خبير: التطور التكنولوجي الحديث أصبح يتيح إمكانية خوض الحروب وإدارتها عن بُعد|فيديو
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
قال الدكتور أشرف عطية، خبير أمن المعلومات التكنولوجية، إن الحروب كانت تُدار في السابق بأساليب تقليدية تعتمد على المواجهة المباشرة بين الجيوش في ساحات المعارك، إلا أن التطور التكنولوجي الحديث أصبح يتيح إمكانية خوض الحروب وإدارتها عن بُعد باستخدام التكنولوجيا المتقدمة.
. خبير يكشف مفاجأة
وعن كيفية استخدام التكنولوجيا في حروب الجيل السادس، أشار أشرف عطية، خلال لقائه ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن التقدم الكبير الذي تشهده التكنولوجيا في مختلف المجالات جعل الدول تهتم باستخدامه في الحروب.
وأضاف أن الجيوش المتقدمة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا في العمليات العسكرية، حيث تؤثر تلك الأدوات المتطورة في كافة تفاصيل الحرب وتساهم في ترجيح كفة أحد الأطراف.
وأكمل: الوقت الحالي قوات الاحتلال الإسرائيلية تستخدم ما يسمى بالتكنولوجيا العميقة، وهي مزيج من استخدام الفيزياء والكيمياء والذكاء الاصطناعي، لتوجيه ضربات نحو أهداف معينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التطور التكنولوجي الحروب صباح البلد صدى البلد التكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الجيوش النظامية لمصر وإيران وتركيا تهدد وجود إسرائيل
إسرائيل – حذر المهندس العسكري الإسرائيلي والباحث في الاستراتيجية العسكرية تسفي واينبرغر من قوة الجيوش النظامية لمصر وإيران وتركيا وما تمثله تلك الجيوش من تهديد وجودي لإسرائيل.
وخلال حوار معمق لموقع news1 الإخباري الإسرائيلي، قال واينبرغر: “إن جميع الخبراء تقريبا في مؤسسات أبحاث الأمن القومي الإسرائيلية يتفقون بالإجماع على أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية فشلت مرة أخرى فشلا ذريعا، الأمر الذي يتطلب أكثر من أي وقت مضى استخلاص النتائج وتحديث العقيدة الأمنية الإسرائيلية”.
وأضاف: “تميل معظم استنتاجات خبراء الأمن القومي الإسرائيلي، بطبيعتها، إلى تقديم توصيات بتغيير عقيدة الأمن الإسرائيلي في ضوء دروس الحرب الأخيرة، في مواجهة ما يسمونه شبكة جيوش دينية (كأحد أهم مبررات فشل عقيدة الأمن الإسرائيلية).
وقال إنهم “لا يولون اهتمامًا للتغيرات الهائلة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي يُتوقع أن يأتي معظمها من الجيوش النظامية لإيران وتركيا ومصر، والتي يُتوقع أن تُشكل تهديدًا وجوديًا حقيقيًا لإسرائيل”.
وأوضح أن “هذا على عكس جيوش حركات الفصائل الفلسطينية واللبنانية المسلحة التي لم تُفلح إلا في إلحاق الأذى الجسيم بإسرائيل وإذلالها، لكنها لم تُشكل تهديدًا وجوديًا حقيقيًا لها”.
وتابع: “هناك بالتالي تجاهل شبه كامل من جانب جميع خبراء الأمن القومي للتصحيحات والتحسينات التي يوصون بها لعقيدة الأمن الإسرائيلية، في ما يتصل بالتغيرات الاستراتيجية المقبلة في الشرق الأوسط”.
المصدر: موقع news1