فيصل بن سلطان القاسمي يشيد بجهود جمعية المخترعين ويعلن يوم العاشر من أكتوبر يوما عربيا للإبداع والإبتكار
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
وقعت الشبكة العربية للإبداع والابتكار برئاسة الشيخ فيصل بن خالد القاسمي وسعادة المخترع الإماراتي أحمد عبدالله مجّان رئيس جمعية المخترعين الإماراتية مذكرة تفاهم وتعاون ضمن مبادرتها الجديدة “شراكات من أجل مستقبل أمة”، في فندق جراند حياة دبي وتوج المبادرات بإعلان يوم العاشر من أكتوبر من كل عاما يوما عربيا للإبداع والإبتكار.
وأكد الشيخ فيصل بن سعود القاسمي، الرئيس الأعلى للشبكة في تصريح له بالمناسبة على أهمية الابتكار كوسيلة لتجديد الحياة وتحقيق التقدم ومشيدا سموه بانجازات الجمعية برغم العمر القصير لها وحرصها على تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الداعمة للريادة والإبتكار وولوج الحديث في علوم الإختراع وانجازات أعضائها في ميادان الإختراع وفي مقدمتهم رئيسها المخترع الإماراتي أحمد مجّان .
وأعلن الشيخ فيصل خلال التوقيع عن إطلاق منصة “كشاف الذكية”، وهي منصة رقمية تهدف إلى جمع الأفكار والمشاريع المبتكرة من جميع الدول العربية، وتقديمها لحاضنة الأعمال بالشبكة ، وتبادل سموه ورئيس جمعية المخترعين الدروع التذكارية بالمناسبة.
ومن جانبه أكد الدكتور محمود عبد العال فرّاج رئيس مجلس الإدارة في الشبكة، على أهمية الابتكار لتحقيق التوافق مع الأسواق المحلية والعالمية، مُعلنًا عن مبادرة جديدة تستهدف المبدعين من ذوي الهمم، التي تهدف لاكتشاف وتقديم مليون كاتب محتوى ومصور ومبتكر. كما أعلن عن إطلاق مسابقة أدبية بالتعاون مع دار عين حورس للنشر، لتعزيز الثقافة العربية في مجال الرواية وأعلن رسمياً عن إطلاق منصة كشاف التي ستباشر استقبال طلبات المبدعين والمبتكرين لدعم افكارهم وابتكاراتهم من خلال الشبكة بأقسامها المختلفة .
ومن جهته أكد الأستاذ فهد فايز العملة، الأمين العام للشبكة العربية للإبداع والابتكار، في كلمته إلى أهمية التعاون والشراكة لتحقيق مستقبل مستدام، مُعلنًا عن إطلاق الموقع الإلكتروني للشبكة كمنصة تفاعلية لدعم المبدعين والمبتكرين ، وأكد أن هذه المبادرة تمثل خطوة رائدة نحو تعزيز ثقافة الابتكار في العالم العربي وتمكين المبدعين من تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس وأعلن رسمياً عن إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بالشبكة العربية للإبداع والابتكار.
وكرم الشيخ فيصل بن سعود القاسمي الرئيس الأعلى للشبكة خمسة مخترعين إماراتيين يتقدمهم المخترع الاماراتي احمد عبدالله مجّان رئيس جمعية المخترعين الاماراتية بدرع الشبكة والذي اطلق عليه إعلاميا ” أديسون الإمارات” عضو مراقب بمنظمة حماية الملكية الفكرية ” وايبو ” ومحكم دولي لدى الاتحاد الدولي للمخترعين والذي شارك في العديد من المعارض الدولية في جميع دول العالم ويحمل خبره تصل الى 50 عام في مجال الاختراعات والابتكارات وهو المخترع الإماراتي الوحيد الذي شارك في العديد المعارض الدولية وفاز بالعديد من الجوائز الدولية وكان حلمه ان يؤسس جمعيه تهتم بالمخترعين والمبتكرين إلى أن تحقق ذلك بإشهار جمعية المخترعين الاماراتية من وزارة تنمية المجتمع ومن أبرز ابتكاراته: جهاز إرسال الإشارات: جهاز يثبّت في المركبات في المناطق الصحراوية، يرسل إشارات في حالة تعرض المركبة للتدهور، مما يساعد قوات الإنقاذ. وجهاز الدولفين الاصطناعي: جهاز غواص يشبه الدولفين مزود بكاميرات وبندقية صيد، يمكنها بث صور حية للصياد. وجهاز المتسلق الذكي: مركبة صغيرة تساعد المزارعين على تسلق الأشجار والنخيل بسهولة.
