حطام ورماد.. صور ترصد كيف غير إعصار ميلتون وجه فلوريدا في لحظات؟
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
مع اجتياح إعصار ميلتون لولاية فلوريدا، كشفت صور الأقمار الصناعية عن مشهدٍ مروع للدمار الذي خلفته العاصفة، حيث اجتاحت الفيضانات المناطق الساحلية وهددت الحياة والممتلكات. وتصدعت المنازل وسقطت خطوط الكهرباء، وتحولت الشوارع إلى أنهارٍ من المياه الموحلة، لتكشف الصور قبل وبعد العاصفة عن قسوة الظواهر الطبيعية وتأثيرها المدمر على حياة السكان.
ونشر موقع «سي بي إس نيوز» صورًا التقتطها الأقمار الصناعية والتي تظهر فيها صور فيضانات غزيرة، خاصة في المناطق الساحلية وعلى الجزر الحاجزة في الولاية، وانهارت المنازل وسقطت خطوط الكهرباء بسبب الرياح القوية والأمطار الغزيرة.
وتظهر صورة الأقمار الصناعية الشوارع المغمورة بالمياه في جزيرة سانت أرماندز كي، وهي جزيرة حاجزة بالقرب من ساراسوتا، كما تُظهر حطام العاصفة والمنازل الساحلية التي غمرتها المياه وفي مناطق أخرى تظهر الرمال متناثرة تغطي الشوارع الرئيسية في الحي.
وتظهر الصور قبل وبعد العاصفة مدى دمار إعصار ميلتون والضرر الذي سببه، وما خلّفه من دمار، وكذا الفيضانات والحطام المنتشر في جميع أنحاء المنطقة.
ورصد الموقع صورة أخرى قبل وبعد الإعصار تظهر الدمار الذي لحق بملعب تروبيكانا ، الملعب الرئيسي لفريق تامبا باي رايز حيث كان الملعب قبل العاصفة، يستخدم كموقع لتجمع المستجيبين الأوائل، وقد مزقت الرياح العاتية سقف المبنى المصنوع من القماش.
وأظهرت الصور فجوات هائلة حيث تمزق القماش الذي كان يستخدم كسقف للمبنى المقبب، وأكدت إدارة الإطفاء والإنقاذ في سانت بيترسبرج عدم وقوع إصابات في تحطم الملعب ولم يتضح على الفور حجم الضرر الذي لحق بالملعب، لكن يمكن رؤية الحطام على أرض الملعب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ميلتون إعصار ميلتون دمار إعصار ميلتون إعصار ميلتون في فلوريدا الأقمار الصناعیة إعصار میلتون
إقرأ أيضاً:
الأردن في عين العاصفة: يقظة دائمة ووحدة وطنية
إن الكشف الأخير عن "خلية الأردن" وما انطوت عليه من أفعال إجرمية ومخططات تستهدف أمن الدولة الداخلي والنظام الدستوري ليس مجرد حادث عرضي، بل يشكل إنذارًا قانونيًا وسياسيًا صارخًا بطبيعة التحديات التي تواجه مملكتنا في هذا المحيط الإقليمي المتقلب. إنه تذكير بأهمية التأهب الأمني المستمر والاستباقية الاستخباراتية في صون المصالح العليا للوطن وحماية سيادة القانون.
رسالة إلى القيادة الرشيدة (مقام جلالة الملك المعظم والحكومة الموقرة): إن هذه الوقائع تستدعي تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ مبدأ سيادة القانون والمساواة أمامه في التعامل مع هذه القضية الحساسة. إن ثقة الجمهور في نزاهة القضاء وفاعلية الأجهزة الأمنية هي الضمانة الأكيدة في مواجهة كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار البلاد.المطلوب هو تقييم شامل للإجراءات الأمنية والقانونية، وتفعيل آليات التعاون القضائي على المستويات الإقليمية والدولية لملاحقة المتورطين، مع الاستمرار في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي التي تعزز مشاركة المواطنين وترسخ مفهوم المواطنة الفاعلة.
و إلى الشعب الأردني الأبي: إن حماية الوحدة الوطنية وصيانة الأمن المجتمعي مسؤولية تضامنية تقع على عاتق كل فرد.وعينا بالتحديات المحيطة بنا، والتفافنا حول قيادتنا الشرعية، وتمسكنا بالأطر الدستورية والقانونية، هي أقوى دفاع في وجه قوى التطرف والعنف. فلنكن دائمًا جبهة داخلية صلبة، رافضين لخطاب التحريض والكراهية، ومؤمنين بدولة المؤسسات والقانون كضمانة لحقوقنا وواجباتنا.
التنظيم الدولي للإخوان المسلمين فنقول لهم: لقد تجلى بوضوح العبث بمقدرات الأوطان والسعي نحو تقويض الأنظمة الشرعية عبر مناهج العنف والتآمر، كما رأينا في التجربة المصرية المؤلمة.
إن تكرار هذه الأفعال غير المشروعة والمخالفة للقوانين الوطنية والدولية في الأردن لن يجلب لكم إلا المزيد من العزلة القانونية والاجتماعية وربما الزوال النهائي كقوة ذات تأثير. إن التاريخ يسجل أفعالكم، والمجتمعات ترفض العنف والفوضى. النصيحة الخالصة هي المراجعة الفكرية الشاملة، والتخلي عن الأجندات السرية، والانخراط في العمل السياسي والمدني السلمي ضمن الأطر القانونية والدستورية لكل دولة، احترامًا لإرادة الشعوب وسيادة الدول.
على الصعيد القانوني، تستدعي هذه القضية تطبيق أقصى العقوبات المنصوص عليها في التشريعات الأردنية بحق المتورطين في هذه الجرائم الخطيرة، مع ضمان الإجراءات القانونية العادلة وحقوق الدفاع وفقًا للمعايير الدولية. إن إنفاذ القانون بحزم هو السبيل لردع كل من يفكر في تهديد النسيج الاجتماعي والاستقرار الوطني.
ختامًا، لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سواعد الوطن الساهرة، وإلى رجال أجهزتنا الأمنية البواسل، وعلى رأسهم جهاز المخابرات العامة الأردني، على جهودهم المضنية وعملهم الدؤوب في كشف هذه المخططات الإجرامية وإحباطها في مهدها. إن يقظتهم العالية وعينهم الساهرة على أمن الوطن ومواطنيهم هي السياج المنيع الذي يحمي الأردن من كل عابث. ومع تكاتف الشعب ووحدته حول قيادته، يبقى الأردن بإذن الله قويًا شامخًا في وجه كل التحديات.