تستضيف المملكة ممثلةً بالهيئة العامة للتجارة الخارجية، دورة السياسات التجارية الإقليمية للدول الشرق أوسطية، بالتعاون مع منظمة التجارة العالمية، وجامعة الملك سعود، خلال الفترة من 13 أكتوبر حتى 5 ديسمبر 2024م.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ويشارك في الدورة عدد من ذوي الاختصاص في الــــدول الشـــــــرق أوسطيـــــــة، وستستمر لمدة (8) أسابيع.

تحقيق التنمية المستدامةوتستهدف الدورة المسؤولين الحكوميين لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات وتعزيز التواصل بيـن المشاركين.
أخبار متعلقة وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يستعرضان العلاقات الثنائيةصور.. 84 طالبًا و44 مشرفًا بالأولمبياد العلمي الخليجي بالمدينة المنورةوتركز على تعزيز الفهم للجوانب الاقتصادية والقانونية لقواعد منظمة التجارة العالمية وضوابطها وإجراءاتها.
وتأتي استضافة هذه الدورة ضمن أهداف المملكة لدعم الكفاءات والقدرات الوطنية لصناع السياسات التجارية في المنطقة وتمكينهم من مواكبة المعايير والقواعد الدولية في مجال التجارة الخارجية.تعزيز التجارة الإقليمية والدوليةويُعد اختيار منظمة التجارة العالمية للمملكة العربية السعودية، تأكيدًا على مكانتها بوصفها عنصرًا محوريًّا في تعزيز التجارة الإقليمية والدولية.
وهذا يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، والاستفادة من المعايير الدولية وتطبيقها، وتحسين بيئة الأعمال في المنطقة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في الشرق الأوسط.
وتعمل الهيئة العامة التجارة الخارجية تعمل على تعزيز مكاسب المملكة التجارية الدولية، وزيادة حجم حضورها الدولي ومشاركتها الفعّالة في عدد من المنظمات الدولية؛ لضمان تحقيق الأهداف المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس الرياض السعودية أخبار السعودية تحقيق التنمية المستدامة

إقرأ أيضاً:

“وول ستريت جورنال” تحدد منتصرا خفيا في حرب ترامب التجارية

#سواليف

حددت صحيفة “وول ستريت جورنال” المستفيد الأكبر من #حرب_التجارة_العالمية المتصاعدة بسبب #الرسوم_الجمركية التي يطبقها الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب على واردات بلاده، ورد الدول عليها.

وذكرت الصحيفة أن #البرازيل تبدو أنها ستكون منتصرة في حرب التجارة العالمية، حيث يعول مصدروها للقطن والدجاج على زيادة الطلب على منتجاتهم في #الصين، ويراهنون على المزايا التنافسية.

وكمثال أفادت الصحيفة بأن مؤشر الأسهم البرازيلي القياسي الذي يعتمد بشكل كبير على السلع الأساسية ارتفع بنسبة 9% هذا العام، بينما انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” الأمريكي بنسبة 4.2% خلال الفترة نفسها.

مقالات ذات صلة الفرجات: أباطرة الشقق السكنية تحكموا بالشعب 2025/04/03

وتمتلك البرازيل، الغنية بلحوم الأبقار وخام الحديد والنفط مواد خام تحتاجها الصين، التي تمتلك رأس مال يحتاجه أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية لبناء البنية التحتية.

ومن جهة أخرى ترى البرازيل فرصا لتعزيز صادراتها إلى الولايات المتحدة ودول أخرى تأثرت برسوم ترامب الجمركية، والتي تخطط إدارته لتوسيع نطاقها لتشمل مجموعة من شركائها التجاريين اليوم الأربعاء.

وتعد البرازيل أكبر منتج للأحذية خارج آسيا، وتأمل رابطة صناعة الأحذية البرازيلية أن تتمكن البلاد من إرسال المزيد من الأحذية إلى الولايات المتحدة بدلا من المنتجات الصينية، مما سيعزز مكانتها كدولة تسعى لبيع المزيد من السلع ذات القيمة المضافة.

وقد تشهد البرازيل رسوما جمركية إضافية من الولايات المتحدة يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يفرض ترامب رسوما جمركية جديدة على معظم الواردات الأمريكية. لكن من المرجح أن تواجه الصين رسوما جمركية أعلى، مما يمنح المنتجات البرازيلية ميزة نسبية.

وعلى الرغم من أن ترامب أشار إلى الرسوم الجمركية المرتفعة التي تفرضها البرازيل، إلا أن الولايات المتحدة تتمتع بفائض تجاري طويل الأمد مع البرازيل، وهو ما يعتقد الاقتصاديون أنه قد يساعد في تجنيبها الرسوم.

وعزا أندريه بيرفيتو، كبير الاقتصاديين في شركة APCE الاستشارية ومقرها ساو باولو، قوة العملة البرازيلية “الريال” مؤخرا إلى التفاؤل بشأن التجارة العالمية. وقال بيرفيتو: “ترامب يعيد ترتيب التجارة، وهذا يتيح فرصا جديدة”.

وزار الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأسبوع الماضي اليابان، حيث اتفق مع رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا على إجراءات لفتح البلاد أمام واردات لحوم البقر البرازيلية.

وتستورد اليابان حاليا حوالي 40% من لحومها البقرية من الولايات المتحدة بموجب اتفاقية تعود للعام 2019، وهي اتفاقية قال محللون إنها قد تكون الآن موضع شك بعد إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية على واردات السيارات العالمية.

وقال دا سيلفا خلال الزيارة: “ترامب ليس قائد العالم، إنه رئيس الولايات المتحدة فقط. علينا التغلب على الحمائية وضمان نمو التجارة الحرة”.

ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (2 أبريل 2025) فرض “رسوما جمركية متبادلة” على دول العالم.

ويسود الأسواق شعور بالقلق من تداعيات هذه الخطوة، وسط إقبال المستثمرين على الذهب، الذي صعد إلى ذروة جديدة بفضل الطلب عليه كملاذ آمن.

مقالات مشابهة

  • حادث مقتل المسعفين.. إسرائيل تجري تحقيق "كذب جنود الميدان"
  • نورلاند: الفرص التجارية مع ليبيا أولوية للإدارة الأمريكية
  • بكرى: نتنياهو لن يستطيع تحقيق حلمه في إقامة الشرق الأوسط الجديد
  • عاجل | الخارجية التركية: إسرائيل تشكل أكبر تهديد لأمن منطقتنا بهجماتها على السلامة الإقليمية والوحدة الوطنية لدولها
  • زيارة السوداني لتركيا.. خطوة استراتيجية لمواجهة التحديات الإقليمية
  • زيارة السوداني لتركيا.. خطوة استراتيجية لمواجهة التحديات الإقليمية - عاجل
  • مسؤول أميركي يكشف للجزيرة تفاصيل تعزيز واشنطن قواتها بالشرق الأوسط
  • “وول ستريت جورنال” تحدد منتصرا خفيا في حرب ترامب التجارية
  • صدمة وغضب.. أبرز ردود الفعل على رسوم ترامب التجارية
  • الصين تهدد بإجراءات رداً على حرب ترامب التجارية