“جيتكس” ينطلق بعد غد بمشاركة محلية وعالمية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تنطلق في دبي بعد غد فعاليات معرض جيتكس جلوبال 2024، الحدث الأكبر من نوعه في مجال التكنولوجيا على مستوى المنطقة، وذلك بمشاركة متميزة من حكومة دبي عبر جناح مشترك يضم أكثر من 45 جهة حكومية وخاصة، بالإضافة إلى دبي الرقمية، الجهة المنظمة لجناح حكومة دبي.
وخصصت دبي الرقمية منصة للذكاء الاصطناعي في جناح حكومة دبي، انطلاقاً من الأهمية الاستثنائية لهذا التطور، ومكانتها ضمن استراتيجيات تطوير الأعمال والخدمات والبرامج الحكومية خلال المرحلة المقبلة من مسيرة التحول الرقمي.
ويشهد جناح حكومة دبي حضوراً مميزاً لمجموعة من الشركاء الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص بمن فيهم شركة “إي. آند” باعتبارها الشريك البلاتيني، والإمارات للمزادات باعتبارها الشريك الذهبي+ المميز، وتضم قائمة الشركاء الذهبيين كلاً من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ومؤسسة مطارات دبي، وشركة “مورو” التابعة لدبي الرقمية، بالإضافة إلى الشركاء الفضيين وهم دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، شركة “يو إكس أي سيكيورتي سولوشنز”، و”شركة نتوورك انترناشونال”، وشركة ديل تكنولوجيز.
وأشار سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام دبي الرقمية، إلى أن جيتكس جلوبال يُعد استحقاقاً سنوياً ينتظره الآلاف في دبي ودولة الإمارات والمنطقة والعالم، مضيفاً أنه اكتسب أهميته من كونه يجمع خلاصة ما توصلت إليه الشركات والمؤسسات ومراكز التطوير على مستوى العالم في مجال التكنولوجيا.
وأوضح أن دورة 2024 تكتسب أهميتها من انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت من أبرز تجليات عصر الثورة الصناعية الرابعة الذي نعيشه في اليوم.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: دبی الرقمیة حکومة دبی
إقرأ أيضاً:
لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
الرياض
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، والتي تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحِرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية، تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق “الرياض – القصيم”، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
وتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
يُذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تُعَدّ الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحية في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث”، جهة رائدة في إبراز الهُوِيّة الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.