قصة نجاح مصرية.. أول امرأة في منصب نائب رئيس قطاع الطاقة المؤمنة
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في عالم تهيمن عليه التقاليد الذكورية والمجالات الفنية المتخصصة، برزت هبة الطوخي كرمز من رموز القوة النسائية والطموح، لم يكن دخولها إلى قطاع الطاقة، الذي يعتمد بشكل كبير على الخبرات الهندسية، متوقعاً لكنها بحبها للتحديات، ومثابرتها، استطاعت أن تصبح أول امرأة في مصر تصل إلى منصب نائب رئيس قطاع الطاقة المؤمنة لأحد الشركات الكبرى في منطقة شمال شرق إفريقيا والمشرق العربي.
بدأت رحلة هبة الطوخي من مقاعد كلية التجارة بجامعة عين شمس، قسم اللغة الإنجليزية، ورغم أن دراستها كانت في مجال التجارة وليس الهندسة، إلا أن هذا لم يكن حاجزاً أمام طموحها، وعملت لسنوات في قطاع المبيعات، وتدرجت في العديد من الشركات الكبرى، من بينها شركة مايكروسوفت العالمية ومجموعة شركات عالمية اخرى إلى جانب هذه التجارب، كانت لها مسيرة مميزة في قطاع البنوك، حيث شغلت منصب مدير فرع في بنك شهير، وتلك المناصب أعطتها خبرات واسعة وشبكة علاقات قوية ساهمت في صقل شخصيتها المهنية، لكنها كانت دائماً تبحث عن المزيد.
لم تكن الرحلة سهلة، كانت هناك تحديات كبيرة أمام هبة، خاصة في مجال يعتمد بشكل كبير على الخبرة الهندسية، ولكن ما يميز هبة عن غيرها هو قدرتها العالية على التعلم المستمر وتعليم نفسها بنفسها، وحرصت على تطوير مهاراتها من خلال الالتحاق بالعديد من الدورات التدريبية، أبرزها شهادة التخطيط الاستراتيجي من البنك الدولي، والتي كانت نقطة تحول في مسارها المهني.
انضمت هبة إلى الشركة عام 2014، ومنذ ذلك الحين وهي تتدرج في المناصب، حتى وصلت إلى المنصب الذي يعد إنجازاً ليس فقط لشخصها، بل للنساء في مجال الأعمال بشكل عام قدرتها على قيادة فرق عمل متخصصة في مجال الطاقة، ورؤيتها الاستراتيجية التي مزجت بين المبيعات والطاقة، جعلتها واحدة من القيادات البارزة في الشركة على مستوى المنطقة.
ورغم عدم امتلاكها خلفية هندسية، إلا أن هبة أثبتت أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الخلفية التعليمية فقط، بل في القدرة على التطوير والابتكار، وإنجازها كأول امرأة تصل إلى هذا المنصب في قطاع الطاقة المؤمنة يظهر مدى مرونة وتنوع قطاع الأعمال، وأن المرأة قادرة على الوصول إلى أعلى المناصب بغض النظر عن التخصص الأكاديمي.
من خلال قصتها الملهمة، قدمت هبة نموذجاً مشرفاً للمرأة المصرية والعربية، لتؤكد أن الطموح والتعلم المستمر يمكن أن يتغلبا على أي عقبات، وأن تحقيق النجاح لا يعتمد فقط على ما نتعلمه في الجامعات، بل على قدرتنا على التكيف والتطوير في مسيرتنا المهنية.
IMG_0195 IMG_0197 IMG_0196المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قصة نجاح سيدات من ذهب قطاع الطاقة الخبرات الهندسية قطاع الطاقة فی مجال
إقرأ أيضاً:
7 مرشحين يتنافسون على منصب رئيس اللجنة الأولمبية
يعرض المرشحون السبعة لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية برامجهم الانتخابية على أعضاء اللجنة في وقت لاحق من اليوم الخميس.
سيحصل كل من المرشحين، الرجال الست والسيدة الوحيدة، على 15 دقيقة لعرض برامجهم في حدث سيقام خلف الأبواب المغلقة في مقر اللجنة بمدينة لوزان السويسرية.
ولن يسمح لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية بطرح أسئلة خلال الحملة الانتخابية، التي تخضع أيضاً لقيود صارمة في مجالات أخرى.
وسيتم انتخاب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الذي سيخلف الألماني توماس باخ، في اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية في الفترة من 18 إلى 21 مارس (آذار) المقبل في اليونان.
أبرز المرشحين:سيباستيان كو (68 عاماً):
بطل أولمبي سابق ويرأس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، لكنه قد ينظم أقوى انفصال عن سياسة الألماني.
وقال كو: "هناك الكثير من السلطة في يد عدد قليل جداً من الأشخاص".
