، الذي لن يتمكن من ترشيح لوبان، للرئاسة. فمن البديل؟ جوردان بارديلا، الشاب الذي صعد سريعا إلى سلم رئاسة الحزب، هو الاسم الأكثر تداولا، من أجل الامساك بناصية المعركة الانتخابية. وهي معركة كانت تمني فيها لوبان، النفس بالحصول على أصوات 11 مليون مؤيد. 

هل انتهت حقبة التجمع الوطني، أم أن فرنسا مقبلة على أزمة سياسية جديدة؟ وهي التي شهدت بشق الأنفس ولادة حكومة. 
إدانة لوبان، لاقت تنديدا من زعيم اليسار الفرنسي، وامتدت ارتداداتها إلى الخارج، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية. حيث اتهم إيلون ماسك، مستشار دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، ما سماه اليسار المتطرف، بإساءة استخدام القانون، لسجن معارضيه. في تعليق لا ينفصل عن حالة المد والجذر، بين التيارات اليمينية، والسلطات السياسية والقضائية، على ضفتي الأطلسي.

ما يجري في فرنسا، يرتبط ارتباطا وثيقا، بتحولات سياسية أكبر تستهدف الخريطة الأوروبية، منذ نحو عقد وأكثر، إذ احتلت أحزاب أقصى اليمين مواقع متقدمة في البرلمانات الوطنية، إلى جانب البرلمان الأوروبي. فما خيارات لوبان، وحزب التجمع الوطني، في المرحلة المقبلة؟ كيف سيتلقف تيار أقصى اليمين، الرسائل في أوروبا وخارجها؟.

مقالات مشابهة

  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • إبراهيم النجار يكتب: إدانة لوبان.. والقتل سياسيا !!
  • التحقيق مع الفنانة الأردنية جولييت عواد بسبب منشور عن التطبيع
  • السيطرة على حريق في كشك بسبب ألعاب نارية بالتجمع الأول
  • بعد منع لوبان من الانتخابات..اليمين المتطرف يدعو الفرنسيين للتظاهر
  • منع لوبان من الترشح للرئاسة.. زلزال يغير المشهد السياسي الفرنسي
  • مفاجأة خطيرة.. رسميًا.. 99% من المصريين يعتمدون على فيسبوك كمصدر للمعلومات
  • الحملة الأردنية توزع 60 ألف وجبة في غزة خلال رمضان والعيد
  • بتهمة الاختلاس.. محكمة فرنسية تحكم على مارين لوبان بالسجن
  • العراق ودولتين يستحوذون على 62% من الصناعات الانشائية الأردنية