داعيًا لانتخاب رئيس.. جعجع: قوى خارجية تسيطر على قرار الحرب في لبنان
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
كشف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أن قوى خارجية تسيطر على قرار الحرب في البلاد، مضيفًا أنه لا ثقة للمجتمع العربي والدولي في المنظومة الحاكمة بلبنان.
وأشار جعجع في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إلى أنه لا بد من خارطة طريق واضحة لوقف انهيار الدولة، مؤكدًا أنه من الضروري انتخاب رئيس للجمهورية ذو مصداقية.
ولفت إلى أن لا وجود لدولة في لبنان دون وجود مؤسسات فعلية، مشيرًا إلى ضرورة استعادة لبنان بعد سقوط الهيكل على رؤوس الجميع بسبب الهيمنة وقرار الحرب.
ودعا إلى انتخاب رئيس يتعهد بعدم ترك أي تنظيم أو سلاح خارج إطار الدولة، مستطردًا: “أكثر ما يؤلمنا وجود أكثر من مليون لبنانيّ مهجراً من أرضه وعائلات أرغمت على ترك بيوتها وأرزاقها وتفترش الشوارع وأطفال تشتاف لدفء سريرها".
واختتم بالقول: “لم يبق لنا إلا الذهاب لانتخاب رئيس للجمهورية يطبق الدستور ويحترم القوانين ورئيس يتعهد مسبقاً بتطبيق القرارات الدولية 1559 1680 و1701 كما بنود اتفاق الطائف.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس حزب القوات اللبنانية الحرب لبنان خارطة طريق
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بمناسبة يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر إبريل، أن رعاية الأطفال الأيتام تمثل مسؤولية إنسانية ومجتمعية في المقام الأول، مؤكدًا ضرورة توفير الدعم والرعاية المتكاملة لهم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع المصري.
وأوضح أن جامعة أسيوط تضطلع بدور محوري في هذا المجال من خلال تنظيم فعاليات متنوعة ومبادرات مجتمعية تهدف إلى دمج الأيتام داخل المجتمع، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، بالإضافة إلى إشراك طلاب الجامعة في الأنشطة التطوعية لتعزيز قيم العطاء والتكافل.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال سنوي، بل فرصة حقيقية لتجديد الالتزام تجاه الأيتام، وتعزيز قيم الرحمة والإنسانية بين أفراد المجتمع، مؤكدًا حرص الجامعة على ترسيخ هذه المبادئ في نفوس طلابها ومنتسبيها.
وأشاد بجهود الدولة المصرية في رعاية الأيتام، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لهم من خلال المبادرات والمشروعات القومية التي تعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أكد أن جميع الأديان السماوية حثّت على رعاية اليتيم والاهتمام به، مثمنًا كل الجهود التي تُبذل من الأفراد والمؤسسات لإدخال السرور إلى قلوبهم وبناء مستقبل مشرق لهم.