بطل سبايدر مان: الفلسطينيون في غزة يعيشون حربا قاتلة فلنركز طاقتنا لدعمهم
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
أعلن الممثل أندرو غارفيلد، المعروف بتجسيد شخصية "سبايدر مان" (الرجل العنكبوت)، عن دعمه للشعب الفلسطيني الذي يواجه منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي حربًا ضارية وجرائم يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
وفي لقاء بودكاست "سعيد حزين مرتبك" مع الإعلامي جوش هورويتز، قال غارفيلد: "يجب أن نوجّه قلوبنا وطاقتنا لأولئك الذين يعيشون في وسط هذه المعاناة، وخاصة الشعب في غزة الذي يمر بحرب قاتلة".
كما أعرب الممثل، الذي اشتهر بدوره في فيلم "الرجل العنكبوت المدهش"، عن تعاطفه العميق مع المتضررين من الصراع في فلسطين، داعيًا جمهوره إلى التركيز على محنة الشعب الفلسطيني.
وعند سؤاله عن ما يحتاجه في حياته الشخصية، أجاب: "أنا سعيد للغاية ولا أحتاج إلى شيء. لكن يجب أن نوجه طاقتنا نحو أمور حقيقية وضرورية مثل ما يعانيه الفلسطينيون في غزة الآن. أي شخص يعاني أو يتعرض للاضطهاد أو يعيش في ظروف لا تتيح له حياة كريمة هو من يحتاج إلى طاقتنا الآن".
قوبلت تصريحاته بتصفيق حار من الجمهور خلال تسجيل البودكاست، وأشاد بها العديد على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أنها تعبر عن شجاعة في الوقوف إلى جانب الحق والسعي لتحقيق العدالة.
ويواصل غارفيلد، الذي يروج حاليًا لفيلمه الجديد "نحن نعيش في الزمن" (We Live in Time)، إظهار دعمه للقضية الفلسطينية.
ففي بداية الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، وقّع غارفيلد على رسالة مفتوحة موجهة للرئيس الأميركي جو بايدن تطالب بوقف إطلاق النار.
وكان من بين الموقعين على الرسالة عدد من مشاهير هوليود مثل خواكين فينيكس، وكريستين ستيوارت، وأوسكار إسحاق، وأيضا كيت بلانشيت، وجيريمي سترونغ.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات
إقرأ أيضاً:
عواصف قاتلة تضرب قلب أمريكا.. 34 إعصارًا و7 قتلى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الولايات المتحدة، خلال اليومين الماضيين، موجة من الطقس العنيف تسببت في وفاة 7 أشخاص على الأقل، وامتدت آثارها من ولاية تكساس جنوباً إلى أوهايو شمالاً.
العاصفة، التي رافقتها أعاصير وعواصف رعدية شديدة، ضربت مناطق واسعة في البلاد، مما أثار تحذيرات متزايدة من خطر الفيضانات والأعاصير المتكررة، خاصة في المناطق التي تعرضت مسبقاً لهطول أمطار غزيرة.
وأشارت خدمة الطقس الوطنية الأمريكية إلى أن المنظومة الجوية العنيفة تتمركز حالياً فوق الجزء الأوسط من البلاد، مما يعزز فرص استمرار سوء الأحوال الجوية، ويزيد من احتمالية وقوع فيضانات وأعاصير إضافية في مناطق تعاني بالفعل من تدهور البنية التحتية بسبب الأمطار.
ووفقاً لتقارير إعلامية، من بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن العواصف أسفرت عن مصرع أب وابنته (16 عاماً) عندما ضرب إعصار منزلهم في ولاية تينيسي، كما تم تسجيل نحو 34 إعصاراً في المنطقة يوم الأربعاء وحده، وفقاً لما أفاد به مركز التنبؤ بالعواصف.
وفي ولاية كنتاكي، أظهرت الصور الجوية والبرية حجم الدمار، حيث انهارت مبانٍ ومستودعات، وتناثرت الحطام في الشوارع والمواقف، وظهرت شاحنات محطمة أسفل الجدران المنهارة، ولم تسلم دور العبادة، إذ رُصدت أضرار هيكلية جسيمة في كنيسة بكنتاكي بعد أن ضربها الإعصار مباشرة.
أما في ولاية إنديانا، فقد شهدت المناطق الصناعية دماراً واسعاً في المستودعات، وانتشرت أنقاض الأبنية في محيطها. وفي أوكلاهوما، وثقت صور جوية حجم الأضرار التي خلفتها العاصفة، ما يعكس شدة الظاهرة وامتدادها الجغرافي الكبير.
اللافت أن هذه الموجة من الطقس القاسي تأتي في توقيت حساس سياسيًا، حيث بدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤخراً، بتنفيذ خطة تقليص عدد العاملين في "الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي" (NOAA)، وهي الجهة الفيدرالية المسؤولة عن خدمة الطقس الوطنية.
هذه الخطة، التي تُنفذ ضمن مبادرة الكفاءة الحكومية بقيادة الملياردير إيلون ماسك، تهدف إلى خفض الوظائف الفيدرالية، بما في ذلك الكوادر المتخصصة في التنبؤات الجوية والظواهر المناخية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية النظام الفيدرالي للتعامل مع الكوارث الطبيعية المتزايدة في ظل هذه التخفيضات.