جيش الاحتلال يدعو سكان 23 بلدة جنوبي لبنان للإخلاء الفوري
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي ، أفيخاي أدرعي، في بيان نشره، اليوم السبت، على منصة إكس، سكان 23 بلدة في الجنوب اللبناني إلى الانتباه.
وأكد أن القوات الإسرائيلية تواصل استهداف مواقع لحزب الله في القرى الحدودية.
وأكد أن عودة السكان إلى منازلهم ممنوعة حتى إشعار آخر، مشيرًا إلى أن "أي شخص يتوجه جنوبًا قد يعرض حياته للخطر".
كما حذّر فرق الإسعاف والهيئات الطبية من التعامل مع عناصر حزب الله، مدعيًا أن الحزب يستخدم سيارات الإسعاف كوسيلة للتخفي.
و نزح مئات الآلاف من مناطق الجنوب، بالإضافة إلى البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، جراء التهديدات المتكررة من الجانب الإسرائيلي والتحذيرات المستمرة بعدم العودة.
#عاجل
رسالة إلى سكان #جنوب_لبنان: انتبهوا منيح!
⭕️ يواصل جيش الدفاع استهداف مواقع #حزب_الله في قراكم أو بالقرب منها. لا نرغب في المساس بسلامتكم، لذا من أجل سلامتكم، يُمنع العودة إلى منازلكم حتى إشعار آخر.
⭕️ يُرجى الامتناع عن التوجه جنوبًا، أي شخص يتوجه جنوبًا قد يعرض حياته… pic.twitter.com/PZbsplamGN
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الجنوب اللبناني حزب الله البقاع جنوب ا
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر الفلسطيني: شهيد برصاص الاحتلال خلال اقتحام البلدة القديمة بنابلس
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلن أن هناك شهيدا برصاص الاحتلال خلال اقتحام البلدة القديمة بنابلس في الضفة الغربية.
أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الأربعاء بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل سبعة مواطنين فلسطينيين، من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: بكر عبد الحكيم شحده حلايقه من بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل، واسيد الطيطي، ومحمد رضوان منسيه من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وحسين فراس شفيق مرزيق، واسامة علاء طميزة من بلدة اذنا غرب الخليل، وحسن الزعارير من بلدة السموع جنوب الخليل، وياسر فراس العجلوني من مدينة الخليل، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، واعاقت حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين.