ماجد محمد

كشفت مصادر علامية، أنه من المنتظر أن يواجه النادي الأهلي نظيره الأهلي المصري في حفل اعتزال اللاعب الدولي السابق خالد مسعد

ومن المتوقع أن تقام مباراة الاعتزال 15 نوفمبر القادم في ملعب الجوهرة.

وتعتبر مسيرة خالد مسعد مليئة بالنجاحات بعد نجاحه في حصد كأس آسيا نسختي 1988 و1996 مع المنتخب السعودي، فضلًا عن تتويجه بكأس آسيا للناشئين 1985، وكأس آسيا للشباب 1986، وكأس الخليج 1986، والمشاركة في كأس العالم 1994 و1998، والمشاركة في كأس القارات نسخ 1992، 1995 و1997، فيما توج مع النادي الأهلي بالعديد من البطولات المحلية.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/10/12.mp4

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الأهلي خالد مسعد

إقرأ أيضاً:

كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع

لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.  

للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.

لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.  

في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.

ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.

مقالات مشابهة

  • الأهلي يواجه الزهور في دوري كرة اليد اليوم
  • اليوم.. منتخب الناشئين يواجه أفغانستان في مستهل مشواره بكأس آسيا
  • غدا.. منتخبنا الوطني للناشئين يواجه افغانستان في مستهل مشواره ببطولة كأس آسيا
  • رئيس المصري يوجه بتكريم أكبر مشجعي النادي وصرف معاش شهري له
  • المصري البورسعيدي يكرم أكبر مشجعي النادي.. ويقرر صرف معاش شهري له
  • المصري يواجه سيمبا التنزاني في ذهاب ربع نهائي الكونفدرالية الإفريقية
  • شاهد بالصورة.. قبل ساعات من مباراة الأهلي المصري.. حالة من التشاؤم تصيب جمهور الهلال بعد ظهور القيادي بالحرية والتغيير “خالد سلك” داخل الإستاد يرفع علم الفريق ويسانده وساخرون: “الله يكضب الشينة”
  • كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
  • النيابة تحقق في سرقة فيلا رئيس النادي الأهلي والقبض على الحارس لاستجوابه
  • القبض على حارس فيلا رئيس النادي الأهلي السابق بتهمة سرقتها في شبرامنت