سهم اتحاد عذيب يتصدر الارتفاعات ويقفز بأكبر وتيرة في 5 أشهر
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
مباشر - بدور الراعي: شهد سهم شركة اتحاد عذيب للاتصالات "اتحاد عذيب" أداءً إيجابياً خلال تعاملات اليوم الأحد، متصدراً قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً؛ إذ استطاع أن يرتفع بأكبر وتيرة يومية في أكثر من 5 أشهر.
وبحلول الساعة 1:40 بتوقيت الرياض، سجل السهم مكاسب بنسبة بلغت 9.91%، متصدراً الأسهم الأكثر ارتفاعاً، ليصعد بأكبر وتيرة منذ 6 مارس/ آذار الماضي، ليربح نحو 7.
وتأتي مكاسب السهم بعدما أعلنت الشركة عن تحولها للربحية خلال الربع الأول المنتهي في 30 يونيو 2023، مقارنة بصافي خسائر للربع المماثل من العام الماضي، حيث بلغ صافي الربح 52.6 مليون ريال بعد الزكاة والضريبة، مقابل خسائر بلغت 1.67 مليون ريال.
وأوضحت الشركة أن الأرباح تعود إلى ارتفاع الإيرادات وتحقيق إيرادات تمويل وانخفاض مصروفات البيع والتسويق وانخفاض خسائر انخفاض القيمة في الذمم المدينة التجارية، على الرغم من ارتفاع تكلفة الخدمات والمصروفات العمومية والإدارية وانخفاض الإيرادات الأخرى.
يشار إلى أن الشركة تحولت بالربحية خلال السنة المنتهية بمارس/آذار 2023, بصافي الربح بعد الزكاة والضريبة بلغ نحو42.47 مليون ريال، مقابل خسارة بلغت 37.4 مليون ريال في العام 2022.
وفي ذلك التوقيت سجل المؤشر العام للسوق السعودي قفزة بنحو 1.04%، لمستوى 11538.95 نقطة ليربح نحو 117 نقطة، من خلال التداول على 175.287 مليون سهم، بقيمة 3.44 مليار ريال موزعين على 244.298 ألف صفقة.
وتنتهي السنة المالية للشركة بنهاية شهر مارس / آذار من العام الميلادي.
للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا
المصدر: معلومات مباشر
كلمات دلالية: ملیون ریال
إقرأ أيضاً:
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، أن الغارات الجوية الأمريكية لم تحقق نجاحًا كبيرًا في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأفاد ثلاثة مسؤولين من الكونغرس والحلفاء أن الحوثيين عززوا تحصيناتهم، مما قلل فعالية الضربات الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن أنفقت نحو 200 مليون دولار على الذخائر خلال ثلاثة أسابيع من الغارات، إضافة إلى تكاليف تشغيل حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوي متقدمة. ويتوقع مسؤولون أن تستمر العمليات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين لنحو ستة أشهر.
الى ذلك كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن أن التكلفة الإجمالية للعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن تقترب من مليار دولار بعد أقل من ثلاثة أسابيع على بدئها، رغم أن الضربات الجوية لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا في تقويض قدرات الجماعة.
وأشار أحد المصادر إلى أن البنتاغون قد يضطر لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العمليات، لكنه قد لا يحصل عليه بسبب معارضة الأحزاب، حتى نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" وصف العملية بأنها "خطأ" في محادثة مسربة.
ولم يكشف البنتاغون علنًا عن مدى تأثير الضربات اليومية على الحوثيين رغم تأكيد مسؤولين من هيئة الأركان المشتركة وسنتكوم وقيادة المحيطين الهندي والهادئ ووزارة الخارجية للكونغرس أن الضربات أودت بحياة عدد من قادة "الحوثي ودمرت مواقع عسكرية.