"القسام" تستهدف دبابتي ميركافا للاحتلال وجرافة عسكرية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
غزة - الوكالات
أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت دبابتي ميركافا للاحتلال وجرافة عسكرية في حي الجنينة شرقي رفح، في حين واصل الاحتلال قصفه المدفعي وغاراته على مناطق عدة في القطاع.
كما أعلنت سرايا القدس تفجير آلية عسكرية صهيونية متوغلة بعبوة ثاقب في منطقة الصفطاوي شمالي قطاع غزة
من جهة أخرى قالت الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بحثا فيه الأوضاع في غزة ولبنان، والجهود المشتركة لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى القطاع.
وفي الضفة الغربية، واصل الاحتلال اقتحام مدن عدة، بينما قالت مصادر فلسطينية إن مستوطنين هاجموا مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله.
وعلى الجبهة اللبنانية، واصل حزب الله استهداف مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية، في حين شن الاحتلال غارات على بلدات بالجنوب اللبناني، في أعقاب إعلانه رصد إطلاق نحو 80 صاروخا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،عن مسؤولين وعسكريين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الأسابيع المقبلة”.
وقال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل، حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”.
وأوضح مصدر في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية أن “قيادة الدولة العبرية ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض “أفضل لحظة للتعامل مع إيران”، ولن تتاح فرصة مماثلة مرة أخرى”.
وأفادت التقارير الإعلامية لوسائل إعلام أمريكية، أن “الموعد المرجح للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، ستكون خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن”.
وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعربت “بشكل واضح عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إليها في الهجوم على إيران”.
وأشارت إلى أن “الاستخبارات الأمريكية رجحت القيام بالعملية العسكرية المشتركة خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد حشد الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجهة إلى إيران وجماعة “أنصار الله”.
في السياق، أكدت موسكو وطهران على “عدم جواز استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية في سياق التسوية، ورفضهما التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية الإيرانية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت رافنتشي: “تم التأكيد على عدم شرعية وقبول استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية ضد إيران، وعدم قبول التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق ولا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.