حبس عنصريين إجراميين لاتجارهما في المواد المخدرة وحيازة أسلحة نارية بالقليوبية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
أمرت جهات التحقيق في طوخ بحبس عنصريين اجراميين لاتجارهم في المواد المخدرة وحيازة اسلحة نارية، بدائرة مركز شرطة طوخ، 4 أيام على ذمة التحقيقات، والتحفظ على المضبوطات وارسالها للمعمل الجنائي لعمل تقرير بشإنها.
وردت معلومات إلي اللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية، من اللواء محمد فوزي رئيس مباحث المديرية، بورود اخطار من المقدم مصطفى كامل رئيس مباحث مركز شرطة طوخ بقيام عنصريين إجراميين بالاتجار في المواد المخدرة وحيازة اسلحة نارية بدائرة المركز.
كشفت التحريات بقيادة المقدم مصطفى كامل رئيس مباحث مركز شرطة طوخ بقيام عنصريين إجراميين شديدى الخطورة وهم "م"، و"ر" شهرتهما "ولاد فاروق" باتخاذ دائرة المركز لعدة سنوات مسرحا لمزاولة نشاطهم الإجرامى والاتجار في المواد المخدرة وحيازة اسلحة نارية مختلفة الانواع وترويع المواطنين وتكدير الامن العام.
وعقب تقنين الإجراءات واعداد الاكمنة اللازمة بقيادة النقيب احمد نصر معاون مباحث مركز شرطة طوخ توصل إلي مكان اختباء المتهمين، وتم ضبطهم وبحوزتهم كيلو ايس وكميه من الحشيش واسطوانه بودره واسلحة نارية بندقية خرطوش وفرد خرطوش وعدد من الطلقات تستخدم علي الاسلحة المضبوطة.
وبمواجهتهم اعترفوا بحيازتهم المواد المخدرة بقصد الاتجار والأسلحة النارية والذخيره للدفاع عن تجارتهما الآثمة.
تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق وامرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتجار فى المواد المخدرة حيازة أسلحة نارية رئيس مباحث مركز شرطة طوخ مواد المخدرة فی المواد المخدرة وحیازة مرکز شرطة طوخ
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
تقدمت موظفة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور عام واحد على زواجها، مؤكدة أن زوجها يعاني من إدمان المخدرات، ويمتنع عن تحمل مسؤولياته الزوجية والمالية، بل بلغ به الأمر أن سرق مصوغاتها الذهبية وباعها لينفق ثمنها على تعاطي المواد المخدرة.
وأوضحت المدعية في أنها اكتشفت حقيقة زوجها بعد ثلاثة أيام فقط من الزفاف، حين لاحظت سلوكيات مريبة، لتُفاجأ بأنه مدمن للمخدرات، على الرغم من إنكاره للأمر طوال فترة الخطوبة التي دامت عام.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تساعد في مصاريف المنزل من راتبها الخاص، بينما كان زوجها يتهرب باستمرار من الإنفاق، متذرعًا بالديون أو قلة المال، وحاولت الوقوف إلى جانبه وعرضت إدخاله مصحة للعلاج على نفقتها الخاصة، إلا أنه رفض كافة محاولات الإصلاح، واستمر في التهرب من المسؤولية، إلى أن قام بسرقة مصوغاتها الذهبية دون علمها لشراء المواد المخدرة.
وأضافت أنها لجأت إلى عائلته طلبًا للمساعدة، إلا أنهم تنصلوا من المسؤولية، ورفضوا تعويضها عن الذهب الذي استولى عليه ابنهم، وأمام هذا الواقع المرير، قررت اللجوء إلى القضاء لطلب الطلاق.