باعتباره منظم لأولمبياد لندن 2012 الصيفية، ولديه اتصالات ممتازة حول العالم، يمتلك كو العديد من الحجج الجيدة التي تصب في مصلحته، ولكن لديه عدد من المعارضين له في هيكل اللجنة الأولمبية الدولية.
وبما أنه يبلغ 68 عاماً، قد يصل للحد الأقصى من العمر الحالي لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية قبل نهاية ولايته الأولى، لذلك يعد بإجراء الانتخابات بعد أربع سنوات فقط بدلاً من ثماني سنوات.
كريستي كوفنتري (41 عاماً):
السيدة الوحيدة بين المرشحين، ويبدو أنها المرشحة المفضلة لدى باخ.
وإذا فازت بالانتخابات ستصبح أول سيدة ترأس اللجنة الأولمبية الدولية في التاريخ، وهو ما قد يفسره الرئيس المنتهية ولايته على أنه إشارة إلى أن المنظمة تعمل على التحديث.
وبصفتها وزيرة الرياضة في زيمبابوي، تعد بطلة السباحة الأولمبية مثيرة للجدل بسبب عدد من القضايا السياسية، بالإضافة إلى ذلك فإن قلة الخبرة والأداء الباهت في كثير من الأحيان قد يؤثر سلباً على فرصها في الفوز.
ديفيد لابارتين (51 عاماً):
رئيس الاتحاد الدولي للدراجات قاد محاولة ناجحة لفرنسا للفوز بشرف تنظيم دورة الألعاب الشتوية في 2030، كما أنه نظم اتفاق طويل الأمد للجنة الأولمبية الدولية مع السعودية لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية.
ويعد صعود السياسي المحلي في عالم الرياضة أمر لافت للنظر. ولعل نجاح أولمبياد باريس التي أقيمت الصيف الماضي أكسبت الفرنسي المزيد من النقاط.
ويبقى السؤال المطروح حالياً ما إذا كان سيتمكن من جذب عدد كاف من المؤيدين له بعد أن تواجد كعضو في اللجنة الأولمبية الدولي لأقل من ثلاث سنوات.
خوان أنطونيو سامارانتش جونيور (65 عاماً):
نجل أحد أكثر رؤساء اللجنة الأولمبية الدولية إثارة للجدل، قاد خوان أنطونيو سامارانتش اللجنة الأولمبية في الفترة من 1980 إلى 2001 وكان يدعم التسويق التجاري للعالم الأولمبي، ولكن انتقدت فترة الرجل الإسباني بسبب قضايا فساد وأسلوب قيادته الاستبدادي.
ونجح نجله في الوصول إلى منصب نائب الرئيس خلال 23 عاما كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية وبنى شبكة قوية.
ووعد سامارانش جونيور بتوفير مصادر دخل جديدة ويرغب في جعل منح حقوق استضافة الألعاب الأولمبية أكثر شفافية مرة أخرى.
موريناري واتانابي (65 عاماً):
أثار الياباني مؤخراً ضجة كبيرة بفكرة جريئة، حيث يعتزم تنظيم الألعاب الأولمبية في خمس مدن بخمس قارات في الوقت نفسه.
هذا من شأنه أن يسمح بعرض المنافسات الحية على مدار الساعة في مناطق زمنية مختلفة. بعض المقترحات في برنامجه الانتخابي أكثر تحديدا من معظم منافسيه. رئيس الاتحاد الدولي للجمباز لم يكن رياضيا من الطراز الأول ومن المحتمل أن يواجه دعما محدودا لأفكاره الإصلاحية داخل اللجنة الأولمبية الدولية.
يوهان إلياش (62 عاماً):
المسؤول السويدي المولد حصل على عضوية اللجنة الأولمبية منذ عدة أشهر، وترشحه لرئاسة اللجنة كان بمثابة مفاجأة كبيرة.
كسب إلياش الكثير من المال من خلال شركة تجهيزات التزلج والتنس (هيد) وقد صنع العديد من الأعداء بسبب مبادراته القاسية في مجال المناخ وكذلك بصفته رئيسا للاتحاد الدولي للتزلج والتزلج على الجليد ويروج لتجربته الطويلة في القيادة في مجالي الرياضة والأعمال.
الأمير فيصل بن الحسين:
الأخ الأصغر لملك الأردن عبد الله الثاني، يعد أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية بمزيد من الإدارة المشتركة ، ومثل كو، فهو منفتح على فكرة جوائز مالية في الألعاب الأولمبية. انضم إلى اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2010، ومثل كوفنتري وسامارانتش، أصبح الآن عضوا في مجلسها التنفيذي. يعتمد طيار المروحيات السابق على تجربته العسكرية والدبلوماسية، لكنه ربما لم يحقق بعد شهرة كقائد في الأوقات الصعبة.