وكرم كذلك الأستاذة نبيله محمد بن حريز عضوة مجلس إدارة جمعية المخترعين وحصلت على جائزة سمو الشيخ سيف بن زايد ال نهيان تقديرًا لجهودها المتميزة في الابتكار والعمل التطوعي. كما حصلت على عدة جوائز تقديرية في مجالات الاستدامة وتطوير الاختراعات وتسعى دائمًا لتطوير مهاراتها والمشاركة في الفعاليات المجتمعية والانسانية ودعم أصحاب الهمم وتعزيز الابتكار واستشراف المستقبل في خدمه الوطن ، وكرم سموه كذلك الأستاذة هدى سعيد سيف الظهوري عضو جمعية المخترعين الإماراتية ومبتكره في مجال الاستدامة وحاصله على جائزه حمدان للتميز التربوي وجائزه الاستدامة على مستوى الوطن العربي وجائزه الابتكار لجمعيه المخترعين الإماراتية عام 2023 ، وكرم سموه كذلك الأستاذة عائشة عبدالرحمن عبدالعزيز الزرعوني عضوة مجلس الإدارة رئيسة قسم الفعاليات والأنشطة وهي مخترعة ومبتكرة ولديها العديد من الاختراعات التي تخدم المجتمع وحاصلة على جائزة mewiin فئة البحث وتطوير المنتج على مستوى الشرق الأوسط وحاصلة على الميدالية الذهبيه في مسابقة ألكسو على مستوى الوطن العربي وعلى جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، كما كرم الدكتورة بدرية عبيد الظنحاني عضوة مجلس اداره الجمعية ومصمم مبادرات مبتكرة ومؤسس مشروع ابناؤنا مسؤوليتنا ومؤسس مبادرة صانعة الأجيال الملهمة بدعم من الشيخة شما بنت خالد آل نهيان.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: جمعیة المخترعین الشیخ فیصل عن إطلاق فیصل بن
إقرأ أيضاً:
التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار
قال الشاعر:
ونحارب التقليد طول زماننا … مع حبنا للعلم المتجرد
وكذا الأئمة حبهم متمكن … من كل نفس يا برية فاشهدي
إنا نرى التقليد داءً قاتلاً … حجب العقول عن الطريق الأرشد
التقليد الأعمى هو ما يتبعه الأفراد والجماعات من خلال تقليد الآخرين فيما يقومون به سواء قولاً أو فعلاً بحذافيره، لتطبيقه على واقعهم، في زمننا الذي يشهد تطورات متسارعة ومتغيرات جذرية في كل مناحي الحياة، أصبحت الحاجة للإبداع والابتكار أكثر إلحاحاً من أي وقت قد مضى، وإن التقليد الأعمى، بإتباع نفس الخطى والنماذج والأفكار التي سبق وأن قام بها الآخرين، يمثل عقبة كبيرة تعترض طريق الإبداع والابتكار والتجديد نحو المتطلب الحالي، ويُعد كقاتل صامت يغتال الأفكار الخلاقة عند مهدها.
التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكارعلى النحوالآتي:
أولاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى ركود فكري، عندما يتبنى الأفراد والمنظمات نماذج سبق وتم تجربتها بدلاً من السعي لتقديم أفكار جديدة وذكية، فإنهم بذلك يحرمون أنفسهم والمجتمع من فرصة اكتشاف إمكانيات جديدة وطرق مبتكرة لحل المشكلات، وإن الاعتماد على النماذج المستهلكة يمنع العقل من استكشاف الأفق الجديد ويُبقيه حبيساً داخل دائرة مفرغة من التكرار.
ثانياً: يُفقد التقليد الأعمى القدرة على التميز في سوق تنافسي داخلياً وخارجياً، فالمنظمات التي تعتمد على تقليد المنتجات والخدمات الموجودة تُعرّض نفسها لخطر الفشل في الوقوف أمام المنافسين الذين يمتلكون روح الابتكار والقدرة على تلبية احتياجات العملاء الفريدة والمتغيرة، إن التميز في الإبداع والابتكار يأتي من الجرأة على الخروج عن المألوف والبحث عن أشياء غير مسبوقة.
ثالثاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى إلغاء الهوية الشخصية الفردية والجماعية، عندما يستسلم أفراد المجتمع لموجة التقليد الأعمى، يُفقدون فرصتهم لتعزيز هويتهم الخاصة وإبراز مواهبهم الفريدة، وهذا ينعكس سلباً على المجتمع ككل، حيث تقل الفرص لتطوير ثقافات غنية ومتنوعة تعتمد على الإبداع والإبتكار كوسيلة للتعبير عن الذات.
رابعاً: الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، كُثرَ مستخدمين برامج الذكاء الاصطناعي والاعتماد المفرط عليه بدل الاعتماد الذاتي، للبحث عن المعلومات والمقالات والبحوث العلمية، مما أدى إلى قلة الإبداع والابتكار في الإنتاجية.
أسباب التقليد الأعمى:
• الجهل الذي أصبح منتشراً بسبب عدم الاعتماد على الأفكار الشخصية وتطويرها وقلة الإطلاع والبحث.
• الركون إلى آخر ما تحصل عليه الفرد من الشهادات العملية ويضن أنه وصل إلى قمة العلم والمعرفة.
• ضعف التطوير الذاتي ومجالسة أهل الخبرة والأخذ بمشورتهم.
• استثقال وضعف الشخصية نحو التفكير الإبداعي والابتكاري.
• الإيمان بأن تقليد الآخرين مسرع للأعمال واستفادة من عمل الآخرين.
الخلاصة، يتطلب الأمر من الأفراد والجماعات والمنظمات، إدراك أن التقليد الأعمى، لن يوفّر الراحة وسرعة الإنجاز، وإنما يقتل كل ما هو جديد ومبتكر في مهده.
يجب علينا تشجيع ودعم الإبداع والابتكار، والسعي دوماً، نحو الأفكار والسبل الإبداعية المبتكرة، التي تُحدث فرقاً وحدثاً ومتغيراً حقيقياً في عالمنا، إن الوقت قد حان لنضع حدًا لثقافة التقليد الأعمى، ونعانق مستقبلًا قائماً على الإبداع والابتكار، وقدوتنا في ذلك سيدنا قائد وعرّاب الرؤية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.