قال حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق والنقل بكلية الهندسة جامعة عين شمس، إن محطة قطارات بشتيل تعد إنجازا كبيرا في قطاع النقل، لافتا إلى أن محطة رمسيس وصلت إلى أقصى طاقة استيعاب لها، وكان من الضروري إنشاء محطة تبادلية لها لتخفف الضغط عنها مع زيادة عدد الركاب والسكان.

عدد السكان يزداد 2.5 مليون مولود في العام الواحد

وأضاف «مهدي»، خلال لقاء له ببرنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة «الحياة»، أن عدد السكان يزداد 2.

5 مليون مولود في العام الواحد، لافتا إلى أن هذا يعد مبررا للاحتياج إلى بنية أساسية قوية، والامتداد في مشروعات البنية الأساسية لاستيعاب الكثافة السكانية.

وأوضح أنه جرى اختيار موقع بشتيل، لما له العديد من المقومات، التي من ضمنها قرب الموقع من محوري أحمد عرابي، و26 يوليو، ومحطة مترو الأنفاق التوفيقية، فضلا عن مونوريل أكتوبر والطريق الدائري، مشيرا إلى أن محطة بشتيل مساحتها 4 أضعاف مساحة محطة رمسيس.

المحطة بُنيت على الطراز الفرعوني

وأشار أستاذ هندسة الطرق، إلى أن المحطة بُنيت على الطراز الفرعوني، ليرى كل من بها الحضارة المصرية، ويأخذ بعض القشور عن هذه الحضارة، علاوة على ذلك أن المحطة يوجد بها مول على مساحة 90%، لافتا إلى أنه سيضم عددا من الكافتيريات والمطاعم، فضلا عن مناطق الانتظار.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بشتيل محطة رمسيس الحضارة المصرية إلى أن

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تستغل الدعم الأمريكي لإطالة الحرب وتهجير الفلسطينيين

أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن اتجاه إسرائيل نحو توسيع عملياتها البرية في قطاع غزة، رغم إعلانها السابق عن محدودية التدخل في الجنوب، يعكس مخططًا مسبقًا لحكومة نتنياهو، يهدف إلى إطالة أمد الحرب لخدمة أجندتها السياسية.

أحمد موسى: موقف إسبانيا مشرف وداعم للخطة المصرية في قطاع غزةبث مباشر| أحمد موسى يكشف مفاجأة عن مظاهرات قطاع غزة ضد حماسالناس جابت آخرها.. أحمد موسى: مظاهرات ضد حماس في قطاع غزةالتنسيقية تدين إنشاء وكالة لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة

أوضح الحرازين، خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية رغدة أبو ليلة، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو استغل الدعم الأمريكي الكامل، خصوصًا بعد تبني الرئيس الأمريكي مصطلح "سلام القوة"، لتنفيذ مشروعه القائم على تغيير وجه المنطقة، لافتًا إلى أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار ولم تتقدم في تنفيذ مراحله الثلاث، مكتفية فقط بالمرحلة الأولى، مما يعكس نيتها في الاستمرار بالتصعيد العسكري.

أشار الحرازين إلى أن إسرائيل تشهد خلافات داخلية حادة، بدءًا من قضية إقالة رئيس الشاباك، مرورًا بملف الأسرى، وصولًا إلى التعديلات القضائية التي تهدف إلى حماية نتنياهو من المحاكمة، مضيفًا أن تمرير ميزانية الدولة بـ66 صوتًا في الكنيست الإسرائيلي منح نتنياهو استقرارًا حكوميًا مؤقتًا، لكنه لا يزال يواجه تحدي تمرير قانون تجنيد الحريديم، وهو ما يجبره على الاستمرار في العمليات العسكرية للحفاظ على تماسك ائتلافه الحاكم.

كشف الحرازين أن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي أعلن عن استدعاء خمس كتائب جديدة لتعزيز السيطرة على قطاع غزة، ضمن استراتيجية "الكماشة العسكرية"، موضحًا أن إسرائيل تعمل على تهجير سكان الجنوب من مدينة رفح الفلسطينية، التي أصبحت محاصرة بالكامل، وإجبار الفلسطينيين على النزوح إلى منطقة المواصي، إضافة إلى السيطرة على محور نتساريم واستكمال عمليات التهجير في بيت لاهيا وبيت حانون.
 

مقالات مشابهة

  • مغربي يثير ذعرا بين مسافري محطة القطار بالرباط والمنصات تتفاعل
  • النقل: انتهاء الاستعدادات الخاصة باستقبال عيد الفطر بمترو الأنفاق والقطار الكهربائي
  • النقل تكشف المواعيد الرسمية لمترو الأنفاق والقطار الخفيف خلال إجازة عيد الفطر 2025
  • توليد الكهرباء من قصب السكر.. البرازيل تطلق أول محطة كهرباء تعمل بالإيثانول
  • «كهرباء الشارقة» تنجز محطة الحوشي لنقل الطاقة بتكلفة 23 مليون درهم
  • إنطلاق أشغال إنجاز محطة القطار الدارالبيضاء الجنوب لتكون جاهزة قبل مونديال 2030
  • تجميع هيكل مفاعل الوحدة الأولى لمحطة الضبعة النووية
  • فيديو.. اعتداء هستيري على مرافق محطة قطارات في المغرب
  • أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تستغل الدعم الأمريكي لإطالة الحرب وتهجير الفلسطينيين
  • حريق كبير في محطة الأيتام في الهرمل.. ووقوع إصابات