أثنى مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، خلال لقائه أمس الجمعة، بعمدة مدينة هامتراميك الأمريكية، أمير غالب، المولود في اليمن، على الجهود التي يقدمها غالب والجالية اليمنية لدعمه في سباقه الانتخابي، عبر افتتاح مكتب خاص لحملته الانتخابية في هامتراميك، ذات الأغلبية المسلمة

 

ووجه دونالد ترامب، رسالة إلى اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة، يعدهم فيها بحل مشاكل بلدهم وجعل العالم مكانا أفضل للعيش.

  

وأكد ترامب في فيديو بثّه عمدة مدينة هامتراميك الأمريكية عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي على "فيسبوك"، "أنه من العار أن يمر الناس والعالم بما يمرون به هذه الأيام"، مشيرا إلى أنه سيعمل على إصلاح الوضع في العالم كله.

وقال العمدة أمير غالب، في منشوره، "إن ترامب اعتذر عن الهفوة التي حدثت في مهرجان بنسلفانيا، مضيفا "أنه لم يقصد ما يروج له البعض، وإنه يشعر بالذنب لما زلت به لسانه، وإنه يحترم اليمنيين الأمريكيين وسيعمل على حل مشاكلهم هنا وفي اليمن".

  

وذكر غالب أنه لم يستطع إجبار ترامب على ذكر كل ذلك في الفيديو، "ولكن سيكون هناك خطوات قادمة تعبر عن مدى شكره وتقديره للجالية اليمنية الأمريكية".

وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، قد وصف اليمنيين القادمين إلى الولايات المتحدة، الأحد الماضي، في خطابه بولاية بنسلفانيا، بـ"الإرهابيين المعروفين الذين يأتون عبر الحدود بأعداد كبيرة، ويتم إطلاق سراحهم في بلادنا

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية

في حين تتمتع معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتغطية شبه شاملة للكهرباء، أكد البنك الدولي أن اليمن متأخر بشكل ملحوظ في هذا الجانب، وأنه خلال 2022 حصل 76 في المائة من سكانه على الكهرباء، لكن لم يعتمد سوى 12 في المائة منهم على الكهرباء من الشبكة العمومية.

 

وذكر البنك في تقرير حديث أن العديد من اليمنيين متصلون بالشبكة، إلا أنهم يعانون من انقطاعات طويلة للكهرباء بسبب نقص الوقود اللازم لمحطات التوليد، مشيراً إلى أن مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً مقراً لها، واجهت أخيراً انقطاعاً كبيراً للكهرباء بسبب نقص إمدادات الوقود.

 

ووفقاً للتقرير، فإن السكان يحصلون على ساعة أو ساعتين فقط من كهرباء الشبكة يومياً، كما يعني ذلك امتلاكهم لنظام صغير يُوفّر ما يكفي بالكاد للإضاءة والمروحة وشاحن الهاتف، في إشارة إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية أو خزانات الطاقة المنزلية.

 

ووفق ما أورده البنك، فإن المتصلين بالشبكة أكثر من 90 في المائة منهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، حيث أدت الحرب التي أشعلها الحوثيون منذ عشرة أعوام إلى تدمير قطاع الطاقة وتفاقم نقص إمداداتها، مما جعل المناطق الريفية تعتمد على الكيروسين.

 

وهذا يؤدي - بحسب البنك - إلى تفاقم الأزمات في مجالات الرعاية الصحية والمياه والتعليم، كما أن انقطاع التيار الكهربائي يحد من قدرة الأطفال على الدراسة مساءً، ويساهم في زيادة المخاوف الأمنية والسلامة بين النساء، مما يعمّق الفوارق بين الجنسين.

 

مشروع الطوارئ

 

تناول تقرير البنك الدولي مشروع توفير الكهرباء في حالات الطوارئ في اليمن، وقال إنه ساهم في تركيب وحدات الطاقة الشمسية في المنازل شبه الحضرية والريفية والمرافق العامة الحيوية - مثل المستشفيات والمدارس - وقد أشرك المشروع القطاع الخاص، مع التركيز على مؤسسات التمويل الأصغر التي كان لها دور فعال في تطوير حلول تمويل الطاقة الشمسية.

 

ورأى البنك أن نقل مسؤوليات الشراء تدريجياً إلى مؤسسات التمويل الأصغر وخفض الدعم، عزّز سلسلة القيمة المحلية للطاقة الشمسية واستدامة السوق. كما سخّر آليات تمويل مبتكرة، بما في ذلك الدعم المصمم خصيصاً لظروف السوق، مما شجع على تحمل التكاليف مع تعزيز نمو القطاع الخاص. كما حسّنت برامج الدفع حسب الاستخدام من إمكانية حصول الأسر ذات الدخل المنخفض على الطاقة.

 

وبين عامَي 2018 و2022، سعى مشروع توفير الكهرباء الطارئ في اليمن إلى تحسين الوصول إلى الكهرباء في المناطق الريفية وشبه الحضرية باستخدام الطاقة الشمسية، والذي نفّذه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، واستفاد منه ما يقرب من 800 ألف شخص، منهم نحو 50 في المائة من النساء، وذلك من خلال توفير أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل والمرافق الحيوية.

 

وبناءً على نجاح مشروع تحسين كفاءة الطاقة في اليمن في نهاية عام 2022 ونتائجه الإيجابية التي تم من خلالها تحسين الوصول إلى الكهرباء، ودعم الأسواق المحلية، وتعزيز الاستدامة طويلة الأمد في قطاع الطاقة؛ قال البنك إن أنظمة الطاقة الشمسية عالية الجودة وصلت إلى أكثر من 117 ألف أسرة، بما في ذلك 36.157 أسرة تعولها نساء. وساهم المشروع في كهربة المرافق الحيوية، مما أفاد أكثر من 3.2 مليون شخص، وحسّن تقديم الخدمات بشكل ملحوظ.

 

وبحسب البنك الدولي، فإنه من خلال استبدال أنظمة الطاقة الشمسية بمولدات الديزل، نجحت المبادرة في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، كما عززت جهود تعزيز القدرات المحلية ونمو القطاع الخاص في مؤسسات التمويل الأصغر، وتضاعفت مشاركة الموظفات لتمكين المؤسسات من تحسين وصولها إلى النساء.


مقالات مشابهة

  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • عاجل. ترامب: هذه الإجراءات ستساعد في جعل أمريكا عظيمةً مجدداً
  • التحالف الانتخابي حُسم
  • للمرة الثالثة.. القوات المسلحة اليمنية تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية ترومان
  • مرشح ترامب لمنصب سفير أنقرة، توم باراك يشيد بتركيا بكلمات مليئة بالثناء
  • حصيلة طائرات MQ9 الأمريكية التي تمكنت الدفاعات الجوية اليمنية من اسقاطها
  • الأسلحة اليمنية.. التحدي الأصعب للهيمنة الأمريكية
  • ترامب يرغب في خوض السباق الانتخابي مع أوباما
  • وقفة احتجاجية للجالية اليمنية أمام السفارة الأمريكية في برلين
  • زعيم بالجالية اليهودية في إيران يهاجم الاحتلال ويشبه الصهيونية بـ”داعش”