إنفينيكس تطلق منصة Infinix AI∞ للذكاء الاصطناعى التوليدى فى الشرق الأوسط وأفريقيا
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت شركة إنفينيكس، العلامة التجارية الرائدة في تقديم حلول التكنولوجيا للشباب، عن إطلاق منصتها الجديدة Infinix AI∞، التي تعتبر أول منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي التوليدي في الشرق الأوسط وأفريقيا. تهدف هذه المنصة إلى تعزيز مستويات الإبداع والإنتاجية في الحياة اليومية، من خلال توفير تجربة تقنية متطورة للمستخدمين.
تشمل الابتكارات الجديدة المدمجة في المنصة "Folax"، المساعد الافتراضي الذكي المدعوم بنماذج متقدمة مثل GPT-4 وGemini، والذي يقدم استجابات فورية وتوصيات شخصية عبر النصوص، الصوت، أو الصور. ويعمل Folax على تحسين تفاعل المستخدمين مع التكنولوجيا من خلال توفير تجربة سلسة وبديهية.
قال توانوي شي، المدير العام لـ Infinix AI: "يمثل Infinix AI∞ نقلة نوعية في مجال التكنولوجيا الشخصية، حيث صُمم لتلبية احتياجات المستخدمين وتقديم تجربة متصلة وسلسة تساعد على تبسيط الروتين اليومي، تعزيز الإنتاجية، وتحفيز الإبداع. نسعى لجعل الذكاء الاصطناعي المتقدم في متناول الجميع لدعم الإبداع والإنتاجية على مستوى عالمي".
تقدم منصة Infinix AI∞ مجموعة من الأدوات الذكية التي تخدم الأفراد في حياتهم الشخصية والمهنية. من بين هذه الأدوات، ميزة Live Texts∞ التي تتيح استخراج المعلومات من الصور والوثائق بشكل فوري، وWriting Tools∞ التي تساعد في تحسين النصوص والمحتوى، سواء كان بريدًا إلكترونيًا أو تقريرًا، وذلك من خلال فحص النحو وإعادة صياغة المحتوى.
كما توفر ميزة Magic Create∞ التي تدعم المستخدمين في تحويل أفكارهم إلى واقع بسهولة، مما يجعلها أداة قوية لمحبي الإبداع.
واختتم توانوي شي قائلاً: "يمثل Infinix AI∞ معيارًا جديدًا للذكاء الاصطناعي بفضل قدرته على التكيف مع السياقات المختلفة ودعمه لأكثر من 100 لغة، بما في ذلك لغة الهوسا للمرة الأولى. هذا التوسع في الدعم اللغوي يعزز التواصل في مناطق مثل أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب شرق آسيا، ويجعل Infinix AI∞ خطوة متقدمة نحو مستقبل التكنولوجيا الذكية المتكاملة".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شركة إنفينيكس
إقرأ أيضاً:
إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.
الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات
وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.
قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة، معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".
وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.
America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK
وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.
ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها.
واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.
وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.
لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.
"إغلاق إم بي إن" خطأ فادحيختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة.
وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.