حملة ترامب تستغل الملف الإيراني لحشد الأصوات.. طلبوا طائرات ومدرعات لحماية مرشحه
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
قبل نحو 3 أسابيع فقط من موعد الانتخابات الأمريكية المقرر لها الخامس من شهر نوفمبر المقبل، بدأ المرشح الجمهوري دونالد ترامب وحملته في إبراز مخاوفهم بشأن احتمال تعرضه مرة أخرى للاغتيال، واتهمت حملته إيران بالتخطيط لمحاولة جديدة لذلك، على الرغم من عدم ربط أيًا من المحاولتين السابقتين طهران، فما القصة؟
وتعرض الرئيس الأمريكي السابق والمرشح للانتخابات الأمريكية دونالد ترامب لمحاولة اغتيال في شهر يوليو الماضي أثناء تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا الأمريكية، وأصابت الرصاصة أذنه اليمني، لكن لم تكن لطهران علاقة بالأمر، وفقًا للتقارير والتفاصيل المنشورة عن الحادث، كما لم تذكر طهران أيضًا في المحاولة الثانية لاغتياله والتي زعم مكتب التحقيقات الفيدرالية «FBI» أنها وقعت في ملعب جولف بمنتجع بالم بيتش، حين كان الرئيس السابق موجودًا هناك، ولم يصب حينها بأي أذى، ولم يُطلق عليه المشتبه به أي رصاصة.
وكانت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، قالت في سبتمبر الماضي، إن مسؤولون أمريكيون أطلعوا حملة دونالد ترامب على التهديدات الإيرانية ضد المرشح الجمهوري للرئاسة، لكن الإحاطة ركزت على التهديدات التي تم الإبلاغ عنها سابقًا وليس على مؤامرة جديدة، كما زعمت حملة «ترامب» في وقت سابق أيضًا، أنها تلقت إحاطة من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية بشأن التهديدات الإيرانية التي تستهدف «ترامب».
تدابير أمنية جديدة لحماية «ترامب»وطلب مساعدو «ترامب» سلسلة من التدابير الأمنية المشددة، بما في ذلك طائرات عسكرية قادرة على إسقاط صواريخ أرض - جو لنقل الرئيس السابق في المرحلة الأخيرة من السباق الانتخابي، وسط مخاوف متزايدة بشأن التهديدات من إيران.
وبالإضافة إلى الطائرة العسكرية، طلبت الحملة مدرعات خاصة مخصصة عادة للرؤساء الحاليين، وتوسيع القيود المؤقتة على الطيران فوق تجمعاته ومقر إقامته، والمزيد من الأموال لجهاز الخدمة السرية الأمريكي (المعني بحماية الرؤساء الحاليين والسابقين) ووكالات إنفاذ القانون المحلية التي تساعد في حماية «ترامب».
الخدمة السرية: ترامب محمي.. وبايدن: سأكون سعيدًا بالموفقة على طلبهورد جهاز الخدمة السرية على أن «ترامب» يتلقى بالفعل أعلى مستويات الحماية، كما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه سيكون سعيدًا بالموافقة على طلب «ترامب» باستخدام الطائرات العسكرية خلال الفترة المقبلة.
بوليتيكو: التهديدات الإيرانية ضد ترامب بدأت منذ مقتل سليمانيوقالت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، إن التهديدات الإيرانية ضد دونالد ترامب بدأت منذ مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في يناير 2020، بأمر منه حينها، كما أوضحت طهران حينها، أنها عازمة على الانتقام لمقتل «سليماني» والمسؤولين الأمريكيين المشاركين في عملية اغتياله.
ويزعم العديد من المسؤولين، بحسب «بوليتيكو»، أن الحكومة الأمريكية لا تزال تحاول التعامل مع التهديد الإيراني ولم تجد بعد طريقة مستدامة لحماية كل أولئك المعرضين للخطر طالما احتاجوا إلى ذلك، وهو مما يخلق فرصة لطهران لتنفيذ تهديداتها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دونالد ترامب محاولة اغتيال ترامب ترامب الخدمة السرية إيران التهدیدات الإیرانیة دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
احتجاج في العاصمة الأمريكية ضد حملة تقليص الإنفاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتشد آلاف المحتجين في واشنطن وفي أنحاء الولايات المتحدة، السبت، ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحليفه الملياردير إيلون ماسك بعد إطلاقهما حملة تقليص الإنفاق الاتحادي وتوسيع سلطات الرئاسة.
وحسب رويترز، تدفق الآلاف نحو نصب واشنطن التذكاري مع انطلاق الاحتجاجات وسط أجواء غائمة وأمطار خفيفة.
وقال واين هوفمان (73 عاما)، وهو مدير أصول مالية متقاعد من وست كيب ماي في نيوجيرزي، إنه قلق من سياسات ترامب الاقتصادية واستخدامه الواسع للرسوم الجمركية، وفقا لما نقلت عنه رويترز.
وأضاف "سيكلف هذا الأمر المزارعين في الولايات الحمراء. سيكلف الناس وظائفهم، وخصوصا حسابات التقاعد. خسر الناس عشرات الآلاف من الدولارات".
وبدعم من ترامب، أجرى فريق ماسك في إدارة الكفاءة الحكومية عملية تدقيق في الحكومة الأمريكية، وألغى أكثر من 200 ألف وظيفة من أصل 2.3 مليون وظيفة بالحكومة الاتحادية.
ويوم الجمعة، بدأت دائرة الإيرادات الداخلية في تسريح أكثر من 20 ألف موظف، أي ما يصل إلى 25 بالمئة من قوة العمل.
وتجمع المئات السبت، أمام مقر إدارة الضمان الاجتماعي، وهي هدف رئيسي لإدارة الكفاءة الحكومية، بالقرب من بالتيمور احتجاجا على تخفيضات تستهدف الوكالة التي تقدم إعانات لكبار السن وذوي الإعاقة.
وسادت حالة من الغضب والتحدي بعدما أعلنت الوكالة مؤخرا عن تسريح سبعة آلاف موظف وإيقاف خدمات الهاتف للملايين.
وقيدت دعاوى قضائية جزءا كبيرا من أجندة ترامب إذ تتهمه بتجاوز سلطاته من خلال محاولات طرد الموظفين بالحكومة وترحيل المهاجرين.
وقبل ساعات من موعد انطلاق الاحتجاجات في الولايات المتحدة تحت شعار "ارفعوا أيديكم!"، تجمع مئات الأميركيين المناهضين لترامب المقيمين في أوروبا في كل من برلين وفرانكفورت وباريس ولندن للتعبير عن معارضتهم للتغييرات الجذرية التي أجراها في السياسات الخارجية والداخلية الأمريكية.