اعتبر المهندس صالح سلطان عضو مجلس الشيوخ البيان الثلاثى الصادر عن مصر والصومال واريتريا بمثابة دعم كبير لتحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة القرن الأفريقي النواب مؤكداً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الإريترية أسمرة، تلبيةً لدعوة من نظيره الإريتري "أسياس أفورقي"، كانت ناجحة وحققت اهدافها لصالح البلدين.


وأشاد " سلطان " فى تصريحات له اليوم بمختلف القضايا التى تم طرحها على طاولة القمة الثلاثية والتي جمعت "مصر والصومال وإريتريا" بهدف دعم التعاون بين الدول الثلاث موضحاً أن القمة الثلاثية تركز على المصالح المتبادلة والمشتركة للدول الثلاث، بالإضافة إلى الأوضاع الإقليمية وجهود ترسيخ الاستقرار والأمن في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، على النحو الذي يدعم عملية التنمية ويحقق مصالح شعوب المنطقة.


وأكد المهندس صالح سلطان الأهمية الكبيرة للقمة الثلاثية والتى أكدت حرص مصر بقيادة الرئيس السيسى على مواجهة التحديات داخل منطقة القرن الافريقى لدعم عوامل الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة، الأمر الذى أكده الرئيس السيسي في كلمته والتي تتطلب تعزيز آليات التعاون والتنسيق الإقليمي من منظور شامل يحقق مصالح الجميع، موضحاً أن لقاءات الزعماء الأفارقة الثلاثة تؤكد ثقتهم في قوة مصر ودورها المحوري في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وتقديم كافة أوجه الدعم والتعاون للأشقاء الأفارقة في المحن والأزمات علي كافة المستويات.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القمة الثلاثية القرن الأفريقي الرئيس عبد الفتاح السيسي العاصمة الإريترية منطقة القرن الأفريقي

إقرأ أيضاً:

مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.

وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.

وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."

أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.

وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.

وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".

مقالات مشابهة

  • وزير البترول والثروة المعدنية ينعى المهندس أحمد سلطان
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • من الثلاثية إلى موسم صفري.. حلم أتلتيكو مدريد ينهار في 25 يوما
  • برشلونة يحلم بـ«الثلاثية» بعد التأهل إلى «كلاسيكو» نهائي كأس إسبانيا
  • مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
  • بنسبة 2.5%.. بنك HSBC مصر يخفض سعر الفائدة على شهادة الادخار الثلاثية
  • اتهمتها بتوطين المهاجرين الأفارقة..ليبيا تعلّق عمل 10 منظمات دولية غير حكومية
  • هل ينجح ترامب في جني 700 مليار دولار سنويا من الرسوم الجمركية؟
  • الرئيس السوري: قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها
  • الرئيس السوري: إذا كانت الشام قوية تكون كل المنطقة قوية