قال الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والنقل، إن محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل تتكامل مع وسائل النقل المختلفة، مثل الخط الثالث لمترو الأنفاق ومونوريل غرب النيل ووسائل النقل الجماعي سواء البي آر تي الكهربائي أو موقف نقل عام الأقاليم.

أضاف خلال كلمته في حفل افتتاح محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنقله قناة «إكسترا نيوز»، أن عدد الأرصفة في المحطة 11 رصيفا بطول 3850 مترا سواء للوجه القبلي والمناشي أو أرصفة البضائع.

وتابع: «غرفة المراقبة المركزية بها 1200 كاميرا تصور كل ركن وكل مكان في المحطة بالكامل، وهناك جراج متعدد الطوابق يسع 1100 سيارة، ومسجد يسع 500 مصل، ومحطة للحافلات تسع 50 أتوبيسا، كما توجد منطقة استثمارية بواقع 10 أفدنة تجاه منطقة المهندسين تطل على شارع السودان تحتوي على 20 برجا جار إنشاؤها حاليا سكني وإداري وتجاري وطبي».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: صعيد مصر محطة قطار الصعيد إكسترا نيوز السيسي

إقرأ أيضاً:

صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟

في خطوة مفاجئة تعكس تحولا استراتيجيا في الصراع على الأراضي المصرية، عقد الجنرال الفرنسي جان باتيست كليبر، قائد الحملة الفرنسية في مصر، اتفاق مصالحة مع قائد المماليك مراد بك، أحد أشرس المعارضين للتواجد الفرنسي في البلاد، وذلك بعد سلسلة من المواجهات العنيفة في صعيد مصر.

الاتفاق الذي تم توقيعه بالقرب من محافظة أسيوط، جاء بعد مفاوضات سرية دامت عدة أسابيع، جرت خلالها اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء محليين. وقد نص الاتفاق على وقف القتال بين الجانبين، وتثبيت مراد بك كحاكم إداري على الصعيد، مقابل تعهده بعدم دعم أي تمرد ضد القوات الفرنسية.

أبعاد سياسية واستراتيجية

يرى مراقبون أن هذه المصالحة تحمل أبعادًا متعددة، أهمها سعي كليبر لتأمين الجبهة الجنوبية بعد تصاعد المقاومة الشعبية في القاهرة وظهور بوادر تمرد في وجه الاحتلال الفرنسي. كما أن الاتفاق يمثّل مكسبًا لمراد بك، الذي فقد نفوذه بشكل كبير بعد معركة الأهرام أمام نابليون، ويسعى الآن لاستعادة مكانته من بوابة التحالف المرحلي.

ردود الفعل المحلية

شهدت المناطق الصعيدية حالة من الترقب بعد إعلان المصالحة، إذ انقسمت الآراء بين من يراها خطوة واقعية لتفادي المزيد من سفك الدماء، ومن يعتبرها خيانة للمقاومة الشعبية التي تنادي بطرد الفرنسيين من البلاد.

خلفية سريعة

كان مراد بك أحد القادة المماليك الذين واجهوا الحملة الفرنسية منذ دخولها مصر عام 1798، وخاض معركتين رئيسيتين ضد نابليون، أشهرها معركة إمبابة. 

وبعد هزيمته، انسحب إلى صعيد مصر، حيث قاد مقاومة شرسة ضد التمدد الفرنسي.

أما الجنرال كليبر، الذي تولى القيادة بعد رحيل نابليون، فقد واجه أزمات داخلية وخارجية، أبرزها ثورة القاهرة الثانية، ورفض البريطانيين لاتفاق العريش الذي كان سيقضي بجلاء الفرنسيين.


 

مقالات مشابهة

  • وسائل إعلام حوثية: 4 غارات أمريكية تستهدف منطقة حفصين غرب صعدة باليمن
  • صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟
  • “أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
  • محطة تحيا مصر بالإسكندرية تعزز حلم التحول لـ مركز إقليمي للنقل واللوجستيات
  • روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا
  • «موانئ أبوظبي» تعيّن مقاولين لتطوير محطة لواندا في أنغولا
  • وسائل إعلام يمنية: قصف أمريكي يستهدف منطقة العصايد بمديرية كتاف شمال اليمن
  • النقل: الخط الرابع للمترو يمتد من ميدان الحصري حتى العاصمة الإدارية الجديدة
  • مستشفى الكبد بملوي: نموذج للتحول الصحي في صعيد مصر
  • مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية