منذ بداية عدوان الاحتلال الإسرائيلي على فلسطين ولبنان، والذي بدأ بحرب غزة في 7 أكتوبر 2024، تكبّدت إسرائيل خسائر اقتصادية كبرى، ولم تكن إسرائيل فقط التي تأثرت، بل جميع الدول التي دخلت في دائرة الصراع نتيجة توسع الحرب ودخول العديد من الأطراف الأخرى مثل إيران.

خسائر اقتصادية في لبنان وغزة

وتواجه الدول التي دخلت حيز الصراع خسائر كبيرة منذ بداية الصراع في 7 أكتوبر 2023، فمنذ بدء عملية «طوفان الأقصى» تستمر الخسائر دون توقف، وأشار صندوق النقد الدولي في تقرير له إلى حجم الأضرار الاقتصادية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية منذ بداية الصراع.

انكماش اقتصاد غزة بنسبة 86% خلال 6 أشهر

وقال التقرير، إن فلسطين هي المنطقة الأكثر تضررا في الدول التي تم شن العدوان الإسرائيلي الحرب عليها، بسبب طول مدة الصراع بها، حيث انكمش اقتصاد غزة خلال النصف الأول من عام 2024 فقط بنسبة 86%، ومن ناحية أخرى انكمش اقتصاد الضفة الغربية بنسبة 25%، خلال نفس المدة والتي تقدر بـ 6 أشهر.

ومن جه أخرى انكمش اقتصاد لبنان خلال النصف الأول من عام 2024، وهو ما جاء نتيجة توسع رقعة الصراع واستهداف إسرائيل للعديد من المناطق في لبنان وجنوب لبنان، حيث تراجع الاقتصاد بنسبة 20%.

وتشير عديد من التقارير إلى أن استمرار الصراع واتساعه ليشمل إيران قد يؤثر بشكل كبير على اقتصاد المنطقة، خاصة وأن إيران تعتبر أحد أهم منتجي البترول في منطقة الشرق الأوسط، وهو  ما سيؤثر بشكل أساسي على اقتصاد العديد من الدول، خاصة في حالة ارتفاع أسعار البترول عالميا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الهجمات الإسرائيلية إيران الهجوم على لبنان أسعار البترول طوفان الأقصى خسائر اقتصادية الاقتصاد الإسرائيلي اقتصاد لبنان

إقرأ أيضاً:

روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".

كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.

اتهامات لأوكرانيا

وأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.

وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".

إعلان

وعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.

ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.

وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.

مقالات مشابهة

  • بنسبة نمو 54%.. بنك نكست يحقق أرباحًا قياسية بـ1.77 مليار جنيه خلال 2024
  • سلام يبحث مع أورتاغوس استكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • بالأرقام.. حجم تأثّر الدول العربية بـ«الرسوم» الأمريكية
  • حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
  • الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 
  • حزب الله يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • حزب الله يدين القصف الأميركي - الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان