قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة تحدث على مرأى الجميع، وأخذت مكانها في صفحات العار بتاريخ الإنسانية.

وقال أردوغان لصحافيين في الطائرة التي أعادته إلى تركيا، الجمعة، من صربيا وفق وكالة الأنباء التركية، إن "إسرائيل لا تستهدف الاستقرار في فلسطين ولبنان فقط، ولكنها تعمل على أن تؤثر النار المشتعلة هناك على المنطقة".

وأكد أن "تركيا لا يمكنها تجاهل هذا الأمر، وتدرك كل ذلك، ولا تقف مكتوفة الأيدي" مضيفاً "لا يمكننا تجاهل العدوان الإسرائيلي ونراقب الوضع عبر استخباراتنا للخطوات التي اتخذتها وقد تتخذها إسرائيل تجاه تركيا".

وذكر أن "الإبادة الجماعية في غزة تحدث على مرأى الجميع وأخذت مكانها في صفحات العار بتاريخ الإنسانية".

وأردف الرئيس التركي: "هذا العار يلطخ جباه داعمي منظمة الصهيونية الإرهابية المعروفة اليوم بإسرائيل وسيطاردهم على مدى أجيال".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات له على متن الطائرة في أثناء عودته من ألبانيا وصربيا:

- زيارتنا التي استغرقت يومين لألبانيا وصربيا كانت مثمرة وناجحة للغاية
- سعينا إلى تعزيز علاقاتنا الجيدة بالفعل مع نظرائنا، وبحثنا سبل تعزيزها وتطويرها
- أجرينا تبادلاً للآراء حول… pic.twitter.com/1cgrHsZZnL

— TRT عربي (@TRTArabi) October 12, 2024  أحلام نتانياهو 

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن "أحلام نتانياهو وعصابته ستنقلب كابوساً وستصبح فلسطين حرة، ويبقى لبنان حراً".

وأكد أردوغان أنه سيواصل فضح الجرائم التي ترتكبها إسرائيل الصهيونية أمام العالم، قائلاً: "لأننا نسمع صرخات الأمهات اللاتي فقدن أطفالهن".

وشدد على أن تركيا ستواصل عمل الضروري على الصعيد القانوني والدبلوماسي لمحاسبة إسرائيل على إبادتها الجماعية دون توقف.

ورداً على سؤال صحافي عن "تصريحات إسرائيلية صريحة بأنهم سيغزون دمشق بعد لبنان. واحتلال دمشق يعني قدوم الجنود الإسرائيليين إلى الحدود التركية والتفكك الكامل للخريطة السورية"، قال أردوغان: "إسرائيل ستأتي إلى الشمال السوري لحظة احتلالها لدمشق"، حال تم لها ذلك.

وأضاف أن "قوات إسرائيل ستواجه مقاومة عادلة ونبيلة من الشجعان الذين يدافعون عن وطنهم في كل بقعة أرض تمتد إليها أيديها الملطخة بالدماء"، وشدد على أن النصر سيكون حليف الصابرين.

وجاء ذلك بعد أن تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قديم لوزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، يقول فيه إن حدود القدس يجب أن تمتد إلى العاصمة السورية دمشق، وأن على إسرائيل الاستيلاء أيضاً على شرق الأردن.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة نتانياهو إسرائيل أردوغان نتانياهو غزة وإسرائيل إسرائيل

إقرأ أيضاً:

هل تُخفي الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا رسالة إلى تركيا؟

نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن مصدر أمني قوله إنه: "إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، فإن ذلك سيؤدي لقويض حرية العمليات الإسرائيلية"، في إشارة إلى أنّ ذلك يعتبر تهديدا محتملا تعارضه دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب المصدر فإن قلق دولة الاحتلال الإسرائيلي من أن تسمح الحكومة السورية لتركيا بإقامة قواعد عسكرية، يأتي في ظل التعاون المتزايد بين دمشق وأنقرة، مردفا أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، قد ناقشت الأمر خلال الأسابيع القليلة الماضية.

"استهدفت إسرائيلي أواخر آذار/ مارس الماضي القاعدة العسكرية "تي فور" المتواجدة بريف حمص في وسط سوريا، من أجل إيصال رسالة مفادها أنها لن تسمح بالمساس بحريتها في العمليات الجوية" وفقا للمصدر نفسه.

أيضا، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي عن حزب الصهيونية الدينية، أوهاد طال، إنّ: "على إسرائيل أن تمنع تركيا من التمركز في سوريا، وتعزّز تحالفها مع اليونان وقبرص، وتحصل على دعم أميركي ضد أنقرة".

ووصف طال، عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"  تركيا، بأنها "دولة عدو، ودعا إلى إغلاق السفارة التركية في إسرائيل فورا".

وكان موقع "بلومبيرغ" الأميركي، قد أفاد في شباط/ فبراير الماضي، بأنّ: "تركيا تدرس إقامة قواعد في سوريا وتدريب الجيش الجديد الذي يجري تشكيله من قبل الإدارة الانتقالية في دمشق".

وفي السياق ذاته، حذّر "المجلس الأطلسي" من أنّ: "دولة الاحتلال الإسرائيلي تخطئ في حساباتها السياسية والأمنية جنوبي سوريا، عبر سعيها لتفكيك البلاد ودفع المكون الدرزي نحو الانفصال"، محذرا من أنّ: "هذا النهج قد يؤدي إلى فوضى طويلة الأمد، ويعزز نفوذ إيران وعدد من الجماعات".

وتابع تقرير نشره "المجلس الأطلسي"، الأربعاء، أنّ: "إسرائيل تبنّت خطابا عدائيا تجاه الحكومة السورية الجديدة، حيث وصف رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الحكومة السورية بأنها: حكومة إسلاميين مدعومين من تركيا، وطالب بنزع السلاح في جنوبي سوريا، ومنع قوات الحكومة من التمركز جنوبي دمشق، بزعم حماية الطائفة الدرزية".


وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قد شنّت عدّة غارات على مطار حماة العسكري، مات أسفر عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.

أيضا، كشفت عدد من المصادر عن أنّ مقاتلات جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفت مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق؛ فيما استهدفت طائرات إسرائيلية أخرى، مطار تي فور العسكري في بادية حمص وسط سوريا، نتج عنه سقوط مصابين بعد أكثر من 10 غارات.

إلى ذلك، قالت الخارجية السورية إنّ: "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة محاولة واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، وإن التصعيد الإسرائيلي غير مبرر وهو محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

جرّاء ذلك، دانت الوزارة: "هذا العدوان والانتهاك السافر للقانون الدولي"، ودعت "المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي".

مقالات مشابهة

  • برلماني: مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد مباشر أو غير مباشر لأمنها وحدودها
  • نائب الرئيس التركي: الرسوم الجمركية الأمريكية على تركيا قد تصب في مصلحة المصدرين
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • إسرائيل مرتبكة: لا نريد تصعيداً مع تركيا في سوريا لكننا
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • تركيا: لا نريد خوض مواجهة مع الاحتلال في سوريا
  • تركيا وإسرائيل وحماس.. كيف تغيرت موازين القوى في سوريا؟
  • نيكاراغوا تسحب دعمها لقضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل
  • تركيا تطالب إسرائيل بالانسحاب من سوريا
  • هل تُخفي الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا رسالة إلى تركيا؟